تاريخ النشر: 2018-02-19 | 17:25
تاريخ النشر: 2018-02-19 | 17:25
أمد / تل أبيت: قالت ديليك للحفر يوم الاثنين إن الشركاء في حقلي الغاز الطبيعي الإسرائيليين تمار ولوثيان وقعوا اتفاقات مدتها عشر سنوات لتصدير ما قيمته 15 مليار دولار من الغاز الطبيعي إلى شركة دولفينوس المصرية.
وتجري دراسة عدة خيارات لنقل الغاز إلى مصر من بينها استخدام خط أنابيب غاز شرق المتوسط. وقالت ديليك في بيان إن ديليك للحفر وشريكتها نوبل إنرجي التي مقرها تكساس تنويان البدء في مفاوضات مع شركة غاز شرق المتوسط لاستخدام خط الأنابيب.
ومن بين الخيارات الأخرى قيد الدراسة لتصدير كمية الغاز البالغة 64 مليار متر مكعب استخدام خط الأنابيب الأردني الإسرائيلي الجاري بناؤه في إطار اتفاق لتزويد شركة الكهرباء الوطنية الأردنية بالغاز من حقل لوثيان.
من جانبه، قال مصدر بقطاع البترول المصري، طلب عدم نشر اسمه، تعقيبا على الصفقة، إن اتفاق شركات القطاع الغاز الخاص يأتى فى إطار تحول مصر لمركز إقليمى للطاقة، وتحرير سوق الغاز بها، وفقا لقانون تنظيم سوق الغاز الذى صدرت لائحة التننفيذية قبل أيام.
وبحسب المصدر، فالحكومة المصرية لن تستورد غاز طبيعى من الخارج، و" لكن شركات خاصة دولية ستستورد الغاز فى إطار توفير احتياجاتها، بالإضافة إلى إسالة الغاز وإعادة تصديره مرة أخرى"، وفقا للمصدر، مشيرًا إلى أن مصر ستحقق الاكتفاء الذاتى من الغاز خلال العام الحالى، من خلال حقول "ظهر وشمال الإسكندرية ونورس واتول"، وهو ما سيؤهل مصر مع استيراد الغاز من دول حوض شرق البحر المتوسط للتحول إلى مركز إقليمى للطاقة".
و قال وزير الطاقة الإسرائيلى يوفال شتاينتز اليوم الإثنين، إن اتفاقات تصدير الغاز الطبيعى البالغ قيمتها 15 مليار دولار الموقعة مع مصر ستقوى العلاقات بين البلدين.
وأضاف شتاينتز فى بيان: "هذه هى المرة الأولى منذ توقيع معاهدات السلام فى الشرق الأوسط التى تُوقع فيها مثل هذه الاتفاقات الكبيرة بين البلدين."
وأضاف أن الصفقة "من المتوقع أن تقوى العلاقات الثنائية".
ومن جهة أخرى قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو: "توقيع اتفاقية تصدير الغاز لمصر بمثابة يوم عيد بالنسبة لنا، الأمر الذي سيدخل المليارات إلى خزينة الدولة".