الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

توضيح هام من د. أحمد يوسف حول ما نسب إليه من تصريحات بخصوص وفد حماس في القاهرة

توضيح هام من د. أحمد يوسف حول ما نسب إليه من تصريحات بخصوص وفد حماس في القاهرة

تاريخ النشر: 2016-03-15 | 14:01

أمد/ غزة- متابعة : دونّ القيادي في حركة حماس والكاتب الفلسطيني الدكتور أحمد يوسف ، توضيحاً هاماً حول ما نسب إليه من أن زيارة وفد حركة حماس الى القاهرة ، كانت بتدخل سعودي ، وكشف خلال توضيحه عن حقيقة ما صرح به لأحد الصحف الخليجية ، طالباً من وسائل الاعلام والصحفيين ضرورة توخي الدقة في التعاطي مع ما يتحصلوا عليه من تصريحات ، ووجوب استخدام الأمانة المهنية بالنقل والنشر دون تحريف أو تهويل .

وجاء في تدوينة الدكتور يوسف على صفحته الخاصة الفيس بوك اليوم الثلاثاء :

" عندما تغيب المصداقية الإعلامية ويتعمد البعض أسلوب التهويل...

في الكثير من وسائل الإعلام العربية يلجأ المراسلون إلى اعتماد أسلوب المبالغة والإثارة ووضع عناوين للمقابلات قد تجافي الحقيقة ومجريات الحوار، بهدف لفت الأنظار وتسجيل موقف يلقى الاستحسان لدى الجهة التي يعمل معها.

الأسبوع الماضي وعلى إثر مغادرة وفد حماس للقاهرة كثرت الاتصالات من جهات إعلامية مختلفة داخل الوطن وخارجه، للاستفسار عن الزيارة من حيث أهدافها والشخصيات المشاركة فيها، والموضوعات التي سيثار حولها النقاش، وهل موضوع كذا أو كذا ضمن الأجندة، وكيف تمَّ الترتيب للزيارة ومن هي الجهة المبادرة بالاتصال ...الخ

ونظراً لأهمية الزيارة وحساسيتها وتوقيتها فقد انشغل الجميع من مفكرين ومحللين سياسيين في تقديم إجابات أو إيضاحات تعين على إشفاء غليل الشارع المتشوق لسماع أخبار تنهي معاناته وتفك قيد تحركاته المشلوشة بسبب إغلاق معبر رفح.

أجزم أن كل الذين تحدثوا لا يملكون إجابات حقيقية لتلك الأسئلة ولكن هناك من بين هؤلاء من لديه بعض المعلومات وعنده تقديرات موقف وقدرة لطرح ما يعتبر توقعات.. وهؤلاء يتفاوتون في الذكاء، وحتى في تحليل المعلومة والبناء عليها.

على المستوى الشخصي تلقيت العشرات من الاتصالات من إعلاميين من داخل الوطن وخارجه وحاولت بجهد الاستطاعة سد بعض الثغرات وتقديم إجابات لعدد من تلك الأسئلة، حيث إن فرص التهرب من المسئولية لا تليق بشخصٍ مثلي.. حاولنا بما لدينا من معلومات محدودة ورؤية استشرافية التجاوب مع البعض والإعتذار لآخرين. ولكن للأسف هناك من يفتقد إلى المهنية ويتعمد المبالغة والتهويل وحتى الافتراء ومجافات الحقيقة، ربما لإرضاء الجهات التي يعمل لها. ولقد أصابنني جراء غياب المصداقية عند البعض شيء من اللغط ما اقتضى التوضيح من المكتب الإعلامي للحركة.

وكان أحد هؤلاء مراسل أحد المواقع الخليجية، حيث ذكر في العنوان أو المانشيت العريض أن اللقاء في القاهرة تم بمبادرة سعودية، وهذا في الواقع هو تجني على الحقيقة ويفتقد للمصداقية؛لأن المبادرة تمت خلال اتصالات جرت بين حركة حماس والإخوة في المخابرات العامة... هذه هي الحقيقة، ولكن جاءت اتهامات أمن الدولة لحركة حماس فيما يخص عملية اغتيال النائب العام هشام بركات لتجميد اللقاء. ومع لقاء الرئيس السيسي مع الملك سلمان وبعض الزعماء العرب قلنا: ربما كان هذا اللقاء هو من عجَّل بعودة التواصل مع الحركة.. للأسف اجتهد المراسل عن قصد أو بغرض تسجيل إشادة للدولة التي يعمل لحسابها أن يبالغ في القول وليِّ عنق الحقيقة.

أكرر قولي ونصيحتي لإخواننا من الصحفيين العاملين في قطاع غزة ضرورة تحري الدقة فالعمل الإعلامي هو أمانة ومسئولية تتطلب المصداقية والابتعاد عن الكذب والتهويل؛ فالمبالغات حبلها قصير وتطيح بصاحبها ولو بعد حين، وتفرض علينا أن نضع البعض تحت طائلة المسائلة وحرج السؤال: (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟).

ومن باب النصيحة أيضاً أقول للجميع تحروا الدقة وانشدوا الحقيقة من مصادرها بتجرد، وفي سياق التغطية الحقيقية للزيارة يجب أن تأتي المعلومات التي تمثل القول الفصل من الناطقين الرسميين للحركة ثم بعد ذلك من المحللين والكتَّاب وأصحاب الرأي.. ونحن في قيادة الفصائل الوطنية والإسلامية لنا دور في الإسهام بتنوير الرأي العام، ولكن ليس كل ما نقول هو حقائق وتأكيدات قطعية الدلالة . نحن نجتهد في أقوالنا وتقديراتنا للأمور، ولكن عليكم دائما اعتماد ما يصدر من تصريحات من الناطقين أو البيانات التي يتم اصدارها عن الحركة.

من هنا اقتضى التوضيح والبيان، دمتم".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط