تاريخ النشر: 2022-09-11 | 09:32
تاريخ النشر: 2022-09-11 | 09:32
تل أبيب: قال وزير الاتصالات الإسرائيلي يوعاز هاندل عقب الخروج بتصريح أثار الجدل بتوقيته، إنه ينوي قيادة حزب "الروح الصهيونية" (هرواح هتصيونيت) بمفرده، معلنا في الوقت نفسه عن تفيككه الشراكة مع وزيرة الداخلية المعروفة بمواقفها اليمينية الصقرية، على ما أفاد موقع واينت.
وأضاف هاندل أنه ليس بوسعه الموافقة على فكرة أن يتجند حزب "هرواح هتصيونيت" الجديد لصالح تشكيل حكومة ضيقة برئاسة نتنياهو" مضيفًا أنه يسعى إلى تمثيل "اليمين المتعقل"، وبهذا التصريح يطوي الطرفان صفحة شراكة سياسية دامت 46 يوما، منتهزين الفرصة الضيقة المتاحة أمامهما خمسة أيام قبل إغلاق قوائم الانتخابات.
من جانبها، عقبت شاكيد على أقوال شريكها السابق إن هندل لم يحترم الاتفاق بينهما وأنه كان من المقرر وفق الاتفاق، أن تعلن هي عن فض الشراكة، مضيفة إلى نيتها الانضمام إلى حزب البيت اليهودي لخوض الانتخابات القادمة.
وأكد هندل أنه لم يلمس لدى شريكته السابقة، نية تتفق مع موقفه الواضح بعدم منح بنيامين نتنياهو فرصة تشكيل حكومة ضيقة، مؤكدًا أن ذلك أمر بغاية الأهمية، من منظوره. وأضاف أنه يخوض حربًا ليكسب كل صوت معارض لنتنياهو، مشيراً إلى وجود الكثير من الإسرائيليين الذين لا يريدون نتنياهو في حكومة إلى جانب إيتمار بن غفير.
يشار إلى أن حزب "الروح الصهيونية" خرج إلى النور بعد أن لم يتمكن قادتها من الانضمام إلى أي من الأحزاب القائمة. تم انتخاب هندل في الانتخابات الأخيرة في إطار حزب جدعون ساعر، بل وعمل نيابة عنه وزيراً للاتصالات. وفور حل الكنيست وإعادة الاصطفافات الحزبية تمهيداً للمعركة الانتخابية، تحالف ساعر مع وزير الأمن بني غانتس، وترك هندل خارج قائمته. ووجدت شاكيد التي استلمت قيادة "يمينا" (من أيدي نفتالي بينيت)، نفسها بدون شركاء سياسيين، فقد دبر باقي الأعضاء أنفسهم بعيدًا عن يمينا. ولربما دفعت استطلاعات الرأي هاندل وشاكيد إلى فض الشراكة التي لم تعبر بهما نسبة الحسم.