الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

توتر في مناطق لبنانية بعد هجوم "الثنائي الشيعي والعونيين" على المنتفضين .. والعفو الدولية تطالب بحماية المحتجين (فيديو)

توتر في مناطق لبنانية بعد هجوم "الثنائي الشيعي والعونيين" على المنتفضين .. والعفو الدولية تطالب بحماية المحتجين (فيديو)

تاريخ النشر: 2019-11-26 | 20:41

بيروت: أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" عن "عودة الهدوء إلى ساحة الشاعر خليل مطران في بعلبك بعد تدخل فاعليات حزبية واجتماعية، ساهمت في إخلاء الساحة من المحتجين، وإبقاء الحراك قائماً فيها، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذها الجيش اللبناني".
واقتحم لبنانيون يحملون رايات ”حزب الله“ اللبناني، ومعهم آخرون من أنصار ”حركة أمل“ المتحالفة، يوم الثلاثاء، ساحة بمدينة بعلبك شرق البلاد، وحطموا خيمًا كان يعتصم فيها متظاهرون، بحسب شهود عيان.
ووفق المصدر ذاته، فإن الذين اقتحموا ساحة ”خليل مطران“ بمدينة بعلبك، كانوا يرددون شعارات:“نحن شيعة“، و“شيعة، شيعة“.
وفي سياق متصل، اعتصم محتجّون على طريق القصر الجمهوري في بعبدا شرق العاصمة بيروت للمطالبة بالإسراع بتشكيل حكومة تكنوقراط.
ووقع إشكال على طريق القصر بين مناصرين لـ“التيار الوطني الحر“ وآخرين من المحتجّين، الذين تجمعوا لمنع مرور الموكب الى داخل البلدة، مما ادى الى سقوط جرحى.

كما وحصل حصل إشكال على خط التماس الذي يفصل بين منطقتي عين الرمانة والشياح، حيث تطوّر إلى تبادل رشق الحجارة والمفرقعات نارية، في حين فشل الجيش في الفصل بين المتظاهرين، ما دفعه إلى قطع الطريق مانعاً مرور السيارات.


وأفاد شاهد عيان بوقوع تدافع بين الطرفين، وتدخلت القوى الأمنية وعملت على الفصل بين المجموعتين.
ووصلت تعزيزات أمنية إضافية للجيش إلى طريق القصر الجمهوري، وفق المصدر ذاته.
وفي وقت سابق اليوم، شدد قادة الجيش اللبناني في بيان على حرية التظاهر في الساحات العامة، وجددوا التحذير من تداعيات التعرض للممتلكات العامة والخاصة وقطع الطرقات.
ويقطع محتجون طرقات، ويحاولون إغلاق مؤسسات عامة للضغط من أجل تنفيذ مطالبهم.
ويطالب المحتجون بتسريع عملية تشكيل حكومة تكنوقراط، وإجراء انتخابات مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة، ومحاسبة الفاسدين داخل السلطة، ورحيل بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

العفو الدولية: يجب على السلطات توفير الحماية للمحتجين
من جانبها قالت لين معلوف، مديرة البحوث للشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية، تعقيباً على ما وقع من هجمات قامت بها جهات فاعلة غير تابعة للدولة ضد المحتجين السلميين، خلال الليلتين الماضيتين، في كل من العاصمة بيروت ومدينة صور الجنوبية:
"إن صور الرجال الذين يحملون أعلام اثنين من الأحزاب السياسية في الحكومة وهما حزب الله وحركة أمل، مسلحين بالهراوات الحديدية والسكاكين والأحجار، ويلاحقون ويضربون المحتجين في الأزقة، ويضرمون النيران في الخيام، ويدمّرون الممتلكات الخاصة في اليومين الماضيين، أمر يثير القلق البالغ، ويتطلب اتخاذ إجراءات حازمة وفورية من جانب السلطات".
  لكن الهجمات، التي تبدو وكأنها منسقة، على مدار اليومين الماضيين، قد تشير إلى تصعيد خطير. يجب أن تتحرك السلطات على الفور لحماية المحتجين، وصيانة الحق في التجمع السلمي.

"وليست هذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها أنصار هذين الحزبين موقعًا للاحتجاج. ومنذ اندلاع الاحتجاجات، وثقت منظمة العفو الدولية وقوع هجمات مماثلة في النبطية وصور وبيروت.  ففي بعض الحالات، تعرض المحتجون للهجوم بالأسلحة. وعلى حد علمنا، لم تتم محاسبة أي شخص، ناهيك عن إلقاء القبض عليه".

    ويجب أن يشمل ذلك محاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان، من قبيل هذه الهجمات العنيفة. ومن واجب القوات العسكرية والأمنية ضمان حماية الحق في الاحتجاج السلمي، وحماية جميع الأفراد من الهجمات العنيفة التي يشنها المحتجون المنافسون، والأفراد المسلحون.

"لكن الهجمات، التي تبدو وكأنها منسقة، على مدار اليومين الماضيين، قد تشير إلى تصعيد خطير. يجب أن تتحرك السلطات على الفور لحماية المحتجين، وصيانة الحق في التجمع السلمي. ويجب أن يشمل ذلك محاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان، من قبيل هذه الهجمات العنيفة. ومن واجب القوات العسكرية والأمنية ضمان حماية الحق في الاحتجاج السلمي، وحماية جميع الأفراد من الهجمات العنيفة التي يشنها المحتجون المنافسون، والأفراد المسلحون".
 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط