تاريخ النشر: 2023-08-15 | 09:00
تاريخ النشر: 2023-08-15 | 09:00
غزة- صافيناز اللوح: مواهبٌ فلسطينيةٌ مدفونة، تعاني من وضعٍ اقتصادي سيئ، ومن شرخ وانقسام مجتمعي، وحصار خانق قطّع أوصال الأمنيات بمنتصف طريقها، فلا هي وصلت ولا استطاعت تخطي العقبات وإزالة الحواجز المفروضة من حولها!.
هلا علي الجاروشة 18 عاماً من تل الهوا غرب مدينة غزة، تخرجت من الثانوية العامة لهذا العام، والتحقت بالجامعة قسم الإعلام تخصص فني تلفزيون.
هلا الفتاة الغزّية، التي تبدع في تقليد الأصوات وخاصة "الكرتونية"، والتي أحببتها من خلال حب أخوتها الأطفال الاي يشاهدونها عبر شاشة التلفاز.
تقول هيّا لـ"أمد للإعلام"، كنت أشاهد أفلام الكرتون بشكل دائم، ومن حبي لهم بدأت تقليد أصواتهم، ونجحت بها".
وتابعت، أنّها شاركت في تقديم البرامج والحفلات، لكنها لم تشارك بتقليد الأصوات والدبلاج بعد.
وشددت عبر "أمد"، أنّها تقوم بنشر فيديوهات لها عبر يوتيوب وفيسبوك، وهي تقلد أصوات الكرتون، وتحاول إبراز موهبتها من خلالها.
موهبة الشعر..
لم تبدع هلا في تقليد الأصوات الكرتونية فقط، لكنها تلقي الشعر بطريقة رائعة، حتى أنّها تقدم الحفلات بصوتها الرائع.
ومن بين الأشعار التي ألقاها الفتاة الغزّية بحسب ما تحدثت به مع "أمد للإعلام" هي قصيدة حدثي عن غزة هاشم لفرقة مشاعل للفن الفلسطيني.
وتابعت لـ"أمد"، أنّ والدتها هي الداعم الأكبر لها في هذا الإطار، وهي التي تشجعها على الاستكمال بهذا الطريق، وتقوم بنشر فيديوهات لها عبر صفحتها الخاصة على فيسبوك، وشجعتها بإنشاء قناة لها عبر يوتيوب.
ونوهت، إلى أنّ دخولها قسم الإعلام بدارستها الجامعية، من ضمن خطتها لتحقيق أهدافها كي تصل إلى ما تتمنى.
مطالب وأمنيات..
طالبت الجاروشة، أن يكون لها داعمين لموهبتها لتنميتها، مشددةً عبر "أمد"، بقبول معدين البرامج سماع صوتها لتنمي موهبتها، ويساندوها لتصل إلى ما تطمح.
وتمنت الموهوبة الغزّية عبر "أمد"، أن تصل موهبتها إلى الناس، فيما قدمت رسالتها للفتيات الفلسطينيات قائلةً: كل فتاة تمتلك الموهبة عليها إبرازها ومن حقها أن تخرجها ليعرفها الناس".
ومن ضمن المعيقات التي تواجهها الفتاة الغزية، أنّها لم تجد داعمين ومساندين لتنمية موهبتها، بالإضافة إلى أنّها تفتقد للأدوات التي تستخدم في الأصوات والأجهزة التي تتحكم فيها، مثل "المايك وغرفة العزل".
اذن.. هل ستجد هيّا من يدعمها ويساندها لتصل إلى ما تتمنى، أم ستكون ضحية مأساة غزة التي لن تنته وسط الاقتتال بين شطري الوطن أولاّ والاحتلال الإسرائيلي ثانياً.