الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

توصيف المشهد الفلسطيني وقراءة في الوضع القائم لإعلان صفقة القرن (3)

توصيف المشهد الفلسطيني وقراءة في الوضع القائم لإعلان صفقة القرن (3)

تاريخ النشر: 2019-05-22 | 20:41

توصيف المشهد الفلسطيني وقراءة في الوضع القائم لإعلان صفقة القرن (3)
نص المقال     قمت بنشر جزئين (1)و(2) من توصيف المشهد الفلسطيني وقراءة في الوضع القائم لإعلان صفقة القرن وهي الجزء الثال.

نثانيا، المشهد في قطاع غزة والتي تترأسه حركة حماس:

يتلخص المشهد هنا لحركة المقاومة الإسلامية من بداية نشأتها كحركة إسلامية؛ تسعى لدحر الاحتلال:

1. بدءاً من ممارسة حقها في الانتفاضة الفلسطينية لعام 1987، مروراً بالعمليات الاستشهادية، بانتفاضة الأقصى، لحالة الانتخابات وفوزها ب56% و74 مقعداً من إجمالي 134 مقعد في المجلس التشريعي.

2. وبتشكيلها للحكومة العاشرة، ومرور قطاع غزة لحالة التشظي المجتمعي والقتال بينها وبين فتح، وتوليها القطاع بعد حالة الانقسام،

3. وخوضها غمار ثلاث حروب، وإدارتها لكل القطاع الغزي، وفرض وبسط قوتها الإدارية والأمنية والشرطية والعسكرية على قطاع غزة،

4. رافعة إستراتيجية المزاوجة في الممارسة لإدارة السلطة والمقاومة، تحت شعار يد تبني ويد تقاوم،

5. وظلت رافعة شعار "لا اعتراف بالكيان الصهيوني"، ورافعة شعار على أن "اتفاقية أسلو باتت ميتة"، رغم أن الانتخابات التي جاءت حماس من خلالها هي نتائج اتفاق أسلو، وما شكل حالة القوة لدى حماس هو رفضها لعملية أسلو، وهل حالة البناء للمقاومة تحت مظلة سلطة أسلو ناجحة؟ كما أن حالة الرفض شكلت من أجل إفشال مشروع أسلو، فهل كانت حماس صائبة أم غير صائبة في الاستفادة من نتائج منتج؛ هي تسعى في الأصل لإبادته ودفنه؟.

ما نحن اليوم عليه من حصار ضارب في كل مناحي القطاع، إلا لأن الشعب في القطاع يوجد تحت سلطة حماس، فالشعب مع المقاومة، والشعب مع المقاومة أن تلبي أبسط حقوقه اليومية من أجل الصمود، كما أن حماس تعاني الانحسار الإقليمي والدولي، وغير مرغوب بها عربياً ودولياً، ولن تقبلها القوة الدولية إلا بشروط الرباعية، أو أن تبدل جلدها كما هي سلفتها فتح، وإلا مزيداً من التضور جوعاً لشعب القطاع، أو حلولا مثل دويلة بغزة أو حلولاً لربما التاريخ سيلعن ما أقدمت عليه حماس بالسيطرة على القطاع، وهنا نثبت عملية التناقض التي وقعت فيه حماس؛ بين رفضها للإطار السياسي التي أملته الاتفاقيات الناتجة عن منظمة التحرير؛ والتي نظمته السلطة الفلسطينية، والأهداف التي تسعى إليها لتحرير كل فلسطين، فهذا التناقض زاد في الكلفة لتبقى حماس أسيرة الحلول والقضايا الفرعية، والتي استنفذت كثير من عناصر قوتها ووسائلها، وكان ذلك إشغالها عن هدفها الأساسي، كما أن ولوج حماس في السلطة كلفها من الاستحقاقات الكبيرة، وقادها لبناء استراتيجيات تتماها وتتساوق مع الأنظمة العربية، والتي كانت في إستراتيجياتها التي أنشأت منها؛ رافضة لكل الاتفاقيات والمعاهدات؛ التي وقعت مع الكيان الصهيوني والأنظمة العربية، بل ذهبت في الماضي إلى أبعد من ذلك من تخوين لها، فمضت في برجماتيتها تتجاهل؛ أن الأنظمة الرسمية لديها أكبر اتفاقيات أمنية واقتصادية؛ وغيرها من مشاريع الربط والتقييد بين الأنظمة الرسمية والكيان الصهيوني، كما أن الأنظمة الرسمية لديها كل هذا التاريخ عن حماس، فذهبت إلى غض الطرف وتجاهل الماضي، وذلك بهدف الترويض والملاكعة والملاوعة السياسية لها، في وسط بيئة حمساوية فاقده لكثير من خيوط اللعبة الإقليمية البرجماتية، ومنها (احتياجها للمال السياسي، وجود قياداتها بالخارج ليس بمأمن من الأنظمة العربية، قياداتها بالداخل محاصرة من قبل الجميع، الضغط الشعبي لاحتياجاته اليومية؛ وفقدان عناصر الصمود له، المشاكل الكبيرة الناتجة عن نقصان الخدمات المجتمعية، كما أنها ليس لها تمثيل شرعي في منظمة التحرير؛ وهذا أكبر وأهم عنصر يضعف حماس،...).

فالبرجماتية الحمساوية عانت كثيراً من الفخاخ الإقليمية والدولية والداخلية، فالداخلية متمثلة بالسلطة الفلسطينية بقيادة فتح، كما أن اللعب البرجماتيي السياسي لحماس في وسط هيمنة المشروع الصهيوني على المنطقة أعتقد ضرب من الخيال.

يتضح لي أن حركة حماس شابها مجانبة الصوابية، وذلك:

1. في عملية التنقل في مسارات العمل النضالي والمقاوم، وذلك الانتقال من ميدان الانتفاضة - لميدان العمليات الاستشهادية - لعمليات ضرب الهاونات على المستوطنات في قطاع غزة تحديداً، إلى ميدان انتفاضة الأقصى وضرب الصواريخ؛ للدخول في الانتخابات، مروراً بفوزها؛ ثم تشكيلها وترأسها الحكومة الفلسطينية، ثم القتال الدامي والذي شكل وصمة عار على الديمقراطية الفلسطينية؛ فالانقسام، ثم إداراتها بالكلية للقطاع كما أسلفنا، ثم دخولها بالمصالحة مع حركة فتح، ثم التردد في عملية المصالحة من قبل أطراف النزاع، ثم تبديل الإستراتيجية وهي المقاومة المسلحة بالتكتيك كمسيرات العودة، وغيرها من أشكال ميادين مقاومة مفتوحة قادمة.

2. إن ما تقدم يعني بناء النظرية على الفعل التراكمي دون خطة محكمة تسبقه، هذا كله يعني أنه لا يوجد خطة إستراتيجية مسبقة؛ ولا نهج قائم كاملاً يحتوي على خطة مدروسة ومحكمة من أجل التحرير، وإنما هناك شعار كبير، هو التحرير.

3. هذه السيرورة في عملية النضال هي بالمجمل محاكاة للواقع، وعملية الاستدراج والاستجابة له لا يدل على خطة محكمة؛ ورفعت شعار أدواته الإرادة وتحقيق القوة والسير نحو المجهول؛ نعم المجهول في ظل مفاعيل القوة لإقليمية والعالمية متخصصة في البحث والدراسة للنفسية العقلية لدى الحركات والتنظيمات الفلسطينية، ومنطلق التصورات هل هو بفعل الحدث كردة فعل أم هو نتاج لأهداف محددة؟، فالأخطر على أي قضية هو تراكمية الفعل الكفاحي أو السياسي، ومن ثم العمل على استنباط التكتيكات والاستراتيجيات وعليه بناء النظرية الكفاحية أو السياسية، اعتمادا على المواقف ومفاعيل الواقع، هذا التقعيد لهذا الفكر يدلل للمرة المليون أنها أمام خطة "على البركة" مما يشكل العقلية التبريرية لمناطات العمل والفعل التراكمي له، نتيجتها الحتمية تحويلها بالجملة إلى لجنة لإدارة الكوارث والطوارئ، والدوران في فلك المفاعيل القوية، والقوة التي تبسط قوتها بالعنجهية والتجبر، لأنه القطب الواحد، وهذا التخوف قائم وبقوة، وأعتقد أن هذا لا يكفي في ظل التخطيط الاستراتيجي الدولي؛ يسانده التخطيط من قبل الكيان الصهيوني،
4. فحماس أصبحت قوة وازنة على صعيد الوطن، وما حدث من قفزات صاعدة في القوة السلاحية عندها؛ هذا كله يشكل حالة من التخوف المجتمع للخصوم في كيفية وضع رأسها على الطاولة؛ وهذا سيكلف حماس الكثير، رغم الأحجيات التي تقوم بها حماس وممارسة البرجماتية بأعلى درجاتها، لكني أعتبر برجماتيتها صغيرة؛ في وسط يسودها البرجماتية الإقليمية والدولية، والتي تمتلك اكبر أدواتها من البلطجة والاستكبار.

وألخص أن حماس فقدت لعنصر التخطيط الدقيق رغم انه جاء قليلاً ومتأخراً، وفقدت جزء من البوصلة في قيادة المشروع التحريري، عندما مازجت بين الفعل الجهادي والفعل السياسي السلطوي قبل استكمال حلقات التحرير المنوطة بكفاح عام للكل الفلسطيني، فالممارسة السياسية مطلب من مطالب التحرير، ولكن ليس كما نحن عليه ونحن نرزح تحت الاحتلال، وما زال الاحتلال يرسل الكهرباء والماء والغاز والهواء لنا، بالمفهوم الدقيق وكأن الفعل السياسي غيب الكلفة الحقيقية للعدو فأصبح احتلال ديلوكس، وما حصل من إرباك لأهداف مسيرة العودة، بات شيء واضح في فقدان عنصر البوصلة لما هو آت.

ومما سبق أستنتج وأعتقد أن:

1. الاستدراج لحماس في عملية التنوع في مقارعة العدو؛ حتى أضحت جيشاً نظامياً بإدعاء العدو، كانت فاقدة للدراسة الجادة من قبلها؛ لما هو عليه الإقليم والنظام الدولي من تحالفات متينة مع المشروع الصهيوني.

2. كما أن حماس تعتمد في خطتها على تغير حصري وفوري لمفاعيل القوة المحيطة بها، لذا نرى حماس دائماً تلعب على عامل الزمن وحرقه.

3. كما أن حماس تجاهلت أن مشروعها ينطلق من محدد فكري؛ لا يغفل عنه كثير من أعداء هذا المشروع وهو فكر الإخوان المسلمين، وهذا ما سارعت عليه حماس في تأيدها للإخوان المسلمين، والتي سارعت بإقامة الاحتفالات بقطاع غزة لفوز الإخوان المسلمين في الانتخابات المصرية.

4. مما أعطى إنذار موحد لكل مفاعيل القوى في المنطقة بأن حماس ليس مشروع تحرير، وإنما مشروع خلافة الإخوان المسلمين الذي يفضي لهدف إزاحة الأنظمة العربية وتولي السلطة.

5. هذا ما جعل الأجهزة الأمنية في المنطقة حاضرة في حل مشاكل قطاع غزة، واستبعاد حماس عن أي تقارب تنظيمي من التنظيمات الإسلامية الفاعلة في المجتمعات العربية.

6. كما أن حماس عانت من خصمها على صعيد وطني فتح، ففتح حركة برغماتية من طراز الأنظمة الرسمية وليست بالهينة، فهي صاحبة جولات ثورية وسياسية، وثبت ذلك ولديها خطة ووسائل سياسة تجابه فيها خصمها، كما أنها نظام كباقي الأنظمة الرسمية.

7. فكيف بأعداء الإقليم وقوى مفاعيل القوة الدولية، وكذلك العدو الأصلي الكيان الصهيوني وحليفه الأقوى سلاحاً و فكراً واستراتيجياً أمريكياً.

8. كما أن حماس حركة إسلامية في الأصل، وهذا ليس عاملاً إيجابياً يتجاذب سياسياً مع مشاريع الإقليم ولا القوى العالمية التي تحارب الإسلام، مما قاد حماس لتغيير ميثاقها؛ لعل بعض مفاعيل القوى الإقليمية والدولية ترضى على التعامل السياسي معها، وبتغيير ميثاقها جعلت الباب موارباً لعل بعض من القوة الغربية تستقبلها دولياً.

9. كما أن حماس شابها الغموض بين القول السياسي وممارسة الفعل السياسي، فقولها لا اعتراف بإسرائيل؛ ولكنها تريد دولة جنباً إلى جنب إسرائيل على حدود ال67، لاستكمال مواد التحرير هذا ما قالته فتح بحذافيره، وقالت القتال الداخلي خط أحمر، فكان القتال والانقسام الذي لا يعفي حماس من ارتكاب خطيئة بحق المشروع الوطني التحريري الفاضي لحدود ال67 بحد قولها، وقالت أيضاً ولد مشروع أسلو ميتاً، فدخلت الانتخابات بناءاً عليه.

10. كما أن حماس تجاهلت أن المشاريع الإقليمية كالمشروع التركي الناهض، وكذلك المشروع الإيراني المواجه، يحتاج تأيد من مفاعيل القوة الدولية واسترضاء النهوض بشروط المشروع الصهيوأمريكي، أم تبقى المشاريع الناهضة اقتصادياً والمواجه عسكرياً والمتطلع نووياً والمؤيدة للقضية الفلسطينية في حالة الإرهاق الدولي، والملاحقة الدولية أو الصراعات الإقليمية، كما أنها مازالت لم تحقق مشاريعها وتطلعاتها.

11. كما أن مفاعيل القوة الإقليمية سعى في ربط حماس بالدور الرسمي مؤخراً، ولكن دور رسمي واحد فقط، وخصص له منه مؤسسة أمنية ضاربة بجذورها في الأمن والعمل المخابراتي الإقليمي والعالمي وهي المخابرات المصرية، ولكن دون التقدم في حل أزمات حماس، ولا حل أزمات قطاع غزة، ولا تقديم الشرعية لحماس نيابة عن فتح ومنظمة التحرير، فالدور الرسمي يبدو يعرف ما يفعله مع حماس، ويعرف سعيها للسلطة لتكن أداء في نيل حقوقها وحقوق الشعب الفلسطيني،
فأعتقد أن "الكل دارس على شيخ واحد"؛ فكل ما تفعله حماس لن يشفع لها للأسباب آنفة الذكر، فالكل لها بالمرصاد من تولي السلطة، كما أن حماس تجاهلت قوى الشعوب من حركات تغيير وحركات ناهضة فكرياً، وحركات تسعي لإماطة الاستبداد والظلم، وحركات تناهض المشروع الصهيوني، وحركات فكرية سياسية، وحركات دعوية وغيرها، كان لابد من مراسلتها وتغليب التعاون بينها وبينهم؛ أفضل من السعي في لحظات الانحسار والحصار على الدور الرسمي، الذي لم يأتي بخير في كثير من الأحيان، كما التجاهل في انطلاقة حماس في تخوين النظام الرسمي، وطرح فكرها على أنها رسالة عالمية؛ أعتقد شكل حالة من إيجاد حالة التأديب لها والثأر من أفعالها السابقة من الجهات الرسمية وإن لم يتم الإعلان عنه.

الاستنتاج الأبرز للمشهد الوطني:

إن ما حدث بين فتح وحماس من انقسام عام 2006؛ شكلت الاثنا عشر سنة أسوء زمن مرت في القضية الفلسطينية، ففيها كان للعدو الصهيوني أكبر قدر في ممارسة التغول الصهيوني، وتمزيق القضية واستغلال القوة العالمية المتحالفة مع المشروع الصهيوني لإظهار دولة العدو كجزء من المنطقة، وإن لم تستجب فتح وحماس لنداءات المخلصين من الشعب الفلسطيني؛ للتصالح وتمكين البرنامج الوطني على اقل تقدير في الوضع الراهن، على الحسابات التصفوية الشخصية بينهم، سيكونان أكبر الخاسرين عندما يطلع الشعب الفلسطيني على الحقيقة، ولن يرحمهما في وقت ضعفهما وتحللهما، فالسنة الكونية ماضية، فلن يكون القوي قوي فحذار أن يكونان سببا في تصفية القضية ومرور صفقة القرن، كما أن المحكمة الثورية الشعبية ليس عليها كبير إن عقدت، كما أحذر من أن يؤديان دوراً وظيفياً دون علمهما أو بتعنتهما في عدم القبول بالمصالحة الفلسطينية، والتمترس وراء مصالحهما، مما يؤدي إلى انتكاسة ونكسة جديدة تسطر تاريخياً بأيدي فلسطينية، فالمصالحة الفلسطينية هي اكبر الإنجازات الوطنية، وهي العامل الأكبر في الوقوف ضد صفقة القرن، وتأسيس برنامج على أساس الرفض لصفقة القرن الهدف الإستراتيجي منه هو انتفاضة شعبية ثانية، وتوحيد البرنامج على أساس قيادة موحدة بين فتح وحماس؛ وكل القوى الثورية في الوطن، وإدارة مشروع الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، مع تفعيل كل أدوات النضال، مما يقود فعلاً لحالة من الإرباك الٌإقليمي والدولي، في غداة الكل يحضر لصفقة القرن، وينتظر امتيازاتها الكذابة، والتي سيكون من ثمارها إذا ما جاءت مزيداً من الذل والتمزق في الأمة العربية والإسلامية، فالانتفاضة الشعبية الفلسطينية الثانية لعام 2018 هي الأداة الفعلية لوقف صفقة القرن، وهي الرد الطبيعي لصفقة القرن ولما حدث للقدس والقضية الفلسطينية، وهي ستعطي الأمل أمام الأحرار في الأمة للتحرك، وكل من يناهض المشروع الصهيوني، والتي ستعمل كل قوى الأرض ومعهم المتصهينين العرب، لقتل مشروع تحرير القدس مهد جميع الرسالات، ونيل الاستقلال الكامل لفلسطين...يتبع

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط