تاريخ النشر: 2017-03-08 | 15:29
تاريخ النشر: 2017-03-08 | 15:29
أمد / غزة - خاص: " فلسطين هيا الأساس .. حلوا عنا.. حلوا عنا.. يلي قسمتوا وطنا"، شعارات نادت بها نساء فلسطين، اعتبر اليوم الثامن من آذار له رونق خاص بأهدافه ورسائله ليتوج هذا اليوم بوقفة يومية سنوية تحت إشراف الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في غزة ،بحضور من ممثلي المجتمع المدني والحقوقي حاملين رسائل تدعو لمناهضة التمييز وحماية حقوق المرأة الفلسطينية بما يضمن ترجمة فعلية لما تقدمه المرأة الفلسطينية على ارض الواقع.
وقالت اكتمال حمد عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة في فلسطين، إن المرأة الفلسطينية تواصل ولا زالت تواصل نضالها ضد الاحتلال، وضد النسيج الاجتماعي.
وأضافت حمد، " نقف هنا للمطالبة بحقوقنا كنساء فلسطينيات تجاه حقنا الوطني الاجتماعي خاصة في ظل المتغيرات الجديدة سواء على صعيد الاحتلال، وانتهاكاته ضد الشعب الفلسطيني سواء استيطان وتهويد للقدس.
مطالبة السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بالقوانين الخاصة بالنساء خاصة العقوبات منذ أيام الانتداب البريطاني في غزة، والنظام الأردني في الضفة الغربية بتحديث هذه القوانين لإزالة الظلم عن النساء، وأن قانون الأسرة خاصة قانون الأحوال الشخصية بالضفة وقانون العائلة في غزة والذي يتطلب تعديلها بمشاركة كل القوي والمؤسسات والمختصين تجاه قضايا النساء وقضايا الأسرة لتشكل لهم حماية اجتماعية ووطنية.
آمال حمد رئيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية،أكدت على أن أوضاع المرأة الفلسطينية تزداد سوءا وقهرا ، وعام 2017 زاد من انتهاكات للنساء سواء على الساحة الفلسطينية الداخلية نتيجة للانقسام ونتيجة الموروث الاجتماعي والانقسام القضائي والقانوني والسياسي، ونتيجة للهجمة الشرسة من قبل الاحتلال الإسرائيلي وحصار غزة، وسرقة للأراضي، وتهويد للقدس والسعي إلى نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، نطالب بدور سياسي جاد، والمجتمع الدولي بتحمل دور أخلاقي وقانوني تجاه وقف الظلم الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني.
وأشارت إلى أن يوم واحد لا يكفي للاحتفال بيوم المرأة، هناك 356 يوم وأن تتحدث عن يوم واحد لا تكفي أن تتعاطي مع هذا اليوم على أرضية دراسة تقيميه واستخلاص الدروس والعبر في العام القادم.