الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تنوية خاص للرئيس عباس..احذر خدعة الترويج لـ"ايجابية نتنياهو" !

كتب حسن عصفور/ رغم الاهانة السياسية التي وجهها وزير حرب دولة الكيان الاحتلالي موشيه يعالون لوزير خارجية أمريكا، وتكرراه الموقف مرة اخرى بعد "الاعتذار الخجول جدا"، فإن الأوساط الأميركية تغاضت عما لحق واشنطن من "تصغير" وبدأت تتجه نحو القيام بحملة اعلانية خاصة لتبيض صفحة وموقف رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو، حيث اعتبرت أوساط أميركية أن نتنياهو مستعد لاتخاذ "خطوات تاريخية" للسير قدما في المفاوضات والتوصل لاتفاق مع الطرف الفلسطيني، فيما بادر سفير واشنطن في تل أبيب شابيرو- " يهودي الديانة"-، ان جون كيري سمع من نتنياهو ما لم يسمعه سابقا..

ولأن اللعبة الأميركية عادة تسير نحو "حماية دولتها المفضلة شرق اوسطيا"، فهي لم تشر الى موقف واحد محدد يمكن أن يقال عنه بأنه قد يكون "مفتاحا للاتفاق التاريخي" بين الطرفين، تاركة ذلك لفهم القارئ او المستمع، وتواصل لعبتها فيما يعرف منذ زمن بـ"الاستغماية السياسية الأميركية"، لكن ولحسن حظ "اهل فلسطين" أن اعلام دولة الكيان يقوم بنقل تسريبات عما يعتقده نتنياهو من أجل التوصل لذلك الاتفاق "التاريخي" الذي تشير له أوساط امريكا وسفيرها في تل أبيب..

فكل ما ينقل عن نتنياهو، بأنه لن يقدم على أي اتفاق يمكن تنفيذه كسلة واحدة، وأقصى ما يمكن أن يقبله ما بات يعرف بـ"التنفيذ التدريجي" لأي اتفاق مقبل، أي اعادة ترسيح "الحل الانتقالي" مجددا، بعد التجربة الفلسطينية مع استخدام "الانتقالي" لـ"ديمومة الاحتلال" وتهويد ما يمكن تهويده ارضا ومقدسات، وقطع الطريق على نهوض المشروع الوطني الاستقلالي الفلسطيني، ومن حيث المضمون الذي تنشره وسائل اعلام عبرية وتصريحات مسؤولين فلسطينيين فاطار الاتفاق الأميركي للحل النهائي، لا يقدم صيغ واضحة لأي من قضايا الحل محل التفاوض، وعمليا يمكن ترجم ذلك "الغموض الأميركي" بحماية المصالح الاستراتيجية لدولة الكيان، خاصة بعد أن حددت الأمم المتحدة جوهر الحل السياسي "العادل والمقبول" في اطار اعترافها بعضوية دولة فلسطين كمراقب بين صفوفها، فالقرار استند الى نص سياسي واضح، لا لبس ولا غموض، بالنسبة لحدود الدولة وأرضها وعاصمتها القدس الشرقية، ولم يلغ قرار الاعتراف بالدولة نص قرار الأم المتحدة 194 الخاص بحل قضية اللاجئين..

الترويج الأميركي لايجابية نتنياهو هو البداية للعبة أمريكا الجديدة لممارسة "الضغط السياسي" على القيادة الفلسطينية، خاصة بعد أن تنامت قوة الرفض الرسمي والشعبي ضد ما عرضه جون كيري على الرئيس محمود عباس من نصوص "غامضة" لاطار الحل النهائي، وأخذت معارضة تلك "الصيغة الأميركية" تنتقل الى مرحلة متقدمة بتشكيل قوة ضغط لرفض أي تعامل مع خطة واشنطن لتصفية القضية الوطنية، وبات الحديث رسميا عن ضرورة العودة الى الأمم المتحدة والتخلي عن التعاطي مع الحملات المكوكية الأميركية، فيما أصدرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بيانا هاما أكدت فيه بدء الاستعداد للخطة البديلة لفشل المفاوضات، والعودة الى تفعيل ما تم تجميده بقرار من الرئيس عباس وحركة فتح، بخصوص التوجه للمنظمات الدولية كافة..

وكان لافتا خطاب الرئيس عباس في لجنة القدس باعتباره أن ما تقوم به اسرائيل في القدس شكلا من اشكال التطهير العرقي، وطالب باعتبارالموقف من القدس معيارا للعلاقات مع العالم، ويمكن اعتبار ذلك الموقف تطورا هاما لو تم التمسك به وتطويره ضمن "الخطة الفلسطينية البديلة" للمفاوضات الفاشلة..

وكي لا يحدث مفاجأة سياسية عند بعض من "الفئة الضآلة" التي لا هم لها سوى العمل على "تآكل صلابة الموقف الوطني الفلسطيني"، فالترويج الأميركي لايجابية نتنياهو "التاريخية"، ليس سوى الوجه الآخر للضغط المقبل والحملة التي ستقوم بها واشنطن، اعلاما وسياسة ضد الموقف الفلسطيني الرافض للرضوج للمشروع التصفوي، وهو ما يتطلب وسريعا، ان تبدأ القيادة الفلسطينية حملة عالمية من أجل قطع الطريق على "المناورة الأميركية القادمة" لتحميل فشل المفاوضات الى الطرف الفلسطيني، ولا نظن أن المسألة تحتاج لجهد كبير، ولا تحتاج سوى "توحيد الموقف السياسي" للدوائر الفلسطينية كافة بشكل شامل من قضايا المفاوضات، والاطار الأميركي والموقف الإسرائيلي..والبدأ بالتحضير لطلب جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة "علمية السلام" ومآلها.. والبدء الفوري لتلك الخطوة بالتنسيق مع الجامعة العربية كي لا يحدث من المفاجآت ما يكبل خطوات القيادة الفلسطينية.. وهذه خطوة لا يمكن اعتبارها معادية للسلام.. بل من اجل تعميم السلام..المهم أن تبدأ القيادة بطلب عقد الجلسة الخاصة منذ اليوم قبل الغد..

الترويج الاميركي لمواقف نتنياهو "المرتقبة والاستعداد للمضي نحو "مساومة تاريخية" هي جرس انذار لما تعده لحصار الموقف الفلسطيني الذي لا يستطيع القبول بما يعرض عليه أمريكيا، لذا فالمبادرة بالتحرك سيكون تطويقا وحصارا للمناورة الأميركية..نبدأ بالفعل قبل أن نتحول لردة فعل ، والتجارب تعلم أن الفعل اقوى كثيرا من ردته..الوقت والظرف السياسي العام لمصلحة الموقف الفلسطيني، ولا نحتاج للتذكير بقيمة الموقف الاوروبي من الاستيطان وأثره اليومي على ارباك دولة الكيان..سرعة الحركة ستربك أي مخطط معادي..تحركوا قبل فوات الآوان!

ملاحظة: ليت الرئيس محمود عباس يدرك أن انجراره لبعض "الصغائر" تسحب من طاقته المطلوبة لمواجهة "الكبائر".."فئة السوء لن تنقذ المشروع الوطني" ابدا..بل هي جزء من التآمر مهما كانت مسمياتها!

تنويه خاص: تصريحات جون كيري عن أن "الديمقراطية ليس صناديق اقتراع" بعد النجاح الساحق للثورة المصرية في الاستفتاء يكشف مدى زيف امريكا..مع جماعة الاخوان كانت "الصناديق هي الشرعية" ومع سقوطهم لم تعد..كم هي صفعة مصر قوية لأمريكا ومشروعها وأدواتها كانت عظيمه!

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط