أمد/ رام الله : بعد الإطلاع على التصريحات المنسوبة للدكتور محمد مصطفى في مقابلة مع وكالة معاً الإخبارية بخصوص تجميد أو حتى إلغاء إتفاقية البترول مع فنزويلا، فإن الوزارة تود التأكيد على التالي:
• لم يتم إلغاء أو حتى تجميد لتلك الإتفاقية، ولا زالت الإتفاقية قائمة.
• نعم، نقر بصعوبة توفر محطة تكرير مناسبة في المنطقة، كون البترول الخام الفنزويلي هو من النوع الثقيل، إلّا أن الوزارة لا زالت تبحث عن محطة تعالج هذا النوع من البترول الخام، كما تتباحث مع العديد من الجهات حول عملية الشحن والتكرير ضمن ما هو متوفر عالمياً.
• أكدت الحكومة الفنزويلية لوزير الخارجية خلال زيارته الأخيرة لفنزويلا عن إلتزامها بتوفير ما تحتاجه فلسطين من البترول الخام، وعليه فالجهود لا زالت تُبذل على هذا الصعيد من قِبل وزارة خارجية فلسطين.
•وأخيراً، تتقدم فلسطين عبر وزارة الخارجية بشكرها لحكومة فنزويلا على هذه التسهيلات المقدمة في مجال البترول والتي خصت بها فلسطين، في إشارة واضحة للعلاقات المميزة التي تربط البلدين، على أمل أن تحذو دول أخرى حذو فنزويلا.