تاريخ النشر: 2018-01-20 | 21:56
تاريخ النشر: 2018-01-20 | 21:56
أمد/ واشنطن: بدأ العام الثاني من رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة مع توقف أنشطة الحكومة الأمريكية في حين اجتمع مشرعون على أمل التوصل لحل وسط يتيح تمويل الوكالات الاتحادية في البلاد.
وقالت متحدثة باسم ترامب في بيان اليوم السبت،" إن الرئيس لن يبدأ مفاوضات بشأن الهجرة لحين موافقة الديمقراطيين على إعادة عمل الحكومة".
وقالت سارة ساندرز :"الرئيس لن يتفاوض بشأن إصلاح الهجرة إلى أن يكف الديمقراطيون عن المناورات ويعيدوا فتح الحكومة".
وطلبت من الموظفين في الدوائر الحكومية البقاء في منازلهم أو في بعض الحالات العمل دون أجر لحين إقرار تمويل جديد وذلك للمرة الأولى منذ أكتوبر تشرين الأول 2013 عندما حدث إغلاق مشابه دام 16 يوما ولم يبق إلا على عمل الأجهزة الضرورية في الدولة.
وبسبب الأزمة السياسية التي قد يكون لها تأثير على انتخابات الكونجرس التي تجرى في نوفمبر تشرين الثاني عقد مجلسا النواب والشيوخ اللذان يهيمن عليهما الحزب الجمهوري جلسات في عطلة الأسبوع يوم السبت وهو أمر نادر الحدوث.
لكن جمهوريين في مجلس النواب عقدوا اجتماعا مغلقا قبل الجلسة العلنية ويبدو أنهم يتخذون موقفا متشددا ضد الديمقراطيين مما يشير إلى احتمال إطالة أمد الأزمة.
وتعمل الحكومة منذ بداية العام المالي في أكتوبر تشرين الأول بتمويل من ثلاث ميزانيات مؤقتة.
وأوقفت الحكومة الأمريكية أنشطتها بدءا من منتصف ليل الجمعة بعد أن فشل الديمقراطيون والجمهوريون في التوصل لاتفاق بشأن ميزانية تمويل الحكومة الاتحادية جراء خلاف مرير بين الحزبين بشأن الهجرة وأمن الحدود.
وفي جلسة استمرت حتى منتصف الليل لم يقر أعضاء بالكونجرس اتفاقا بشأن ميزانية مؤقتة لتمويل الحكومة حتى 16 فبراير شباط. وكان مشروع القرار بحاجة إلى موافقة 60 صوتا في مجلس الشيوخ المؤلف من 100 عضو إلا أنه لم يحصل إلا على موافقة 50 صوتا فقط.
وفشلت المفاوضات التي أجراها ميتش مكونيل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ وتشاك شومر زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ في التوصل لاتفاق قبل انتهاء مهلة منتصف الليل، وأصبحت الحكومة بلا تمويل من الناحية الفنية بحلول منتصف الليل.
وتوقفت أنشطة الحكومة يوم السبت مع حلول الذكرى الأولى لتنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.
وفي تغريدات نشرها في وقت مبكر من صباح السبت ألقى ترامب باللائمة في الإغلاق على المشرعين الديمقراطيين.
وقال :"هذه هي ذكرى مرور عام على رئاستي وأراد الديمقراطيون أن يمنحوني هدية لطيفة".
وأضاف:"اهتمام الديمقراطيين بالمهاجرين غير الشرعيين أكبر من اهتمامهم بجيشنا العظيم والأمن على حدودنا الجنوبية الخطيرة... كان يمكنهم إبرام اتفاق بسهولة لكنهم قرروا اللجوء لسياسة الإغلاق بدلا من ذلك".
وقال البيت الأبيض في بيان الليلة" أعطوا السياسية الأولوية على الأمن القومي وعلى أسر العسكريين والأطفال الضعفاء وعلى قدرة بلادنا على خدمة جميع الأمريكيين".
وأضاف أنه لن يتفاوض على الهجرة إلى أن تستأنف الحكومة أنشطتها مرة أخرى.
وتابع :"لن نتفاوض على وضع المهاجرين غير القانونيين في الوقت الذي يحتجز فيه الديمقراطيون مواطنينا الشرعيين رهائن لمطالبهم التي تتسم بالرعونة.. هذا تصرف خاسرين معوقين وليس تصرف مشرعين".