أمد/ غزة ـ أشرف سحويل: نظم مركز غزة للثقافة والفنون - وحدة الابداع الأدبي و سرديات يوتوبيا لقاءً ثقافياً أدبياً تضمن قراءة في كتاب بعنوان " رواية عالم صوفي " للكاتب جوستاين غاردر قدمته الباحثة روان الصوراني وأدار اللقاء الشاعر أنيس أبو غنيمة،بحضور عدد من الكتاب والمثقفين.
وتضمن اللقاء عرضاً تاريخياً لأهمية الفلسفة في حياة الشعوب أهم المراحل والمحطات التي أبرزت دورها الإنساني وما حمله من الاسورة والتفكير الابداعي ونقلها من جيل إلى جيل .
وقالت الباحثة الصوراني العرض الذي أقدمه ليس لتعلم الفلسفة وإنما هو بالضرورة للاطلاع على دروس ثلاثة آلاف سنة منذ عهد الإغريق إلى الحقبة المعاصرة في القرن العشرين. وذلك لنشكل ولو بطريقة أولية أو لنزرع إرهاصات إمكانية لتفكير بطريقة فلسفية ونطرح السؤال ماذا يعنى أن نفكر بطريقه فلسفية.
وأضافت في تعريفنا للفلسفة نقول إنها" حب الحكمة " وحب المعرفة ولكن القارىء لرواية عالم صوفي يتجاوز هذا المفهوم إلى مفهوم أكثر شمولية وأكثر عمقاً في نظرته للعالم.
وأكدت أن قارئ الفلسفة لا يعد ينظر إلى الظواهر كونها ظواهر شكلية فحسب بل يحاول الكشف دائماً عن كنة الأشياء وجوهرها وهذا هو دأب الباحث في قضايا الفلسفة ولم يعد يسلم بالضرورات والجبريات وإنما يساهم في تشكيل نظرته الخاصة حول الظواهر المحيطة ونقدها. ومن خلال قراءتي للرواية إستثاء في ذهني من الأسئلة الهامة الت وجدت لبعضها إجابات والبعض الآخر وقف ذهني حائراً ومتسائلة ومستنتجه أن الفلسفة ليست شيئاً يمكن تعلمه وإنما يمكن تعلم التفكير بطريقة فلسفية.
وفي ختام عرض الباحثة الشيق دار نقاش وسع ومسهب في مفاهيم التفكير الفلسفي وتاريخها ونشأتها ورؤية الحضور لمفهوم الرواية باعتبارها رواية تحمل مفهوم الفلسفة والصوفية معاً
جدير بالذكر أن كاتب الرواية هو من مواليد النرويج 1952 اشتهر بكتابته للأطفال بمنظور القصة داخل القصة ويعمل أستاذاً في الفلسفة وتاريخ الفكر. وترجمت روايته إلى ثلاثة وخمسون لغة وبيع منها أكثر من ثلاثين مليون نسخة وحاصل على جوائز عالمية حيث منح عام 1997 جائزة بكستيهوده بال،و عام 2004 حصل على جائزة ويلي برانت في أوسلو ومنحته ملكة النرويج في عام 2005وسام سانت أولاف وفي العام نفسه حصل على درجه فخرية من كلية ترينتي في دبلن