تاريخ النشر: 2022-10-18 | 10:00
تاريخ النشر: 2022-10-18 | 10:00
القدس- تقرير إخباري- صافيناز اللوح: حلاقة "الصلعة".. هي مبادرة لشبان فلسطينيين في مخيم شعفاط شمالي مدينة القدس المحتلة، حيثُ قاموا بحلق شعر رؤوسهم بالكامل لتضليل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تلاحق منفذ عملية حاجز شعفاط الذي كان "أصلع"..
شباب مخيم شعفاط شرقي القدس، كرروا مبدأ استخدمه الفلسطينيون إبان الثورة عام 1936، بتعميم ارتداء الكوفية بكثرة لتمويه قوات الانتداب البريطاني وتضليلها، ولتأمين انسحاب الثوار آمنين، حيثُ حلقوا شعرهم على "الصفر"، بعد إعلان قوات الاحتلال الإسرائيلي أن منفذ عملية شعفاط أصلع الرأس عند حاجز المخيم قبل أسبوع، وقتل فيها مجندة إسرائيلية وأصيب أخران بجراحٍ خطيرة.
شرطة الاحتلال منعت شبان من دخول المسجد الأقصى، بعد حلاقة شعرهم على الصفر، تضامناً مع منفذ عملية شعفاط
"قاوم ولو بصلعتك"
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو من داخل أحد صالونات الحلاقة في مخيم شعفاط، يظهر عدداً من الشبان الفلسطينيين يحلقون رؤوسهم تماماً، لإرباك الاحتلال في مطاردته للشاب التميمي، "أصلع".
وعقب انتشار الفيديو لجاً مغردون على صفحات التواصل الاجتماعي إلى التضامن مع الشبان ودعم هذه الخطوة التي لاقت تفاعلاً كبيراً، حيث غرد الكثير على وسم #قاوم_بصلعتك.
وأدّى هذا التضامن الواسع في إطار عملية التمويه، إلى تعقيد عمليات بحث إسرائيل عن منفذ العملية، وهو ما أربك الأوساط العسكرية والإعلامية الإسرائيلية.
ووصل حجم التفاعل مع عملية التمويه إلى نحو 2.5 مليون تفاعل، إضافة إلى 622 ألف تعليق، فضلًا عن 324 ألف مشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما بلغت بساعةٍ متأخرة نسبة التفاعل نحو 1.5 مليون بين مشاركة وتعليق.
وعتبر ناشطون عبر فيسبوك: أنّ مبادرة "قاوم ولو بصلعتك" انتشرت وتمّ تداولها بشكل واسع، حتى إنّها غطّت مدينة القدس بشكل عام، مشيرًا إلى أنّ وسائل الإعلام الإسرائيلية تداولت هذا الأمر وخاضت كثيرًا في محاولة الفلسطينيين تضليل جهاز التحقيق الإسرائيلي وتصعيب المهمة عليه.
المؤسسة الإسرائيلية، عاجزة عن الرد على الأحداث التي حصلت في مخيم شعفاط، والعصيان المدني الذي نفذه الأهالي، مشدّدًا على أن دائرة التضامن تتّسع كلّ ساعة، وبالتالي فإنّ الاحتلال لن يكون قادرًا على إيقاف كل من حلقوا شعر رؤوسهم على الصفر، والذي بات بالمئات الآن.
ونشر منتسبوا مواقع التواصل الاجتماعي في كافة الأراضي الفلسطينية، دعمهم لهذه المقاومة الشعبية ووقوفهم إلى جانب شباب مخيم شعفاط، ومنها: