تاريخ النشر: 2023-01-05 | 06:45
تاريخ النشر: 2023-01-05 | 06:45
رام الله: هنأ الرئيس محمود عباس صباح يوم الخميس، عميد الأسرى القائد الكبير "كريم يونس"، الذي انتزع حريته بعد 40 عاماً من الاعتقال.
كما، هنأ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الوزير حسين الشيخ صباح يوم الخميس، القائد الكبير "كريم يونس" بحريته.
وأكد الشيخ خلال اتصال هاتفي أجراه مع المحرر القائد الكبير كريم يونس، الذي خرج من السجن بعد 40 عاماً من الاعتقال، حيثُ قدم التهنئة له بحريته باسم الرئيس محمود عباس وإخوته أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وباسم كل قيادات وكوادر الحركة في العالم.
وهنأ رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، أبناء شعبنا، بالافراج عن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المناضل كريم يونس.
وقال فتوح في بيان صحفي، إن كريم ابن حركة "فتح" أحد أبرز المناضلين الفلسطينيين، والتحق بالمسيرة النضالية في بداية شبابه، وحكم عليه بالإعدام ولاحقا حول للمؤبد الذي حدد بـ40 عاما.
وأضاف كريم يونس ثائر مناضل وفي لأبناء شعبه ورفاقه الأسرى؛ مدرسة بالوحدة الوطنية، وشارك على مدار سنوات الأسر في كافة المعارك التي خاضتها الحركة الأسيرة.
ولفت إلى أن كريم شكل بما يحمله من فكر نضالي نموذجا للأجيال التي دخلت وخرجت من الأسر، وهو صامد قوي وثابت على مبادئه الأولى، وبقي الثائر الفاعل في كل جوانب الحياة الاعتقالية ولم يغفل عن تحصيل العلم، حيث أكمل دراسته داخل الأسر وحصل على درجة البكالوريوس ومن ثم الماجستير.
وهنأ رئيس الوزراء د.محمد اشتية، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" المناضل كريم يونس، بالإفراج عنه من معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد اشتية أن جميع الأسرى والأسيرات في معتقلات الاحتلال سينالون حريتهم، داعيا المنظمات الحقوقية الدولية، للتدخل للإفراج عن جميع الأسرى، خاصة الأسيرات والأطفال والمرضى منهم.
وقال رئيس الوزراء: "يا كريم، خرجت من بطن الحوت وعتمة الزنازين إلى شمس فلسطين وقريباً إلى حرية الوطن، فحريتنا من حرية فلسطين، "فرحتنا بك كبيرة واعتزازنا بصمودك أكبر، والعقبى لبقية إخوانك ليكون اللقاء في القدس المحررة".
وأبرقت اللجنة المركزية لحركة "فتح" بالتهنئة والتبريكات إلى جموع أبناء الشعب الفلسطيني بحرية القائد كريم يونس عضو اللجنة المركزية للحركة، وأقدم أسير في العالم بعد أكثر من 350 ألف ساعة، وأكثر من 14 ألف يوم، و40 عاما قضاها في زنازين الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت اللجنة المركزية، أن كريم يونس بصموده الأسطوري إنما شكل عنوانا أصيلا لكل أحرار العالم ممن عقدوا العزم على رفض الظلم والاضطهاد والعنصرية، كما حيت المركزية جموع الأسيرات والأسرى على طريق الحرية والانعتاق من زنازين الاحتلال.
وقالت اللجنة المركزية في بيانها: "نحن وإذ نحيي جموع الأسيرات والأسرى وعلى رأسهم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأسير القائد مروان البرغوثي، وشيخ الأسرى فؤاد الشوبكي، وعضو المجلس الثوري للحركة زكريا الزبيدي، وضياء الأغا، وأحمد سعدات، وأبطال نفق الحرية، وروح الأسير الشهيد ناصر أبو حميد، والأسرى الشهداء، وبقية فرسان وفارسات الحرية، نؤكد على استمرار مسيرة النضال وصولا إلى حرية فلسطين وإطلاق سراح جميع الأسرى".
وأكدت اللجنة المركزية أن محاولة الاحتلال اغتيال الفرحة بحرية الأسير يونس عبر إطلاق سراحه المباغت لن يمنع جموع أبناء شعبنا من الاحتفاء بحرية كريم، وكذلك ستفعل حركة فتح بصورة تليق بكريم وبقية الأسرى.
وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، رمزي رباح، أن حرية عميد الأسرى الفلسطينيين كريم يونس، تجسد الأمل وتزيد الإصرار بتحرير كافة الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وبارك عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الأسير كريم يونس تحرره من سجون الاحتلال الاسرائيلي، بعد أن أمضى أربعين عاما في غياهب السجون، كما هنئ عائلته وكافة أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل والوطن والشتات.
وأشار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن الأسير يونس يمثل رمزا ونموذجا وعنوانا للصبر والصمود والإرادة الوطنية في وجه السّجان وإدارة سجون الاحتلال.
واعتبر رمزي رباح أن قضية الأسرى والمعتقلين، هي واحدة من أهم القضايا الوطنية، والعناوين الرئيسية لنضال الشعب الفلسطيني في المعركة الدائرة مع الاحتلال ومن أجل نيل حريته.
ودعا عضو المكتب السياسي للجبهة إلى مزيد من حملات التضامن العربية والدولية مع الأسرى الفلسطينيين، في وجه الإجراءات القمعية ومواجهة حملات التنكيل والقمع والعزل وغيرها من الإجراءات، التي تخالف القوانين والاتفاقات الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الثالثة.