تاريخ النشر: 2016-11-02 | 16:11
تاريخ النشر: 2016-11-02 | 16:11
أمد/ خانيونس – خاص : نفت بلدية خانيونس وبشكل قاطع ، أن تكون قد قطعت الكهرباء عن مهرجان محلي يحتفل بإنطلاقة الثورة الجزائرية ، في المركز الثقافي بالمحافظة ، وأكد على أن انقطاع الكهرباء كان عرضي ، ولم يكن مقصوداً ورغم ذلك تم تشغيل المولدات الخاصة بالمركز ، ولم يلغ المهرجان ولم يتعرض للمشاركين فيه لأي مضايقات.
وأكد المصدر بإتصال مع (أمد) أن الجزائر الشقيق في وجدان كل فلسطيني ، ونفخر بهذا البلد العظيم ابن المليون شهيد ، وليس من الوفاء أن نتعامل مع هذا البلد وجاليته في قطاع غزة بشكل لا يحترم نضاله ، بالعكس تماماً ما حدث ، بلدية خانيونس قامت بتسهيل كل ما طلب منها حتى طباعة الدعوات لحضور المهرجان والاشراف على احتياجاته بشكل يدلل على احترام الشعب الفلسطيني للشعب الجزائري العريق .
وقال أن اتفاقاً تم بين البلدية الداعمة للمهرجان وبين المنظمين على أن لا يتم رفع صور لقيادات وطنية أي كانت ، ويختصر الأمر على رفع العلمين الفلسطيني والجزائري ، ورغم ذلك تم رفع صور الرئيس الشهيد ياسر عرفات وتم تجاوز ذلك ، وحاول بعض المشاركين بإحداث حالة من الفوضى والخروج عن الاتفاق برفع صور للرئيس محمود عباس واثبات الانتماء والولاء له، في الوقت الذي فهم أخرون من المشاركين أن ذلك مقصود لإستفزازهم ، وهذا أدى الى الخروج عن مضمون الاحتفال بالثورة الجزائرية ، والدخول بتجاذبات فتح الداخلية ، الأمر الذي أوجب تدخل البلدية لكي لا يتطور الموقف الى انفلات يصعب التغلب عليه .
هذا وقد أصدرت بلدية خانيونس بياناً توضيحياً وصل (أمد) جاء فيه
" لا يسعنا في هذا المقام أولاً إلا أن نبرق للأشقاء الجزائريين حكومةً وشعباً بالتهنئة والتقدير بمناسبة مرور الذكرى الثانية والستين (62) لإندلاع الثورة الجزائرية.
وإننا في بلدية خان يونس نستهجن ونستنكر الحملة الإعلامية التي روجت لها بعض المواقع ، والتي من المفترض إلتزامها بالمهنية وأخلاقيات العمل الإعلامي وأن تتحرى الدقة في نقل الخبر قبل نشره على مواقعها.
والحقيقة أنه قد تم الإتفاق مع مجموعة من الإخوة الجزائريين الأصل على نشاط يخص إحياء الثورة الجزائرية، وقد رحبت البلدية بالموضوع وكان لها الشرف بالمشاركة في نشاط يخص الثورة الجزائرية، وبعد أسبوع من هذا اللقاء قدم الإخوة الجزائرين إعتذارهم عن تنفيذ النشاط .
وبعد عدة أيام قام وفد من الإخوة الفلسطينيين الحاصلين على الجنسية الجزائرية بالإتفاق مع البلدية على إحياء نفس النشاط، وتجنباً لأي خلاف قد ينشأ خلال تنفيذ النشاط تم الإتفاق على عدم استخدام أي مواد إعلامية غير المواد المتعلقة بالثورة الجزائرية.
وقد تم الإيعاز من قبل إدارة البلدية للدائرة المختصة بالبلدية بمنح الإخوة الفلسطينيين الحاصلين على الجنسية الجزائرية موافقة على حجز الصالة الخاصة بالمركز الثقافي مجاناً من أجل إتمام تنظيم الفعالية، كذلك قامت البلدية بتصميم وطباعة (1000) دعوة على نفقتها الخاصة، وتم بموجب الإتفاق أن يتم تزيين قاعة المركز الثقافي بالأعلام الفلسطينية والجزائرية فقط وصور لبعض الشخصيات الوطنية الجزائرية لتأخذ بعدها الشعبي والوطني.
وقد تم تنفيذ برنامج الحفل وفقراته وفق الآتي:
- تلاوة آيات من الذكر الحكيم ومن ثم السلام الوطني الفلسطيني والسلام الوطني الجزائري، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.
- كلمة رئيس بلدية خان يونس.
- كلمة ممثل المعلمين المتقاعدين للفلسطينيين الذين عملوا بالجزائر.
- كلمة لأحد الإخوة من الجزائر عبر الجوال.
- كلمة لمحافظ خان يونس ألقاها نيابةً عنه مستشار الرئيس لشئون الشباب.
- كلمة لممثل عن القوى الوطنية والإسلامية.
وبعد إنتهاء الكلمات قام بعض الأشخاص برفع مواد إعلامية مخالفة لما تم الإتفاق عليه، والذي تزامن مع إنقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة بكاملها حيث قامت طواقم البلدية على الفور بتشغيل المولد الكهربائي لضمان استمرارية الفعالية.
ومن المعلوم أن بلدية خان يونس تنأى بنفسها عن نشاطات الأحزاب وصراعاتها وتعمل على تجنيب مقراتها ومرافقها أي تجاذبات سياسية لأنها تقف على مسافة واحدة من جميع الحركات والأحزاب الفلسطينية تجنباً لأي إشكالية قد تحدث مع الجمهور في مرافقها أثناء إنعقاد المناسبات المختلفة.
وعليه فإن بلدية خان يونس تؤكد على متانة العلاقة التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والجزائري على كافة الأصعدة ونتمنى على وسائل الإعلام تحرى الدقة والمصداقية والإلتزام بأخلاقيات العمل الإعلامي بعيداً عن التجاذبات السياسية".