تاريخ النشر: 2019-06-13 | 11:22
أرشيفية
تاريخ النشر: 2019-06-13 | 11:22
أرشيفية
أمد/ رام الله : أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، على موقفها الرافض لورشة العمل التي دعت الإدارة الأمريكية لعقدها في المنامة، داعية جميع الأطراف التي تلقت دعوات، لعدم الاستجابة، حيث أن دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية أكدتا عدم حضور هذه الورشة التي تم تصميمها؛ لاستبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بالمال مقابل السلام.
وشددت اللجنة التنفيذية خلال اجتماعاً تشاورياً لها في رام الله، الخميس، على أنها لم تفوض أي جهة للتفاوض باسم الشعب الفلسطيني، وعليه فان نتائج هذه الورشة تعتبر لاغية باطلة ولن تخلق حقا ولن تنشأ التزاماً.
ودعت الدول العربية التمسك بمبادرة السلام العربية لعام (2002) دون أي تغيير أو تعديل، كذلك قرارات قمة طهران (قمة القدس) عام 2018، وقرارات قمة تونس عام 2019، وقمة منظمة التعاون الإسلامي 2019، وما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي و تجسيد استقلال دولة فلسطين في حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية وحل قضايا الوضع النهائي كافة على رأسها قضية اللاجئين استنادا لقرار الجمعية العامة 194 والإفراج عن الأسرى، وذلك من خلال عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات استنادا للقانون الدولي والشرعية الدولية وضمن إطار دولي جديد وسقف زمني محدد وضمانات واليات التنفيذ .
واستنكرت قرار رئيس وزراء مولدوفا غير الشرعي بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، معتبرةً أن القرار لاغ وباطل داعية الدول العربية و روسيا ودول الاتحاد الأوروبي وغيرها من دول العالم التدخل لمنع القيام بمثل هذه الخطوة .
كما وأكدت على أهمية مواصلة الجهود والمساعي لعقد المؤتمر الشعبي في بيروت بمشاركة مؤتمر الأحزاب العربية، والمؤتمر القومي والمؤتمر الإسلامي، وذلك يوم الخامس والعشرين والسادس والعشرين من هذا الشهر، في موعد عقد عمل ورشة المنامة؛ للتأكيد على الرفض الشعبي والحزبي في مقاطعة هذا المؤتمر ورفض المشاركة فيه.
كما وشددت على حضور وانجاح المؤتمر التربوي الذي سيعقد في تونس يوم السابع والثامن من شهر تموز القادم؛ تأكيداً على الالتزام بمعايير المقاطعة ضد الاحتلال ورفض التطبيع ومحاولات الاختراق التي تجري من العديد من الدول العربية.
وطالبت برفض عقد ورشة البحرين ومخرجاتها التي تندرج في إطار ما يسمى صفقة القرن، الهادئة لتصفية القضية الفلسطينية ومحاولات الترويج لحل اقتصادي وتسهيلات إنسانية التي تحدث عنها نتنياهو، في سبيل تكريس الاحتلال وشطب حقوق شعبنا الثابتة في عون اللاجئين حسب قرار 194، وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشارت إلى على أهمية الفعاليات الشعبية والجماهيرية التي ستعم كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي العديد من مخيمات اللجوء والشتات والتي تجري عشية عقد اجتماع ورشة البحرين، ورفض أي مشاركة فيها ومقاطعتها.
وأشادت اللجنة، البيان الصادر عن رؤساء الصين الشعبية وروسيا الاتحادية الذي أكد رفضه لأي حل سياسي، لا يستند لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، وتعتبر هذا القرار دعماً للقضية الفلسطينية في مواجهة المشروع التصفوي الأمريكي المسمى بصفقة القرن، وانتصاراً للقانون الدولي والشرعية الدولية التي تحاول الإدارة الأمريكية استبدالها بالقانون التشريعات، والقرارات الامريكية .
وثمنت صمود الأسرى في مواجهة إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والتأكيد مجدداً على الموقف الذي اتخذته برفض القانون الإسرائيلي؛ بالسطو على أموال المقاصة العائدة للشعب الفلسطيني.
ووجهت اللجنة التنفيذية التحية لشهداء شعبنا وتعاهدهم على المضي قدما في نضالنا لتحقيق اهداف شعبنا في تقرير المصير والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.