تاريخ النشر: 2018-11-25 | 10:08
تاريخ النشر: 2018-11-25 | 10:08
أمد / تل أبيب: نشر يائير نتنياهو، ابن رئيس حكومة اسرائيل بنيمين نتنياهو، منشورا تحريضيّا، في صفحات الفيسبوك، ضد أهالي مدينة طمرة ويدعي انها استولت على اراضيها بواسطة البناء غير المرخص مقارنا اياها مع مدينة عكا مستخدما عبارات عنصرية ضد مدينك طمرة وأهلها.
وفي ردّه على التحريض والكذب الذي جاء في منشور ابن رئيس الحكومة، قال النائب د. أحمد الطيبي، رئيس العربية للتغيير - القائمة المشتركة: "ما اتفه هذا الكذب وصاحبه، يبدو ان الكراهية والعنصرية ضد العرب تنتقل بالجينات في عائلة نتانياهو، في عام 2015 قال الوالد نتنياهو: "العرب يهرولون لصناديق الاقتراع" وفي عام 2018 يطل نتنياهو الابن ويقول: "العرب يسكنون بيوتهم".
وقال الطيبي:"أما الحقيقة فهي أن مدينة طمرة "مخنوقة" كما سائر البلدات العربية عبر قوانين تخطيط وبناء ظالمة واراضيها صودرت تاريخيا. وبجانبها اقيمت مستوطنة اسمها نڤيه اڤيڤ ل300 عائله يهودية تمنع حتى الان طمرة وبلديتها من شق شارع داخل اراضي طمرة ووزير الاسكان غالانت يعرقل خطط ومشاريع اسكان بسبب موقف منطرة نڤيه اڤيڤ".
وأضاف الطيبي ناهيك عن المنازل التي هدمت في طمرة وتبعات قانون كمينتس على طمرة كما سائر البلدات اليهودية، وتحريض نتانياهو الابن لن يهز شعرة لاي طمراوي او طمراوي. وسوف نستمر بالوقوف الى جانبها حتى تأخذ حقها من نڤيه اڤيڤ وكافة الوزارات، طمرة اقوى من نتنياهو وعائلته المتطرفة".
وفي رده على تغريده الطيبي، كتب يائير نتنياهو في صفحته على صفحة التواصل الاجتماعي: "احمد طيبي الصديق المقرّب لياسر عرفات قاتل اليهود الأكبر بعد هتلر، كتب عني منشور وهذا مثير بالنسبة لي.
أريد أن أذكّر أحمد الطيبي ان جميع البلدات العربية دون استثناء قائمة أصلًا على أطلال بلدات يهودية عتيقة، كثير منها تحتفظ باسمها اليهودي السابق حتى اليوم.
على سليل المثال فان التل الذي وقعت فيه معركة بار كوخڤا والرومان الاخيرة -بيتار، يسمى "خربة اليهود".
وقال يئير نتانياهو : انتم العرب اصلكم من الجزيرة العربية وانت يا طببي اصلكم من سوريا " ورد الطيبي في مقابلة في ريشت بيت على اقوال يئير نتنياهو بالقول:
"عندما ولد جدك في وارسو اجدادي كانوا في يافا والرمله والطيبه هذا وطننا، أما بخصوص الادعاء والتحريض حول طمرة:
اولا طمرة مدينة وليست قريه.
ثانيا: هذه اراضي خاصة لطمرة التي صودرت اراض منها بكثرة وبقيت مخنوقة بسبب سياسية الحكومة وقوانينها واخرها قانون كمينتس.
ثالثا: هذا ليس بناء غير قانوني وانما بناء شرعي وغير مرخص حكوميًا وموقفنا ان حق البيت والمسكن يفوق قوانين تخنق البلدات العربية وتوسع البلدات اليهوديه .
رابعا: علاج الموضوع يتم بالتخطيط والتوسيع وشرعنة عشرات الاف البيوت المهددة وربطها بالكهرباء وليس هدمها
خامسا: منذ دخولي الكنيست وانا اطرح افامة مدينة عربيه وحكومة اسرائيل ترفض وتقيم مئات البلدات اليهوديه وتخنق البلدات العربية.
وانهى الطيبي بالقول: يبدو ان الكراهية والعنصريه من جهة والكذب من جهة اخرى هي امور وراثيه في هذه العائلة".