تاريخ النشر: 2020-06-22 | 11:56
تاريخ النشر: 2020-06-22 | 11:56
ما بين جبرين الرجوب وحسين الشيخ...
واحد بيشلفط بالعربي وكعادته مثل واحد ماكل شطه بتحرق نفس الكلام ونفس الهلفته ونفس التهديد الذي ما راينا منه من قبل الا خروج جماعتك بالسراويل الداخليه من مبني الامن الوقائي الاكبر في الضفه رافعين الايدي بعد ان تم تسليم من كان محجوزا لديكم للصهاينه... ما بنموت وحدنا تهديد يحتاج الي اعداد والمجرب لا يجرب. بدك الناس تروح تشارك في وقفه في اريحا ومعهاش اجره الطريق ما هكذا تورد الابل يا جبرين. بصراحه خراب البيت كان علي ايديكوا فهل من عمار يرجي بايديكم احسن شي ممكن تعملوه هو الابتعاد بدلا من وضع الحجاره والاشواك في طريق اي حراك او تحرك هادف.
حسين الشيخ قال ما يجب ان يقال وبلغه عبريه فصحي لن نذهب الي العنف حتي لو تم الضم... غير السلام لن ناخذ طريقا كونوا مطمئنيين... رساله الي الصهاينه بلغتهم وفي قناتهم من مسؤول الملف الامني والتنسيق الأمني الاقرب الي الرئيس. فمن نصدق شلفطه جبرين او كلام حسين المكتوب بعنايه..
جبرين جابوه ليضحك عل ناس ويشاغلهم هل فتره في تجمعات ومسيرات وشويه كذب لا تقدم ولا تؤخر ولن تعطل قرار الضم الذي اخذ طريقه..
وحسين بعث بالرساله المطلوبه وجاء الرد عليها سريعا لسنا معنيين بالتهديدات الكلاميه.. معروف قائلها..
السؤال هل هي حاله فوضي تسود فتح ولجنتها المركزيه ام انه توزيع ادوار... وما زال الغائب في هل قصه عزام الاحمد...