تاريخ النشر: 2021-10-12 | 07:44
تاريخ النشر: 2021-10-12 | 07:44
نابلس: بحث مدير مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة نابلس بالضفة الغربية المحتلة محمد بشارات يوم الثلاثاء، مع المؤسسات الشريكة التي تقوم بمتابعة وحماية النساء ضحايا العنف آليات العمل والتدخل مع القضايا شديدة الخطورة للنساء المعنفات، بحضور الشرطة مدير حماية الاسرة المقدم لؤي وهدان، مديرة النوع الاجتماعي في المحافظة ساجدة كايد، ومن البيت الامن سماح الشامي والمحامية زين ملحس ، ومن المديرية حضر رئيس قسم الاسرة والطفولة و عريب الدبس ومرشدات حماية الطفولة نجود خريوش ونور الشندي ، مرشدة المرأه رناد السيد ، مرشد الأحداث أسامة مليطات.
وتحدث مدير المديرية مؤكداً على أهمية متابعة النساء المعنفات بعد خروجهن من بيوت الأمان وتوفير الحماية والرعاية لهن من خلال عمل خطط مع أسرهن تشمل متابعة الناحية النفسية والاجتماعية والاقتصادية والعمل على اعادة دمج النساء مع اسرهن بنجاح.
بدورها أوضحت الدبس فأنه يقع على عاتق الشركاء المشاركة بأخذ القرار خاصة في قضايا العنف شديدة الخطورة والتي تشكل خطر داخل بيوت الامان وترفض البقاء تحت حمايتنا ، من خلال مؤتمر الحالة الذي يعقد للخروج بتوصيات نهائية لما فيه المصلحة الفضلى للنساء.
وفي نهايه اللقاء أثنى الشركاء على التعاون المشترك ما بينهم وبين وزارة التنمية الاجتماعية لما تقدمه من خدمات للنساء المعنفات والناجيات من العنف.
ووزعت مديرية التنمية و جمعيه مدرسة الامهات صباح اليوم (55) طرداً غذائياً ومبلغاً مادياً للأسر التي ترأسها نساء من صاحبات المشاريع المتضررة بفعل جائحة كورونا ذلك ضمن مشروع (جرعة أمل) لإنعاش النساء العاملات في الضفة الغربية وبدعم من صندوق المرأة للسلام والعمل النسائي
وسلمت مديرة الجمعية نادية شحادة ومرشدة التمكين الاقتصادي رنا عوادة الأسر التي ترأسها نساء متضررات من جائحة كورونا من صاحبات المشاريع الصغيرة .
مدير مديرية التنمية الاجتماعية محمد بشارات قال "هذا التعاون المشترك يأتي تأكيدا على اهداف الوزارة لتحقيق الكرامة الانسانية و مؤكداً على دور المرأة الفلسطينية والعمل على تمكينها وزيادة مشاركتها الاقتصادية وإسهامها في البناء المجتمعي وتعزيز قدراتها من الجانب الاقتصادي والتنموي" .
ومن جانبها اوضحت مديرة الجمعية بان وجود قاعدة بيانات معتمدة لدى وزارة التنمية الاجتماعية ووجود بوابة موحدة مع جميع الشركاء تساعد على تقديم الخدمات بشكل افضل للأسر الفقيرة والمهشمة وضمان عدم الازدواجية في تقديم المساعدات.
اكدت عوادة بان وزارة التنمية الاجتماعية ستبقى دائما المساندة للأسر المهمشة والفقيرة خاصة الاسر التي ترأسها امراة من خلال مشاريع التمكين الاقتصادي والتشبيك مع مؤسسات المجتمع المحلي.
شكر بشارات جمعية مدرسة الامهات على هذه المبادرة الكريمة لدعم المرأة الفلسطينية والوقوف الى جانبها للنهوض بالعمل النسائي.