تاريخ النشر: 2020-09-05 | 09:51
تاريخ النشر: 2020-09-05 | 09:51
القدس : رحبت الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين (الوسط ) ، وتيار الاستقلال الفلسطيني ، بدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعقد مؤتمر الأمناء العامين للفصائل في رام الله وبيروت ، وبمواقفه وصموده ، مطالبة بضرورة إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية .
وأرسل اللواء الدكتور أبوعائد / محمد أبوسمره ، رئيس الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين ( الوسط ) ، وتيار الاستقلال الفلسطيني ، برقية تأييد ودعم ومؤازرة إلى الرئيس محمود عباس دعماً وتأييداً لمواقفه ، برفضه لصفقة ترامب ومصادرة وضم الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والأغوار الشمالية والبحر الميت ، ورفضه للإتفاق الثلاثي ولكافة أشكال التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي ، على حساب الثوابت والحقوق الفلسطينية ، وتصديَّه لكافة محاولات المساس بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل ، وبمنظمة التحرير الفلسطينية ، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، ولكافة محاولات تصفية القضية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني .
وهذا نص البرقية كاملاً كما وصلت لـ أمد للإعلام
بسم الله الرحمن الرحيم فخامة الرئيس ، القائد الرمز / الأخ محمود عباس ــ أبو مازن حفظه الله رئيس دولة فلسطين ، رئيس م.ت.ف ــ القائد العام . تحية الوطن وبعد : برقية تأييد ومبايعة ودعم ومؤازرة..
يشرفني أن أتقدم إلى فخامتكم ، باسمي وباسم قيادة وكوادروأعضاءالحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين (الوسط)، وتيار الاستقلال الفلسطيني ، والمؤسسات والجمعيات والمراكز التابعة لهما، وخصوصاً مركز القدس للدراسات والإعلام والنشر، وشبكة (القدس نيوز) ، بالتهاني والتبريكات على عقد الإجتماعي القيادي الفلسطيني برئاسة فخامتكم ، والذي دعوتم لعقده ، وهي خطوة هامة للغاية توقيتاً ومكاناً وموقفاً ، وسيكون لإنعقادها المتزامن في مقر الرئاسة برام الله ، وسفارة فلسطين في بيروت ، دلالته ورمزيته الواضحة في التصدي لكافة محاولات تصفية القضية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني ، ومحاولات محاصرة وكسر إرادة شعبنا الصابر المرابط الصابر ، ومواجهة مؤامرات صفقة القرن وخطة الضم ، والاتفاق الثلاثي ، والتطبيع المجاني على حساب الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية، وأيضاً لإنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية . وبهذه المناسبة الوطنية الهامة التي تنعقد في هذه الأوقات الحساسة والصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية ، أسأل الله تعالى أن يوفق فخامتكم دوماً لما فيه خير شعبنا وقضيته العادلة ، ونَشُد على أيدي فخامتكم ، ونؤكد لفخامتكم على دعمنا الكامل والتام لكافة مواقف فخامتكم الثابتة والأصيلة والصلبة والقوية والعنيدة في مواجهة كافة المؤامرات التي تستهدف منظمة التحرير الفلسطينية وتعمل على تصفية وتذويب القضية الفلسطينية، ويشرفنا أن نعلن لفخامتكم على تأييدنا التام ودعمنا لهذا المؤتمر الوطني الفلسطيني الجامع ، وكل ماسيصدر عنه من نتائج وقررات وطنية وحدوية تعزز من صمود شعبنا ، وتحمي وتحافظ على جميع مكتسباته وثوابته الوطنية وفي مقدمتها الممثل الشرعي والوحيدلشعبنا منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني ، ونجدد بيعتنا وتأييدنا ودعمنا الكامل لفخامتكم ولنهجكم الحكيم وسياساتكم الرشيدة، ونرجو من الله تعالى أن ينصركم ، ويُوفقكم لكل مافيه الخير لشعبنا وقضيتنا ، وأن يحقق على أياديكم المباركة كافة أماني شعبنا بالمصالحة والوحدة الوطنية ، وتحرير أرضنا ومقدساتنا ، وإطلاق سراح الأسرى وعودة المبعدين واللاجئين ، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بقيادتكم الحكيمة . ودمتم رئيساً وقائداً ورمزاً .