الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تقييم أوباما لقادة العالم.. عباس صادق ومعجب بميركل ومصدوم من أردوغان

تقييم أوباما لقادة العالم.. عباس صادق ومعجب بميركل ومصدوم من أردوغان

تاريخ النشر: 2016-03-20 | 20:51

أمد/ واشنطن-وكالات: نشرت مجلة " ذى أتلانتك" مقالة جديدة حول الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعد المقالة الأخيرة التي حملت عنوان "عقيدة أوباما" والتي فتحت مجالاً واسعا للنقاش بشأن رؤية أوباما لسياسة بلاده وما هي القناعات التي انطلق من خلالها بشأن إدارة سياساته حول العالم, ولكن المقالة الجديدة التي نشرها "جيفري غولدبرغ", حول أوباما هذه المرة فإنها تتعلق بتقييم الرئيس الأمريكي للعديد من القادة حول العالم، وكان منهم:

محمود عباس

يعتقد أوباما أن الأمر بشأن القضية الفلسطينية يعود للإسرائيليين, لكونهم الطرف الأقوى في نزاعهم مع الفلسطينيين, لكي يتخذوا الخطوات الأكثر جرأة لإرساء السلام. وجادل بأن عباس, الرئيس الفلسطيني, هو أكثر قائد معتدل يمكن أن يخرج من شعبه. قال أوباما ذات مرة أن عباس "صادق في إستعداده للإعتراف بالمتطلبات الأمنية الشرعية لإسرائيل, ولنبذ العنف." لكن مسئولي إدارة أوباما يرون عباس ضعيفاً, عاجزاً وغير مبدع. من جانبه, يعتقد عباس أن أوباما يميل للأقوال بدون أفعال: إنه ناقد للسياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية والذي لن يفعل أي شيء لتغيير تلك السياسات.

البابا فرانسيس

البابا فرنسيس هو القائد المُفضل لدى الرئيس أوباما ، حيث يراه رجلاً لا يقود الانقسامات ، ولذلك عندما قام البابا بزيارة واشنطن في سبتمبر الماضي, ذهب أوباما إلى قاعدة أندروز المشتركة ليرحب به شخصياً. على الرغم انه لا يفعل ذلك مع أي شخص.

كما يرى أوباما البابا رجلاً  مؤمناً تقياً ملتزماً مؤمناً بالتعددية. هذا النوع من الإلتزام هو ما يطلبه أوباما من القادة المسلمين, وهو ما يطلبه القادة المسلمون التقدميون من رجال الدين ذوي العقلية المتشددة الذين يعيشون في أوساطهم.

أنجيلا ميركل

لعل ميركل هي الحليف المفضل لأوباما. إنها تفاعلية, تحليلية – عالمة حقيقية بالتدريب – ومُحتاطة عاطفياً, وأيضاً تمتلك ميزة يقول أوباما إنه يحبها: الشجاعة السياسية. إن موقفها تجاه إستيعاب اللاجئين الشرق أوسطيين قد يكلفها وظيفتها. يعتقد أوباما, كما أشعر, إنه سيفعل ما فعلته إذا واجه ظروف مماثلة. يبدو أن علاقاتهم قد تعافت من الكشف عن أن المخابرات الأمريكية كانت تتجسس عليها.

ديفيد كاميرون

يرى أوباما كاميرون كرئيس وزراء تقشفي. الا انه كان يحمل ملاحظة بشأنه   عندما امتنع كاميرون في البداية عن تخصيص 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي البريطاني للدفاع. حذر أوباما كاميرون من إنه سيكون عليه دفع نصيبه وإلا سيمثل سابقة مدمرة داخل الناتو. على الرغم من أن أوباما يرى أن بريطانا وفرنسا تحت حكم كاكيرون وساركوزى  أصبحتا "مشتتين" بعد حرب ليبيا ولم توفيا بإلتزاماتهما, إلا أن أوباما مازال  يحب رئيس الوزراء ويراه كأخ أصغر.

جاستين ترودو

رئيس وزراء كندا الجديد, الذي وصفه أحد مسئولي وزارة الخارجية على إنه "أوباما صغير," وصل إلى منصبه بميزة مدمجة: إنه ليس كسلفه – ستفين هاربر المتشدد, ذي الميول اليمينية. لقد إحتفى البيت الأبيض بترودو بعشاء رسمي في بداية مارس جزئياً بسبب الإرتياح لأن رئيس وزراء ذي عقلية مشابهة يحكم الآن في أوتاوا. لقد أخبروني أن أوباما يرى ترودو أخاً صغيراً له وينصحه بنشاط.

شينزو آبي

يتمتع أوباما بتواصل بارع مع "القادة الآسيوين المشاكسين" الا ان اوباما وابى   لم يتحمسا لبعضهما البعض. في زيارة أوباما الأخيرة لليابان, نظّم آبي عشاءاً في مطعم سوشي شهير, على أمل أن الجو الغير رسمي, والسوشي المشهور, سيسمح للرجلين بتكوين علاقات. لكن أوباما, كما تقول المصادر, رفض إجراء حديث خفيف, وقصر الحوار على قضايا الدفاع والتجارة. يُقال أن مشاعر آبي جُرحت من تحفظ أوباما.

محمد بن زايد آل نهيان

يعتقد ولي عهد أبو ظبي والقائد الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة أن أوباما "غير جدير بالثقة" ، الا ان اوباما يرى محمد بن زايد واحد من القادة العرب القلة الذي  يمتلك فكر استراتيجي وموضوعي  , ويعتبره أوباما القائد الأكثر تأثيراً وتقدمية في الخليج   بصورة متزايدة, حيث يفهم المسئولون في إدارة أوباما أن دولة الإمارات لاعب أساسي في مجلس التعاون الخليجي المختل وظيفياً والغير فعال.

راؤول كاسترو

في جنازة نيلسون مانديلا, فاجأ أوباما كاسترو بتحيته بشكل ودي. عاد كاسترو إلى كوبا وهو يفكر في أن أوباما قد يكون جاداً بشأن قلب الوضع الراهن بين الدولتين. أوباما يفهم أن كاسترو ديكتاتور, لكنه يؤمن أن راؤول, مثل أخيه فيدل, يوافق على أن "النموذج الكوبي" للإدارة الإقتصادية غير مستدام.

دانيال أورتيجا

يرى أوباما رئيس نيكاراغوا على إنه مفكر ماركسي مُتعب على طراز هوجو شافيز, لكن بدون مهارة شافيز. بالنسبة إلى أوباما, أورتيجا مثال كلاسيكي على اليساري اللاتيني الذي لا يعرف أن قوى التاريخ تعمل ضده. كانت إحدى إنجازات أوباما في السياسة الخارجية والتي لم يُعترف بها بشكل رئيسي هي التغلب على حركة "ألبا" المناهضة لأمريكا التي تحتضر الآن, والتي تكونت من مفكرين بوليفارييين من اليسار المتشدد.

الملك سلمان

يرى كاتب المقالة أن أوباما لا يحمل للسعوديين، ففي أول خطاب سياسة خارجية شهير له, في 2002, أوباما, الذي كان حينها سيناتور عن ولاية إلينوي, أشار إلى السعودية على إنها "حليف مزعوم" للولايات المتحدة.

رجب طيب أردوغان

يرى أوباما أن أردوغان خذل أماله،  حيث اعتقد أنه أردوغان القائد التركى الذى يزعم أنه اسلامى معتدل سوف يخدم كجسر بين الولايات المتحدة والمسلمين. لكن ملك الأردن, عبد الله الثاني, ضمن آخرين, حذر أوباما من أن أردوغان ديموقراطي زائف. حيث أخبر الملك عبد الله أوباما, "قال أردوغان في إحدى المرات أن الديموقراطية بالنسبة إليه مثل جولة في الحافلة. بمجرد أن يصل إلى محطته, سوف ينزل." لقد أستغرق الأمر وقتاً طويلاً من أوباما لكي يدرك أن ناقدي أردوغان في المنطقة كانوا على حق.

بينيامين نيتنياهو

يتسبب نتنياهو فى أكبر حالة إحباط لأوباما دائماً . يعتقد أوباما إنه يفهم مآزق إسرائيل الوجودية أفضل مما يفعل نتنياهو, ونتنياهو يرى أن أوباما ساذج بشكل ميؤوس منه. أوباما أيضاً يرى نيتنياهو, الذي حاول جاهداً أن يُخرّب إتفاقية إيران النووية, خصماً سياسياً ونبعاً من الإستعلاء. إن شكوى أوباما الكبرى هي: نيتنياهو لا يمتلك الشجاعة السياسية, ولن يجازف من أجل تحقيق حل الدولتين.لقد شرح أوباما أساس شكواه من نيتنياهو في حوار: لقد أخبرني أن سؤاله الدائم لنيتنياهو كان, "إذا لم يكن الآن, فمتى؟ وإذا لم يكن أنت, معالي رئيس الوزراء, فمن؟ كيف يمكن حل هذا"؟

آية الله علي خامنئي

يرى أوباما  أن خامنئي, المرشد الأعلى الإيراني, شخص عجوز هش معادي للسامية  ،يعيق  الإصلاح وسيواصل إحباط الاصلاحيين, ومن بينهم الرئيس حسن روحاني, طالما هو المرشد الأعلى. على عكس الآخرين في إدارته, يبدو أن أوباما لا يتوقع الكثير من التغيير الحقيقي بينما خامنئي في السلطة, ولا يتوقع زيارة طهران قبل نهاية فترة رئاسته, على عكس هافانا.

فلاديمير بوتين

يصف أوباما القائد الروسي على إنه "ليس غبي تماماً". يعتقد أوباما أن بوتين سفاح, لا يفهم مصالحه الحقيقية, لكنه يعتقد أيضاً أن بوتين يفهم خطوط أوباما الحمراء. بوتين, من جانبه, يرى أوباما متطور بشكل مفرط ميؤوس منه. يُقال إنه يزدري محاضرات أوباما المتعلقة بمصالح روسيا, وإنه لا يجد أوباما مخيفاً.

×
أخبار
ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط