الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تيسير خالد : اتفاقيات اوسلو كانت كارثية بجميع المقاييس ويجب التحرر من قيودها

تيسير خالد : اتفاقيات اوسلو كانت كارثية بجميع المقاييس ويجب التحرر من قيودها

تاريخ النشر: 2017-09-13 | 10:36

أمد/ رام الله: قال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في ذكرى مرور 24 عاما على اتفاقية اوسلو ، التي تم التوقيع عليها في حديقة البيت الأبيض في الثالث عشر من أيلول عام 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة اسرائيل أن تلك الاتفاقية وما تلاها من اتفاقيات مع الجانب الاسرائيلي كانت كارثية بجميع المقاييس في نتائجها لأنها مزقت الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967 الى مناطق سيطرة ونفوذ ومناطق متنازع عليها سمحت لدولة اسرائيل بمواصلة نشاطاتها الاستيطانية الاستعمارية وتعميق احتلالها للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية والحيلولة دون قيام دولة فلسطينية . 

وأضاف أن الشعب الفلسطيني دفع ثمنا باهظا من حاضره ومن مستقبله ومن ارضه لهذه الاتفاقيات الظالمة والمجحفة ودأكد أن الوقت قد حان  للتحرر من قيود هذه الاتفاقيات وسحب الاعتراف بدولة اسرائيل وإعادة بناء العلاقة مع اسرائيل باعتبارها دولة احتلال استعماري استيطاني ودولة تمييز عنصري وتطهير عرقي والتعامل معها على هذا الأساس في المحافل الدولية

وشدد في هذه المناسبة على ضرورة التحرر كذلك من اتفاق باريس الاقتصادي ، لأنه يعيق تطور الاقتصاد الفلسطيني ، ويجعل من التنمية الاقتصادية والاجتماعية أمرا مستحيلا ويحول دون جذب استثمارات الفلسطينيين والعرب وغيرهم في الأراضي الفلسطينية  فضلا عن أن الاتفاق بحد ذاته مخالف للقانون الدولي خاصة وأنه يفرض وحدة جمركية واقتصادية بين الدولة المحتلة والمنطقة الواقعة تحت الاحتلال وهو أمر لا يقره القانون الدولي ولا تقره الشرعية الدولية .

وجدد الدعوة لاحترام  قرارات المجلس المركزي في آذار من العام 2015 وقرارات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بالعمل على ترجمتها والقيام بمراجعة جذرية للاتفاقيات والعلاقات مع دولة الاحتلال إلإسرائيلي تفضي الى وقف العمل بهذه الاتفاقيات واعتبارها باطلة ولاغية ، خاصة وأن حكومة الاحتلال تحررت منذ سنوات طويلة من جميع التزاماتها المنصوص عليها في تلك الاتفاقيات واختصرتها في جوانب أمنية تحيل السلطة الفلسطينية واجهزتها الامنية والعسكرية الى وكيل ثانوي لمصالح اسرائيل الأمنية ، كما دعا الى الى حوار وطني شامل بين القوى السياسية والمجتمعية من أجل الاتفاق على خارطة طريق وطنية  يجمع عليها الكل الفلسطيني وتشكل اساسا لتعزيز صمود المواطن الفلسطيني فوق أرضه بإعادة توزيع الموارد الفلسطينية المتاحة وتوظيفها في الاتجاه الذي يعزز هذا الصمود وخاصة في القدس وفي المناطق المهددة بالاستيطان .

ووصف تيسير خالد سياسة الإدارة الأمريكية بأنها الأكثر تطابقا مع سياسة الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة بين جميع الادارات الاميركية السابقة خاصة في الموقف من الاستيطان ومن حل الدولتين ومن جميع القضايا التي كانت مطروحة وفق الاتفاقيات على جدول اعمال مفاوضات الوضع الدائم ، ودعا الى عدم إضاعة الوقت وعدم الرهان على أي دور ايجابي لهذه الادارة في دفع جهود التسوية السياسية الى الأمام وخاصة في ضوء سياسة الغموض غير البناء ، التي تنتهجها وتحاول من خلالها تسويق مقاربة جديدة للتسوية السياسية  تقوم في جوهرها على توسيع صلاحيات السلطة الفلسطينية في المناطق المصنفة ( ب ، ج ) ووعود بتسهيلات اقتصادية وتحسين مستوى المعيشة للفلسطينيين تحت الاحتلال دون تلبية الحدود الدنيا من الحقوق الوطنية الفلسطينية ، وفي إطار ترتيبات اقليمية تخدم المصالح الاميركية والاسرائيلية في المنطقة وتجعل من حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية شأنا تفاوضيا بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في أحسن الاحوال ، وليس أمرا محسوما ومسلما به ، وما يترتب على ذلك من دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة ، في دورتها الثانية والسبعين الى تحمل مسؤولياتها بالدعوة الى مؤتمر دولي ترعاه الامم المتحدة وينعقد على اساس قرارات الشرعية الدولية بهدف تنفيذها من أجل التوصل الى تسوية سياسية شاملة ومتوازنة للصراع توفر الامن والاستقرار لجميع شعوب ودول المنطقة بما فيها دولة فلسطين وتصون حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم وممتلكاتهم .  

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط