تاريخ النشر: 2023-10-18 | 23:37
تاريخ النشر: 2023-10-18 | 23:37
عواصم: نددت دول عربية ودولية بقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي لمستشفى الأهلي " المعمداني" مساء يوم الثلاثاء في مجزرة إسرائيلية جديدة أسقطت أكثر من 500 شهيد ما بين أطفال ونساء كانوا قد نزحوا للمستشفى.
أردوغان يعلن الحداد 3 أيام في تركيا على الضحايا في قطاع غزة
وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرسوما بإعلان الحداد لمدة 3 أيام في تركيا على أرواح الضحايا في قطاع غزة.
وأوضح المرسوم أن الحداد يعلن "لمشاركة الشعب الفلسطيني ألمه على خلفية سقوط الضحايا والمصابين بنتيجة الهجمات الإسرائيلية على المدنيين والهجوم الأخير على المستشفى يوم 17 أكتوبر".
وبموجب المرسوم، سيتم حتى غروب الشمس في 21 أكتوبر تنكيس الأعلام في البلاد وممثلياتها في الخارج.
وكتب أردوغان على موقع "إكس" ("تويتر" سابقا): "نحن في تركيا نشعر في قلوبنا بالألم الكبير الذي عاشه أخوتنا الفلسطينيون. وتم إعلان الحداد الوطني لمدة 3 أيام في بلادنا احتراما لذكرى آلاف الشهداء، الذين معظمهم من الأطفال والمدنيين الأبرياء".
يذكر أن حصيلة الضحايا في قطاع غزة منذ انطلاق العملية العسكرية الإسرائيلية ردا على هجوم "حماس" في 7 أكتوبر بلغت 3478 قتيلا وأكثر من 12 ألف جريح، حسب معطيات وزارة الصحة في القطاع، بينما قتل على الجانب الإسرائيلي، نحو 1500 شخص.
وانضمت تركيا إلى اتهام إسرائيل بشن ضربة صاروخية على المستشفى المعمداني في غزة الثلاثاء، حيث قتل 471 شخصا، بينما تنفي إسرائيل مسؤوليتها عن الضربة وتقول إن الحادث ناجم عن إطلاق صاروخ فاشل من قبل "الجهاد الإسلامي".
رئيس مجلس شورى مفتي روسيا يدين المجزرة الإسرائيلية في مستشفى المعمداني
أدان رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، ومجلس شورى المفتين لروسيا الشيخ راوي عين الدين هجوم الجيش الإسرائيلي على مستشفى الأهلي في غزة،
وقال الشيخ عين الدين في بيان صدر عنه، إن ما حدث يمكن وضعه على قدم المساواة مع أمثالها من الجرائم الفظيعة التي ارتكبت ضد الإنسانية، كالمجازر التي حصلت في صبرا وشاتيلا وسربرينيتسا، وما حدث جريمة إبادة جماعية حقيقية ضد الفلسطينيين.
وأضاف أن إسرائيل حرمت 2.3 مليون نسمة، يشكل القاصرون نسبة 40% منهم، من الماء والغذاء والكهرباء، وحكمت عليهم بالموت البطيء المؤلم، كما يُقتل الناس في المكان الذي توافدو اليه طلبا للحماية.
وأشار إلى أن ذنب الفلسطينيين المسالمين كله هو أنهم يريدون العيش في دولتهم، على أرض أجدادهم، وتربية أطفالهم، والعبادة والصلاة في مساجدهم وكنائسهم المقدسة.
وطالب الشيخ عين الدين باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين في غزة المحاصرة، ويتوجب على المجتمع الدولي، وجميع أصحاب النوايا الحسنة، وقف العدوان الإسرائيلي والحصار والاحتلال للأراضي الفلسطينية، وإجبار إسرائيل على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة وعدم عرقلة إقامة وإنشاء دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.
المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة يدين الهجوم الإسرائيلي على مستشفى المعمداني
أدان المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في قطاع غزة، وأسفر عن استشهاد وإصابة مئات المواطنين الفلسطينيين.
وشدد المجلس في بيان صدر عنه، على ضرورة الوقف الفوري للقتل والتهجير الذي يشهده قطاع غزة، ووقف استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية، وقتل الأطفال، والذي يعد جريمة حرب وترفضه الأديان السماوية كافة، والمواثيق الدولية.
وأعرب عن تعازيه لأسر الشهداء، متمنيا الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وأكد المجلس، رفضه الدائم لكافة الممارسات التي تحرّض على القتل ونشر الكراهية، وتستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية والدينية والأخلاقية، مشددا على أهمية توفير الحماية الكاملة للمدنيين بموجب القانون الإنساني الدولي، والمعاهدات الدولية التي تحمي المدنيين وحقوق الإنسان، وضرورة ألا يكونوا هدفا للصراع.
نقيب السادة الأشراف يطالب بالتدخل الفوري والحاسم لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني
طالب نقيب السادة الأشراف في جمهورية مصر العربية محمود الشريف، المجتمع الدولي بمنظماته وهيئاته المعتبرة، بالتدخل بشكل فوري وحازم لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين والمنشآت المدنية.
ودعا نقيب السادة الأشراف، إلى ضرورة تكاتف الأمتين العربية والإسلامية لمواجهة العدوان الغاشم للكيان الصهيونى المحتل، معربا عن إدانته الشديدة لقيام المحتل بقصف المستشفى الأهلي المعمداني في غزة؛ ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا الأبرياء من المواطنين الفلسطينيين ما بين قتيل وجريح.
وشدد على حق جمهورية مصر العربية فى الدفاع عن أمنها القومي، مع رفض واستهجان سياسة التهجير أو محاولات تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار.
الاتحاد البرلماني العربي: قضية فلسطين ستبقى منارة للحق في وجه الباطل
تبنى رؤساء المجالس والبرلمانات العربية، في ختام أعمال المؤتمر الخامس والثلاثين الطارئ للاتحاد البرلماني العربي، تقديم بند طارئ ضمن اجتماعات الدورة الـ(147) للاتحاد البرلماني الدولي والمزمع عقدها في الثالث والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، يتضمن وقف الحرب على غزة وإيقاف انتهاكات حقوق الإنسان.
وعقد المؤتمر الطارئ، الأربعاء، في العاصمة العراقية بغداد، برئاسة رئيس الاتحاد البرلماني العربي، رئيس مجلس النواب في جمهورية العراق محمد الحلبوسي، لنصرة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وعموم الأرض الفلسطينية المحتلة، ووقف الهجمات الإسرائيلية الهمجية واستهداف المدنيين وانتهاك جميع المحرمات المنصوص عليها في القانون الإنساني الدولي.
وأدان البيان الختامي للمؤتمر "إرهاب الدولة الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني بكل فئاته، لا سيما المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ، في محاولة فاشلة منهم لكسر إرادة الشعب وإنفاذ التطهير العرقي على أوسع نطاق، والتهجير القسري، وتصفية القضية الفلسطينية".
وأكد أن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، وآخرها قصف مستشفى المعمداني، سيؤدي إلى انفجار لا سابق له في كامل الأرض العربية، فضلاً عن توسيع دائرة القتل الجماعي وشريعة الغاب التي تحاول إسرائيل الترويج لها منذ عام 1948.
وجدد رؤساء المجالس والبرلمانات العربية، مطالبتهم للأسرة الدولية ومنظماتها الدولية الفاعلة، التدخل العاجل والفوري، وقول كلمة الحق في وجه انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، ووقفها وايقاف الجرائم بحق الإنسانية، والمحاولات لعزل غزة وقتل شعبها المتجذر في أرض آبائه وأجداده، ووقف اعتداءات المستعمرين والمتطرفين اليهود على المسجد الأقصى وكنيسة القيامة والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين.
وحث البيان الإعلام في العالم إلى الحيادية وتوخي الدقة في التعامل مع تغطية الأحداث التي تدور في غزة وفلسطين المحتلة.
وقال البيان: "نقولها علنا وصراحة، إن نهج إزدواجية المعايير، الذي تستخدمه بعض الدول والتي تساوي بين الجلاد والضحية، والذي يفقدها مصداقيتها ومكانتها كلاعب دولي يتبنى الديمقراطية ومناصرة حقوق الإنسان والمبادئ الأخلاقية والإنسانية، لن يغيّر الوقائع على الأرض الفلسطينية، مهبط الرسالات وعاصمة الديانات، بل سيعرّي الوجه الدموي للاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف: "نؤكد دائمًا وأبدًا على تمسكنا بالقرارات الأممية، والمبادرة العربية للسلام، والتي مثلت توافقًا عربيًا، للمحافظة على حقوق الفلسطينيين كاملة غير منقوصة، ولن يكون ذلك إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس".
ودعا البيان الختامي، البرلمانات الدولية والهيئات، لاتخاذ موقف لوقف الانتهاكات بحق المدنيين العزّل من الشعب الفلسطيني، وإدانة العقاب الجماعي والترحيل القسري وقتل الأبرياء الذي يتعرض له الفلسطينيون في غزة، وكذلك الاعتداءات المتكررة على لبنان وسوريا.
وأشاد البيان وثمّن عاليًا "ثبات وصمود الشعب الفلسطيني الذي تحمل جرائم الاحتلال لعقود طويلة"، مضيفًا: "نجدد الوعد والعهد بأن قضية فلسطين العروبة والتاريخ ستبقى منارة للحق في وجه الباطل، وبوصلة العرب والمسلمين في جميع أصقاع الأرض، بشعبها وترابها ومقدساتها المسيحية والإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين، فالزمان فلسطين والمكان فلسطين إلى يوم الدين والتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات في فلسطين".
ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإقليمية لتحمل مسؤولياتها بإيقاف الحرب فورًا، والعمل لفتح المنافذ لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى فلسطين، وذلك تخفيفا عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزه واستجابة لمعاناته جراء ما يتعرض له من اعتداءات، وانعدام ظروف البقاء على قيد الحياة، وعدم السماح للاحتلال الاسرائيلي بمنع دخول المساعدات الإنسانية من غذاء ومياه ومواد علاجية وموارد طاقة بالرغم من جهود مصر واستعدادها لإدخالها عبر معبر رفح.
وأكد رؤساء المجالس والبرلمانات العربية في بيانهم الختامي، موقفهم الرافض بشكل قطعي لأية دعوات للتهجير القسري للفلسطينيين في قطاع غزة بالأدوات العسكرية، لما تشكّله من تصفية للقضية الفلسطينية وضياع للحق الفلسطيني ونشر حالة من عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها .
ووجه البيان التحية والشكر والتقدير "لجمهورية العراق الشقيق، الذي لم يتوان يوما عن نصرة قضايا أمته، على استضافة هذا المؤتمر الطارئ وتوفير جميع أسباب نجاحه، والرحمة والخلود للشهداء الأبرار في جميع ربوع فلسطين الأبية، وأقدس الدعاء للأشقاء الفلسطينيين المرابطين بالثبات والصمود حتى استعادة حقوقهم المشروعة".
وقال رؤساء البرلمانات والمجالس العربية في بيانهم إن "الأشقاء الفلسطينيين يتعرضون للقتل والدمار، وهم لم يفوتوا أية فرصة للحوار والسعي الملموس للتوصل إلى تفاهم يقضي بقيام دولتهم المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف، لكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، القوة القائمة بالاحتلال، تجاهلت مطالبهم القانونية والمحقة بكل عنصرية واستهتار لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية".
وأشاروا إلى أن المؤتمر الطارئ يأتي "إيمانًا بفاعلية التضامن العربي والعمل العربي المشترك في رفع الظلم عن الأخوة والأشقاء في فلسطين المحتلة، التي تواجه قوة شيطانية تدميرية لم تتردّد أبدًا في استخدام جميع أنواع الأسلحة المحرّمة دوليًا لارتكاب مزيد من المجازر بحق الفلسطينيين".
يذكر أن المؤتمر الطارئ جاء تلبية لدعوة رئيس الاتحاد البرلماني العربي، رئيس مجلس النواب في جمهورية العراق محمد الحلبوسي، نظرا لتفاقم الخطر المحدق بقطاع غزة والاستهداف المتعمد للمدنيين، لا سيما النساء والأطفال والشيوخ، ناهيك عن محاولات التهجير القسري لسكانه، جراء ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي اللاإنسانية، ونيتها القيام بعملية عسكرية برية شاملة تحول غزة بأكملها إلى مقبرة جماعية.
ويأتي المؤتمر في إطار التشاور والاتصالات المكثفة على المستوى العربي والإقليمي والدولي، بشأن التطورات الميدانية غير المسبوقة في غزة وعموم الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإمكانية جر المنطقة العربية بأكملها إلى أتون حرب مدمرة ستطال تبعاتها جميع الدول دون استثناء، وإقرارًا بأن الوضع الحالي المتفاقم في غزة مرده الممارسات الدموية للاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، واستهتاره بجميع قرارات الشرعية الدولية والإجماع الدولي، إضافةً إلى إزدواجية المواقف الدولية أمام عنجهية سلطات الاحتلال الإسرائيلي، واستخفافها المتعمد بمشاعر وقيم الإنسانية حول العالم أجمع.
السديس: القصف الإسرائيلي لمنشآت مدنية انتهاك خطير لأحكام القانون الدولي
ندد رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي عبد الرحمن السديس، بالمجزرة الإسرائيلية العدوانية التي ارتُكبت ضد المستشفى المعمداني في غزة، والتي أدت إلى وقوع مئات الضحايا من المدنيين، من بينهم أطفال.
وقال السديس في بيان، يوم الأربعاء، إن القصف الإسرائيلي المتعمد، يشكل انتهاكا خطيرا لأحكام القانون الدولي، ولأبسط قيم الإنسانية والديـنية، مؤكدا أن القصف الإسرائيلي المتعمد لمنشآت وأهداف مدنية، يشكل انتهاكا خطيرا للقيم الدينية والمثل الإنسانية والأعراف الدولية، واستفزازا صارخا لمشاعر المسلمين.
وأضاف أن استهداف المدنيين العزل في الأراضي الفلسطينية، لا تقـره الشرائع السماوية التي اتفقت جميعها على إرساء السلام في الأرض، ولا تتفق مع الأخلاقيات الإنسانية الداعية إلى عمارة الأرض، وما الاستهداف والاعتداء والعدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني، ومنشآته المدنية إلا محض إفساد في الأرض، وتقويض للجهود الرامية إلى الأمن والسلام، وطغيان لا يمر دون حساب وعقاب.
وثمّن جهود المملكة العربية السعودية، وسعيها من أجل وقف التصعيد والجرائم العدوانية، ورفع الحصار عن غزة، وفتح الممرات الآمنة لدخول المساعدات، وتحقيق الأمن والسلام بما يكفل للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وتوفير الحياة الكريمة.