تاريخ النشر: 2021-07-07 | 14:30
تاريخ النشر: 2021-07-07 | 14:30
غزة - رام الله: عاد التراشق الإعلامي بين حركتي فتح وحماس، مجددًا على الساحة السياسية الفلسطينية، بعد فترة من الهدوء امتدت أشهرا طويلة، إثر مباحثات جرت بين الطرفين برعاية مصرية خلال الفترة الماضية.
وتتبادل الحركتان، الاتهامات بشأن قضية المعتقلين السياسيين بالضفة الغربية وغزة، ففي الوقت الذي تتهم فيه حماس الأجهزة الأمنية بقمع الحريات والتسبب في مقتل المعارض نزار بنات وتطالب بمحاكمة المسؤولين عن وفاته، ترى حركة فتح أن حماس والفصائل الموالية لها تتعامل بازدواجية مع ملف المعتقلين السياسيين.
وردًا على مطالبات حماس بكشف تفاصيل مقتل نزار بنات خلال اعتقاله على يد قوة أمنية من جهازي الأمن الوقائي والمخابرات العامة قبل عدة أسابيع، طالبت فتح بكشف تفاصيل وفاة الموقوف في أحد سجون حماس بغزة شادي نوفل الذي أعلن عن وفاته قبل عدة أيام.
في هذا السياق، حمّل الناطق باسم حركة فتح عضو مجلسها الثوري إياد نصر، حركة حماس المسؤولية الكاملة عن وفاة المعتقل في سجونها شادي نوفل، معتبرا أن وفاته تؤشر لوجود حالة يجب مراجعتها في سلوك حماس بتعاملها مع المعتقلين لديها.
وعبر نصر، في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، عن أسفه لما وصفه بـ "ازدواجية المعايير" التي تعاملت بها مؤسسات حيادية وأخرى حقوقية في قضيتي المواطنين نزار بنات ونوفل وعصام السعافين، الذي توفي قبل أكثر من عام في أحد السجون الأمنية التابعة لحركة حماس بغزة.