تاريخ النشر: 2018-03-30 | 23:26
تاريخ النشر: 2018-03-30 | 23:26
أمد/ غزة: حي تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح جماهير شعبنا في قطاع غزة، وفي الضفة والقدس، وفي الأراضي المحتلة عام 1948، وفي مخيمات الشتات واللجوء، التي خرجت بجموعٍ غفيرة تلبي نداء الوحدة وتدشن عهداً من اللالحزبية واللافصائلية، وتصوغ معادلة جديدة مع المحتل مؤداها أننا ماضون في رحلة الكفاح حتى استعادة حقوقنا، حتى لو كلّفنا ذلك لحمنا الحي الذي لا نملك سواه لمواجهة بطش المحتلين.
كما وجه التيار في بيان صدر عنه، مساء اليوم الجمعة، تحية إجلال واكبار لكوكبة الشهداء الأبرار الذين ارتقوا اليوم في مسيرة العودة الكبرى، في يوم الأرض، اليوم الذي اختاره الفلسطينيون منذ عقود ليكون موعدهم لتقديم قرابين الشهادة والتعلق بوطنهم وثراه المقدس، ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى الأبطال الذين خرجوا اليوم للتأكيد على حقهم في العودة وفِي الحياة الكريمة ورفض الاحتلال والحصار والانقسام.
وسجل تيار الإصلاح الديمقراطي شهادة اعتزاز بالطواقم الطبية التي بذلك جهوداً استثنائية بكل المقاييس في اسعاف المصابين ونقلهم إلى المشافي، والثناء موصول للصحفيين والإعلاميين ووسائل الإعلام المختلفة، المحلية والعربية والدولية، التي نقلت رسالة شعبنا الأعزل ذات الطابع السلمي، التوّاق للعودة والمتمسك بها كحقٍ أساسي لا تنازل عنه مهما بلغت التضحيات.
وأوضح التيار أن شعبنا أبرق اليوم عدة رسائل في مسيرات العودة ، أبرزها: أنه آن الأوان للحصار الظالم أن ينتهي، وأن جماهيرنا قد اختارت إنهائه على طريقتها، ودون انتظار أحد، وأن الوحدة الوطنية والشراكة السياسية وبرنامج الإنقاذ هو خيارها الأوحد، وأن كل من يتهرب من هذا الاستحقاق هو ليس من الشعب الفلسطيني وشعبنا منه براء.
وأوضح أن على العالم، وتحديداً الولايات المتحدة، أن يدرك بأن تجاهل الحقوق المشروعة لشعبنا، من خلال قراراتٍ لا تساوي الحبر الذي كُتبت به، يعني أن دوامة الصراع مستمرة حتى لو تواصلت إلى الأبد، كما أن شعبنا ما زال يرى في الضغط المباشر على المحتل بأساليب شعبية وسلمية أمراً فعالاً إذا ما استجاب العالم، وإن جرى تجاهل سلميته، فالجميع يعرف النتيجة مسبقاً.
وطالب المجتمع الدولي بضرورة التحرك الآن لإعادة الحق لأصحابه قبل فوات الأوان، كما دعا القوى الفلسطينية كافة إلى الوحدة ورص الصفوف في هذا الظرف العصيب، والاستعداد للخطر المحدق بشعبنا وقضيته الوطنية، لأن كل قطرة دمٍ فلسطينية أغلى وأثمن ألف مرةٍ من كل المكتسبات الحزبية، فقد آن للدم الطاهر المسفوك على حدود الوطن أن يوحدنا، مرة وللأبد.