تاريخ النشر: 2023-09-22 | 10:01
تاريخ النشر: 2023-09-22 | 10:01
تل أبيب: قالت عضو الكنيست عن حزب "المعسكر الوطني"، يوم الجمعة، إنه من الضروري الحفاظ على التفوق النوعي العسكري لإسرائيل في منطقة الشرق الأوسط.
وأجرت إذاعة "ريشت بيت" العبرية، صباح يوم الجمعة، مقابلة مع عضوة الكنيست عن حزب "المعسكر الوطني"، أوريت فركاش هكوهين، أكدت من خلالها أن حزبها سيدعم أي اتفاق محتمل لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل.
ח"כ אורית פרקש הכהן ל-@rbinyamini על המגעים לנורמליזציה עם סעודיה: כדי לשמור על העליונות הצבאית, יש לקיים דיאלוג עם מערכת הביטחון. לא היו התייעצות מספקות עימה. אם חלק מהקואליציה לא תתמוך בהסכם עם סעודיה, נתמוך בו מבחוץ - אם הוא יהיה מקובל על מערכת הביטחון #הבוקרהזה pic.twitter.com/8KBKHKfGhn
— כאן | רשת ב (@ReshetBet) September 22, 2023
وأوضحت البرلمانية الإسرائيلية أن حزبها "المعسكر الوطني" الذي يتزعمه وزير الجيش الإسرائيلي السابق، بيني غانتس، يرى أن يكون الاتفاق المحتمل مع السعودية مقبولا من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ويحظى بدعمها في البداية، كشرط لموافقته على الاتفاق مع المملكة.
وأشارت عضو الكنيست للإذاعة التابعة لهيئة البث العبرية، إلى ضرورة الحفاظ على التفوق النوعي العسكري لإسرائيل في الشرق الأوسط، في إشارة منها إلى ما يفيد بأن السعودية تشترط إبرام صفقات تحصل من خلالها على أسلحة متطورة من الولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن دعم مشروعها النووي السلمي.
ويشار إلى أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قال في مقابلة تلفزيونية نشرت،الخميس، إن المملكة تقترب من تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وذلك في حديث مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، واصفا المحادثات الهادفة إلى إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين، بأنها: "تقترب أكثر كل يوم"، مشددا على أن "القضية الفلسطينية بالغة الأهمية لمسألة تطبيع العلاقات مع إسرائيل".
ومن ناحيته، أوضح بنيامين نتنياهو إمكانية للتوصل إلى سلام تاريخي مع السعودية وإنهاء الخلافات مع العالم العربي، مشيرا إلى أن التطبيع بين الرياض وتل أبيب سيقطع شوطا طويلا نحو إقرار السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وخلال الأسابيع الأخيرة، جرى الحديث عن شرط سعودي لتطبيع العلاقات يقضي ببناء محطة نووية مدنية بمساعدة أمريكية على الأراضي السعودية، ما خلّف تحذيرات في الأوساط الإسرائيلية من أن "يخرج البرنامج النووي السعودي مستقبلا عن السيطرة".
ورغم امتلاك إسرائيل لبرنامج نووي غير خاضع للإشراف الدولي، لكنها تعلن معارضتها امتلاك دول إقليمية لأي محطات نووية حتى إن كان الغرض منها سلميا.
وكانت إسرائيل قد وقعت، أواخر عام 2020، اتفاقات لتطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين والمغرب وتفاهمات مشابهة مع السودان، برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في البيت الأبيض.
وتسعى تل أبيب إلى توقيع اتفاق مشابه مع السعودية لما لها من ثقل في العالمين العربي والإسلامي، لكن السعودية، في أكثر من مناسبة، أكدت أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل مرتبط بحل الصراع مع الفلسطينيين.