الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تواصل ردود الأفعال الفلسطينية المنددة بالقصف الإسرائيلي على قطاع غزة

تواصل ردود الأفعال الفلسطينية المنددة بالقصف الإسرائيلي على قطاع غزة

تاريخ النشر: 2021-05-11 | 11:56

محافظات: نددت شخصيات وفصائل فلسطينية، الجريمة البشعة التي ارتكبتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي بحق تجمع من المواطنين في مدينة بيت حانون مساء يوم الاثنين، واستشهد عدد من المواطنين بينهم عدد من الأطفال.

دان فهد سليمان، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، في عدوانها الغاشم على أبناء شعبنا في قطاع غزة، ومدينة القدس وأنحاء الضفة الفلسطينية، وداخل مناطق الـ 48، ما أدى إلى سقوط أكثر من 24 شهيداً، عدد كبير منهم من الأطفال والنساء والعائلات الآمنة في منازلها، وإلحاق الأذى بأكثر من 400 جريح، بالرصاص الحي، والمطاطي، والقنابل الصوتية، والمسيلة للدموع، وكل أشكال البطش والقمع الدموي.

 وأضاف سليمان، أن هذا التصعيد الإجرامي، لدولة الاحتلال، مسنوداً بدعم مفضوح من الإدارة الأميركية، إنما يعبر عن الطبيعة الفاشية لإسرائيل، وانتهاكها لكل القوانين والمواثيق الدولية، واستهتارها بالرأي العام الدولي، وتوسلها القوة الغاشمة لتحقيق أهدافها في تقويض نهوض المقاومة الشعبية في جناحي الوطن (48+67) وفي مناطق الشتات واللجوء، وتقويض الإرادة الوطنية لشعبنا وإصراراه على مواصلة مسيرة النضال، دون تردد، في مواجهة الاحتلال، ومشاريع الاستعمار الاستيطاني، والضم الزاحف، إلى أن تتحقق أهدافه الوطنية المشروعة بتقرير المصير والعودة والاستقلال.

وقال: "بكل فخر واعتزاز نحيي أهلنا في كل مكان، في الهبة الجماهيرية، التي أعادت القضية الوطنية إلى موقع الاهتمام الدولي، وأحبطت كل المحاولات الإقليمية والدولية لجعلها قضية ثانوية، وتهميشها وتهميش حقوقنا الوطنية، ومنح الاحتلال الفرصة لاستكمال مشروعه الصهيوني في ضم أوسع المناطق في الضفة الفلسطينية، وتهويد القدس وطمس معالمها، بما في ذلك التعدي على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية وتدنيسها، وتدميرها تلبية لخرافات وإدعاءات وأساطير أثبت التاريخ زيفها".

كذلك وجه فهد سليمان تحية النضال إلى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، التي أثبتت مرة أخرى، أنها الدرع الواقي للحركة الوطنية الفلسطينية ولعموم أبناء شعبنا، وذراعه الضاربة في مواجهة عربدات الاحتلال. وأضاف أن المقاومة في القطاع تستحق كل الدعم وكل الإسناد، بما يمكنها من تطوير إمكاناتها وقدراتها القتالية والفنية، وتحقيق المزيد من الأهداف الأكثر فعالية في ردع العدوان الإسرائيلي والدفاع عن شعبنا.

وأشاد نائب الأمين العام للجبهة بالدعم العربي والإقليمي لشعبنا في هبته الجماهيرية دفاعاً عن القدس، بمعالمها ومقدساتها الدينية، لما تحتله من موقع متقدم في وجدان شعوبنا العربية والمسلمة. ورأى في هذا الدعم المعنوي اسناداً لشعبنا، وتصحيحاً للبوصلة العربية والإقليمية التي اتجه بعضها نحو التطبيع المجاني مع دولة الاحتلال.

ورأى فهد سليمان في كلمة الإمام خامنئي قائد الثورة الإسلامية في إيران في 7/5/2021، ما يستحق كل التقدير والاهتمام، خاصة تأكيده على وحدة الجسم الفلسطيني رغم تشتته الجغرافي، ودعوته إلى ضرورة التوجه فلسطينياً نحو استراتيجية التلاحم، بحيث يدافع كل قطاع عن القطاعات الأخرى، كما أشاد بتأكيد الإمام خامنئي حتمية النصر وقراءته لموازين القوى التي بدأت تختل لصالح شعوبنا، ضد التحالف الإمبريالي الصهيوني، ورأى في ذلك ما يفتح آفاقاً جديدة أمام شعوبنا للتحرر من القيود الاستعمارية التي تكبلها.

واستنكر فهد سليمان الموقف الأميركي في مجلس الأمن وتعطيله إصدار موقف دولي لصالح شعبنا، وقال إن هذا الموقف المشين يشكل غطاء لمجازر الاحتلال، ودعوة مفضوحة لتصعيد العدوان ضد شعبنا. كما دعا فهد سليمان إلى إعادة النظر في الرهان على إدارة بايدن والهرولة وراء وعودها الكاذبة، لصالح وقف العمل باتفاق أوسلو وقيوده واستحقاقاته ووقف الرهان على أوهام الرباعية الدولية.

وختم فهد سليمان تصريحه بتوجيه التهنئة بعيد الفطر المبارك إلى شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية والمسلمة، متمنياً أن تتحول الاحتفالات والشعائر الدينية بالعيد إلى تظاهرات سياسية دعماً لشعبنا في نزاله الملحمي ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي

بدورها، طالبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والعاجل من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة  وتوفير  الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين.

وأشارت الشبكة، الى عشرات الغارات التي شنتها طائرات الاحتلال خلال الساعات الماضية على مختلف مناطق قطاع غزة والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات من بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء كذلك الدمار الكبير الذي لحق بالمنازل والممتلكات والمنشآت .

وشددت الشبكة، على أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كافة المعاهدات والاتفاقيات الدولية ومنظومة حقوق الإنسان من خلال ارتكابه هذه الجرائم والاعتداءات على المدنيين والأعيان المدنية في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية.

ودعت الشبكة، الى توفير مقومات الصمود لأبناء شعبنا في مواجهة هذه الاعتداءات  بما فيها تشديد الحصار الاسرائيلي واغلاق المعابر.

بدوره، قال د. عماد عمر المحلل السياسي الفلسطيني، إن الاحتلال الاسرائيلي يرتكب جرائم حرب في غزة عبر قصفه لمنازل المدنيين واستهداف الاطفال الامنين في بيوتهم عبر طائراته الحربية من نوع F16 في نية مبيتة منه، لايقاع اكبر كم من الشهداء والضحايا.

واوضح عمر ان اسرائيل هي من عملت على جر المنطقة الى حالة من التصعيد والعنف بعد اجراءاتها ضد المصلين بالمسجد الاقصى وفي حي الشيخ جراح وهي كانت تعلم ان الامور سوف تتدحرج الى كل محافظات الوطن لان القدس تمثل ذرة التاج الفلسطيني وان الاحتلال باجراءاته القمعية في المدينة المقدسة استفز مشاعر المسلمين في كل بقاع الارض وليست في فلسطين وحدها.

واكد عمر ان جرائم الاحتلال ضد الاطفال الابرياء في غزة هي بمثابة جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي والقانون الدولي الانساني وان هذه الجرائم يجب ان تكون حاضرة في محكمة الجنايات الدولية لملاحقة قادة الاحتلال ومحاسبتهم.

ودعا عمر الى حالة من التكاتف الالتفاف والوحدة في مواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه من الكل الوطني الفلسطيني في كل الاماكن الفلسطينية بالضفة الغربية وغزة والقدس ليعلم الاحتلال ان شعبنا سيقف سدا منيعا بكل مقوماته في مواجهة مشاريع التصفية والاستهداف لابناء شعبنا وللقدس التي تمثل لنا المروث الديني والتاريخي.

ودعا عمر القيادة الفلسطينية لقطع العلاقات مع اسرائيل ردا على جرائمها التي ترتكب في غزة والقدس، مناشدًا كل وسائل الاعلام ونشطاء مواقع السوشيال ميديا والمنظمات الحقوقية لفضح جرائم الاحتلال التي ترتكب ضد الاطفال في غزة وضد النساء وكبار الشن بالقدس المحتلة.

من جانبه، أدان إبراهيم أبو النجا محافظ غزة، العدوان الإسرائيلي المتواصل على ابناء شعبنا في القدس وغزة والضفة واراضي العام 48، والذي أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء ومئات الجرحى وتدمير البيوت والمنشات والأراضي الزراعية.

وأضاف أبو النجا، أن هذا العدوان الاسرائيلي يؤكد ان دولة الاحتلال تريد ان تنفذ مخططاتها في القدس، إلا ان هبة ابناء شعبنا في المدينة المقدسة وكافة المناطق الفلسطينية افشلت هذه المخططات وسترد العدوان.

ودعا أبو النجا، المجتمع الدولي إلى الضغط على الاحتلال والزامه بالمواثيق الدولية من اجل وقف عدوانه لان هذا الصمت من المؤسسات الدولية يشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم.

ونعى غزة شهداء شعبنا الابطال، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى والحرية للاسرى البواسل.

من ناحيتها، قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، إن مقاومة الاحتلال حق مشروع لشعبنا كفلته كل القوانين والمواثيق الدولية، وشددت على تمسك شعبنا بالمقاومة حتى دحر الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية ومقدساتنا المسيحية والإسلامية، وأكدت أن جرائم الاحتلال واعتداءاته على المقدسات لن تزيد شعبنا إلا تمسكاً وتشبثاً بالمقاومة مهما عظمت التضحيات.

وأضافت الجبهة، في تصريح للجنتها التنظيمية عقب اجتماع مع قيادة فرع غزة أن جرائم الحرب الإسرائيلية تجاوزت كل الحدود باستهدافها للأطفال والشيوخ والنساء وأماكن العبادة والمقدسات الدينية والمنشئات المدنية، وقالت أن ما يحدث من عدوان على شعبنا في القدس وغزة والضفة وكل فلسطين يعكس حقيقة كيان الاحتلال المجرم وطبيعة العقلية العدوانية التي تسود المجتمع الإسرائيلي وقيادته اليمينية العنصرية المتطرفة.

وأكدت الجبهة أن شعبنا يقف موحداً وجنبا إلى جنب في الدفاع عن نفسه وأرضه ومقدساته، وقالت أن معركة شعبنا الرئيسة مع الاحتلال المجرم وأن شعبنا سيواصل نضاله ومقاومته حتى نيل كامل حقوقه في العودة والحرية والاستقلال. وأشادت الجبهة بصمود جماهير شعبنا ومشاركتها الفاعلة في الملحمة الوطنية البطولية التي يخوضها شعبنا ضد الاحتلال وقطعان مستوطنيه.

وأدانت الجبهة حالة العجز العربي والصمت الدولي أمام ما يتعرض له شعبنا من عدوان سافر وحرب شاملة يشنها الاحتلال على كل ما هو فلسطيني من بشر وشجر وحجر، وقالت الجبهة أن قتل الاحتلال للأطفال وانتهاك حرمة المقدسات لن تجلب لكيانه الأمن، ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته والتدخل الجاد لوقف العدوان على شعبنا وإجبار دولة الاحتلال على الالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة، وتقديم قادة الاحتلال وجنرالاته المجرمين لتقديمهم للمحاكم الدولية لمحاكمتهم كمجرمي حرب.

بدوره، استنكر الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية في قطاع غزة، قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي للمنشآت الاقتصادية والمصانع والشركات في قطاع غزة.

