تاريخ النشر: 2022-07-25 | 14:26
تاريخ النشر: 2022-07-25 | 14:26
تونس: يواصل التونسيون التصويت على مشروع الدستور الجديد الذي يمنح صلاحيات واسعة للرئيس قيس سعيّد. وبينما بلغت نسبة المشاركة 12% من مجموع الناخبين بعد 7 ساعات من بدء التصويت بحسب هيئة الانتخابات، اتهمت أحزاب معارضة الرئيس بخرق القانون، كما واجهت عمليات التصويت انتقادات لمنع مراقبين من دخول مراكز الاقتراع.
وبدأت، صباح يوم الاثنين في تونس، عمليات التصويت في الاستفتاء على الدستور، فيما يدخل تصويت المغتربين التونسيين يومه الثالث والأخير.
وسيكون أكثر من 11 ألف مكتب اقتراع داخل البلاد مفتوحا لأكثر من 9 ملايين ناخب تونسي، بحسب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر.
وقال بوعسكر إن نسبة الإقبال على التصويت بعد 7 ساعات من فتح مراكز الاقتراع بلغت 12% من الناخبين المسجلين.
وقبل ذلك، تحدث رئيس هيئة الانتخابات عن مشاركة مهمة ومشجعة مع إدلاء 560 ألفا بأصواتهم بعد 3 ساعات من فتح مراكز الاقتراع.
وبدأ التصويت في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي وينتهي عند العاشرة مساء (من 5 صباحا وحتى 9 مساء بتوقيت غرينتش) وهو أطول يوم انتخابي تشهده تونس.
ولم يتضح متى سيتم إعلان النتائج بعد انتهاء التصويت، لكن محللين يتوقعون التصويت بالموافقة مع إقبال منخفض بسبب عدم وجود حماس يذكر على ما يبدو للتصويت.
بدوره، أكد رئيس بعثة جامعة الدول العربية لملاحظة الاستفتاء على مشروع الدستور التونسى الجديد السفير الدكتور حسين الهنداوى، أن ملاحظي الجامعة العربية انتشروا على شكل فرق فى عدد من الولايات التونسية لزيارة عدد من مراكز ومكاتب الاقتراع منذ افتتاحها في السادسة صباح اليوم الاثنين .
وقال رئيس البعثة - فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط في تونس - "ملاحظي الجامعة العربية سجلوا في مراكز التصويت التي زاروها خلال فترة الافتتاح تأمينا كاملا، مع عدم وجود مظاهر للدعاية في محيطها، وتوافر المواد الانتخابية الأساسية، وتواجد أعضاء مكاتب التصويت، وسلامة إجراءات عملية الافتتاح، بالإضافة إلى التواجد الواضح للملاحظين المحليين، فيما سجلت البعثة في بعض مراكز التصويت التي زارتها تأخرا طفيفا في افتتاحها، وعدم تواجد ممثلي الأطراف المشاركة في حملة الاستفتاء".
وأوضح أن البعثة سجلت حتى منتصف النهار سلامة إجراءات عملية التصويت، وضمان الخلوة لسرية الاقتراع في معظم المراكز، مع مساعدة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والأميين، وتعليق سجل الناخبين بالخارج.
وأضاف الدكتور الهنداوي أن فرق البعثة لاحظت عدم معرفة بعض الناخبين لأرقامهم في سجل الناخبين ما تسبب أحياناً في تأخير عملية تصويتهم للاضطرار إلى استعمال خدمة التحقق من بياناتهم، إضافة إلى عدم وعي الناخبين في بعض الأحيان بإجراءات عملية التصويت خاصة من كبار السن.
وأشار رئيس بعثة جامعة الدول العربية إلى أن إجراءات عملية الاستفتاء تسير حتى الآن بشكل طبيعي، مؤكدًا أن فرق البعثة لم تلاحظ حتى الآن أي اختلالات تؤثر على سير عملية التصويت في المراكز والمكاتب التي زارتها.
ويجري التصويت في ذكرى مرور عام على إجراءات سعيّد، بعد أن حلّ البرلمان المنتخب وأطاح بالحكومة وفرض حالة الطوارئ وبدأ الحكم بمراسيم.
ويُعدّ الاستفتاء ثاني محطات خارطة الطريق التي أعلنها الرئيس سعيّد، والتي قال إنها تهدف إلى الخروج بالبلاد من أزماتها السياسية والاقتصادية، وستُستكمل بإجراء انتخابات برلمانية في 17 ديسمبر/كانون الأول المقبل.