تاريخ النشر: 2021-04-01 | 21:02
تاريخ النشر: 2021-04-01 | 21:02
رام الله - متابعات: تتوقع الدوائر الأمنية الإسرائيلية نشوب اضطرابات أمنية في الضفة الغربية خلال الفترة المقبلة والتي تسبق الانتخابات التشريعية الفلسطينية، فيما تطالب قيادات أمنية بعدم السماح باجرائها في مدينة القدس.
أما فلسطينيا، فقد تصاعدت لهجة التحذير من تأجيل الانتخابات التشريعية، المقررة بمرسوم رئاسي يوم 22 مايو/أيار القادم، في حين صرح مسؤولو فتح بأن الانتخابات من دون القدس لا يمكن أن تجري، خرج ممثل الاتحاد الأوروبي في مؤتمر صحفي أمام مقر لجنة الانتخابات برام الله عصر يوم الثلاثاء، وأكد أن الاتحاد لم يتلق أي تعليق إسرائيلي على طلبه السماح بإجراء الانتخابات الفلسطينية داخل القدس.
وذكرت وسائل إعلامٍ عبرية، مساء يوم الخميس، أن منسق الأعمال الحكومية في الأراضي الفلسطينية كميل أبو ركن، قدم توصية بعدم السماح للسلطة الوطنية الفلسطينية إجراء الانتخابات في القدس المحتلة.
وحسب ما أورده محرر الشؤون الفلسطينية في هيئة البث العبرية "كان"، أشار أبو ركن إلى أن الذهاب للانتخابات التشريعية في السلطة الفلسطينية خطأ كبير، موضحا أن هناك احتمال كبير جدا بأن حماس ستفوز.
وقال أبو ركن: "إذا فازت حماس في الانتخابات التشريعية ستوقف إسرائيل، العلاقات مع السلطة الفلسطينية بما في ذلك التنسيق الأمني".
בלעדי | מתאם הפעולות בשטחים מזהיר בריאיון עם @galberger: אם חמאס ינצח בבחירות לרשות הפלסטינית בחודש מאי - ישראל תעצור את התיאום הביטחוני #חדשותהערב pic.twitter.com/YXVpHQtfWN
— כאן חדשות (@kann_news) April 1, 2021
خاص : المنسق الاسرائيلي اللواء كميل ابو ركن لقناة كان:
— Gal Berger גל ברגר (@galberger) April 1, 2021
الذهاب للانتخابات التشريعية بالسلطة خطا كبير – هناك احتمال كبير جدا انه حماس ستفوز
نصيحتي للمستوى السياسي ستكون بعدم السماح باجراءها بالقدس
اذا فازت حماس بالانتخابات – سنوقف العلاقات مع السلطة بما في ذلك التنسيق الامني pic.twitter.com/DTy7CuQYva
من جانبها، ذكرت القناة الـ12 العبرية، أن تفكك حركة فتح في الضفة الغربية تسبب حالة صداع مقلقة للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، مشيرة إلى تقرير أصدره المختص بالشأن العربي إيهود إيعاري، أنّ الرئيس محمود عباس، بات يدرك تداعيات الخطأ الذي ارتكبه حينما أصدر المرسوم الرئاسي لإجراء الانتخابات، مشيرًا إلى الأحداث الأخيرة التي شهدتها مناطق الضفة الغربية ليلة الأربعاء / الخميس بعد الإعلان عن قائمتها الانتخابية ورفض 11 منطقة تنظيمية بالضفة، وانسحاب العديد من المرشحين على قائمة الحركة.
وقالت القناة: "إنّ الرئيس عباس لم يستمع للتحذيرات المتكررة ومطالبة رئيس جهاز الشاباك نداف أرغمان بالتراجع عنها وعدم السماح لحماس المشاركة فيها"، واصفاُ حركة فتح بأنّها في مرحلة تفكك متقدمة بسبب انتشار الفساد لسنوات طويلة وتراكم الفشل السياسي والاقتصادي.
وأوضح أنّ "فتح" لن تتمكن من الفوز في الانتخابات القادمة ولن تعود لسابق عهدها، مُضيفاً: "ستفقد إسرائيل شريكها للسلام وهو ما يسبب حالة صداع مقلقة فيها".
ولفت إلى أنّ حماس تمكنت من عرض قائمة موحدة دون ظهور خلافات أو احتجاجات علنية في صفوف أتباعها، داعياً عباس إلى ضرورة البحث عن مخرج آمن وفرصة لتأجيل الانتخابات.
من ناحية أخرى، أفاد موقع "والا" العبري، نقلا عن مصادر عسكرية إسرائيلية، بأن اضطرابات أمنية وقعت بالفعل في الضفة الغربية مؤخرا بسبب خلافات بين جهات فتحاوية وبين فتح وحماس حول الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
وقال ضباط إسرائيليون للموقع، إن ضباط في وحدة عسكرية تعمل في الضفة الغربية قالوا انه في الفترة الأخيرة تضاعفت حوادث اطلاق النار من قبل مسلحين فلسطينيين ملثمين في شوارع الضفة الغربية.
وأضافوا أن "كل جانب يريد ان يظهر سيطرة وقوة، الشارع بشكل أساسي يخشى من تغيير الوضع الراهن بسبب الانتخابات، الأجهزة الأمنية الفلسطينية لا تتدخل، هذا يقوض مكانة السلطة الفلسطينية ومن جانب آخر يظهر احتمالية وقوع اشتباكات عنيفة في حال إجراء انتخابات والنتائج لن تكون على هواهم".
وأشار الضباط إلى أنهم قاموا برفع مستوى الجاهزية الامنية للتغييرات على الأرض ويستعدون لتعزيز استعداداتهم خشية وقوع أي تصعيد أمني.
ومن جانبه، أوضح عناصر الجيش الإسرائيلي :"يوجد لدى الجيش الاسرائيلي صفر تسامح تجاه العنف واعمال الارهاب على انواعها، في كل مكان لن تقوم به عناصر السلطة الفلسطينية بأداء دورها سيجدون الجيش الإسرائيلي. الاعتقالات والتحقيقات مستمرة بدون أي علاقة مع الانتخابات في السلطة الفلسطينية".
ويقدر خبراء أن خوض فتح الانتخابات بثلاثة قوائم منفصلة يضعفها، مقابل خوض حماس الانتخابات في قائمة واحدة ومنظمة.
كما يقدر مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن الغاء الرئيس محمود عباس الانتخابات في اللحظة الأخيرة لأي سبب كان يمكن أن يؤدي إلى تصعيد أمني في الضفة الغربية.
وانتهت ليلة الأربعاء / الخميس مرحلة تسجيل القوائم الفلسطينية التي ستخوض الانتخابات التشريعية المنعقدة في شهر ايار/مايو الماضي.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية عن انتهاء فترة استقبال طلبات ترشيح القوائم الخاصة بخوض انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني.
ومع انتهاء فترة تسجيل القوائم الانتخابية، أكد مدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزي بغزة، جميل الخالدي، أن إجمالي ما استقبلته لجنة الانتخابات خلال الأيام الماضية 36 قائمة انتخابية، من أجل المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني المقررة في 22 مايو/ أيار 2021.