وقالت الاتحاد في بيان صحفي، إن استهداف المنشآت والمصانع الفلسطينية يهدف لتدمير ما تبقى من اقتصاد غزة، والحاق أكبر قدر من الخسائر في القطاع الخاص، وزيادة الخناق الاقتصادي على أكثر من 2 مليون مواطن يعيشون في القطاع.

وأضاف الاتحاد أن تعمد استهداف المنشآت الاقتصادية التي لا تشكل أي تهديد للاحتلال وسكانه، يأتي في سياق التدمير الممنهج للاقتصاد الفلسطيني، وسياسات تشديد الحصار الإسرائيلي المتواصل على غزة منذ 15 عاماً.

وأشار الاتحاد، إلى الاحتلال الإسرائيلي عمد منذ بداية العدوان على غزة على إغلاق معابر غزة الذي تشكل رافداً أساسياً للمواد الأساسية للسكان وحركة التجار ورجال الأعمال، واستهدف بالصواريخ مصنع أبو عصر للثلج قرب دوار الكويت بحي الزيتون، ومصنع آبو الخير شرق جباليا، ومصنع مشتهى للبلاستيك في الشجاعية أيضاً، ومعمل للباطون (الماريوت) شمال غرب القطاع، وشركة حمادة للسيراميك.

ودعا الاتحاد لضرورة تجنيب المنشآت الاقتصادية والمدنية عن العمليات العسكرية، مطالباً المجتمع الدولي بضرورة الضغط على الجانب الإسرائيلي لوقف الاعتداءات على مدينة القدس والمسجد الأقصى وقطاع غزة.

ومن جهته، وجه مركز حماية لحقوق الانسان رسالة، لكلاً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة مايكل لينك، ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، ورئيس البرلمان الأوروبي دافيد ساسولي، ورئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي
ماريا أرينا، أطلعهم من خلالها على مواصلة قوات الاحتلال الحربي الاسرائيلي جرائمه بحق المدنيين في قطاع غزة.

وقال المركز، في رسالته أن تراخي المجتمع الدولي في التصدي لجرائم الاحتلال سيشجعه على ارتكاب المزيد منها، وبين المركز أن ضعف موقف الأسرة الدولية، يفهم منه قبولها بسلوك قوات الاحتلال الحربي الموجه ضد المدنيين والأعيان المدنية.

وجاء في رسالة المركز أن قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل لليوم الثاني على التوالي عدوانها الموجه ضد المدنيين و المباني المدنية والمؤسسات الثقافية والمؤسسات الرسمية في قطاع غزة، الامر الذي أسفر حتى اللحظة عن مقتل "28" مواطن، وإصابة أكثر من "130" أخرين، بالإضافة لتدمير وتضرر عشرات المباني والمؤسسات.

ودعا المركز المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

كما دعا للإعلان عن أكبر حملة دعم على الصعيد الإنساني والدبلوماسي للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

ومن جانبه، طالب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة بالتدخل العاجل لوقف الجرائم الاسرائيلية سواء في القدس أو غزة.

 وأكد أن استشهاد ما يزيد عن عشرين مدنيا أعزلا في قطاع غزة، بما في ذلك العديد من الأطفال، نتيجة القصف الاسرائيلي المستمر والعشوائي على منازل المواطنين وممتلكاتهم والمنشآت والمرافق المدنية، وقبله سلسلة الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك واعتداء قوات الاحتلال على المصلين وحمايتها لاعتداءات وإرهاب المستوطنين، والذي أوقع بدوره شهداء وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين في القدس وكذلك في الضفة الغربية وفي أراضي عام 48،  أكد أنها جميعا جرائم إسرائيلية ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، ما يستدعي أكثر من أي وقت مضى، وعلى وجه السرعة، إدانة دولية صريحة لها ومطالبة بوقفها واتخاذ مجلس الأمن الدولي  قرارا بتوفير نظام خاص للحماية الدولية لشعبنا.

ورفض "فدا" رفضا قاطعا أية محاولات لتبرير القصف الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة من قبيل الزعم مثلا بأنه "جاء ردا على إطلاق الصواريخ من غزة".

وقال: "إن ما يجري في القطاع، والعالم كله يدرك ذلك، يمثل معركة غير متكافئة استخدم فيها جيش الاحتلال القوة المفرطة وأعتى أنواع الأسلحة، بما فيها المحرمة دوليا، ضد شعب أعزل وبيوت للمدنيين ومنشآت مدنية، ولم تتعلق "الرشقات" التي أطلقت من قطاع غزة إلا بصواريخ بدائية ومحلية الصنع كان اللجوء إليها من قبيل محاولة الدفاع عن النفس، وعليه فإن "إسرائيل"، القوة القائمة بالاحتلال، هي المدانة والمسؤولة عن التصعيد، وإلا لماذا فعلت ما فعلت في القدس، وعلى مدار أيام، ولم يكن هناك، لا حديثا ولا سابقا، أي نوع من الصواريخ ولا غيرها من الأسلحة؟؟؟!!!".

أما عن الموقف الأمريكي في مجلس الأمن والذي حاول تبرير العدوان الاسرائيلي وعطل إصدار قرار يدين هذا العدوان، فقال "فدا" إنه موقف مرفوض رفضا قاطعا، فضلا عن كونه مكشوف لدى شعبنا وقواه منذ فترة طويلة.

وأضاف أن "هذا يدلل مجددا أن الادارة الأمريكية لا يمكن أن تكون حكما نزيها ولا أمينا في ملف الصراع العربي-الاسرائيلي، وعليه كان موقفنا برفض الرعاية الأمريكية المنفردة لأية مفاوضات مقبلة، ورفضنا كذلك لمنطق العودة لمسار المفاوضات الثنائية، وطالبنا بعقد مؤتمر دولي برعاية وإشراف الأمم المتحدة ومشاركة الرباعية الدولية وعدد من الدول الأخرى يتم الاتفاق عليها، وهو المسعى الذي ترفضه واشنطن وتسعى جاهدة لتعطيله حماية لربيبتها "إسرائيل".

إن موقفنا في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن ما جرى في الشيخ جراح وسلوان وبعده في المسجد الأقصى المبارك وفي عموم القدس الشرقية وباقي أنحاء الضفة الغربية وفي قطاع غزة الخاضع لاستمرار الحصار الاسرائيلي الظالم، وبالمقابل صمود شعبنا ومقاومته للاحتلال الاسرائيلي وكل جرائمه، يؤكد للقاصي والداني، ونخص بذلك أمريكا والأنظمة الرجعية التي انزلقت للتطبيع مع كيان العدو تحت شعار السلام الاقتصادي والتعايش، يؤكد للجميع أنه لا أمن ولا سلام ولا استقرار ليس في المنطقة فحسب، بل وفي العالم، دون ايجاد حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية ولملف الصراع العربي-الاسرائيلي برمته، على أساس الاتفاقيات والقرارات الدولية ذات الصلة، وبما يؤدي إلى انسحاب "إسرائيل" من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية التي تحتلها، وتمكين الشعب الفلسطيني من تجسيد حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها في نكبة عام 1948.

وختم "فدا" بيانه بتوجيه التحية والتقدير والاكبار لأرواح الشهداء الأكرم منا جميعا، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى البواسل، داعيا إلى استمرار الهبة الجماهيرية لشعبنا في عموم فلسطين التاريخية تأكيدا على وحدته ووحدة الدم الفلسطيني والوحدة الوطنية الفلسطينية، وقال إن معركة النضال من أجل حرية شعبنا واستقلاله الناجز وعودته مستمرة وإننا واثقون من حتمية الانتصار فيها ولا تهاون ولا تراجع ولا تخاذل دون كسب هذه المعركة الوطنية والانسانية العادلة.

×
أخبار
الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط