الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تيسير خالد: التحرر من قيود اوسلو على جدول أعمال المجلس المركزي

تيسير خالد: التحرر من قيود اوسلو على جدول أعمال المجلس المركزي

تاريخ النشر: 2018-01-08 | 09:40

أمد / نابلس: أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، تيسير خالد، ان "الشعب الفلسطيني وحده من يقرر رئيسه"، وذلك عبر "المجلس المركزي" الذي يوكل لصلاحياته انتخاب رئيس دولة فلسطين. وأضاف إنه ليس مطروحا على جدول اعمال المجلس المركزي الفلسطيني، الذي سينعقد يومي 14 و15 من الشهر الحالي في رام الله، "تحديد من هو الرئيس الفلسطيني القادم، كما لن يبحث في مسألة انتخاب رئيس فلسطيني جديد"، مضيفا إن "هناك رئيسا شرعيا منتخبا، هو الرئيس محمود عباس".

وأوضح خالد، في حديث لـصحيفة "الغد"، أن "الفلسطينيين يرفضون ويشجبون تدخل القوى الخارجية، في شؤونهم الداخلية ".

ونوه إلى أن "الضغوط والمحاولات الخارجية مستمرة لثني الجانب الفلسطيني عن مسار تحركه المضاد لقرار الرئيس ترامب بشأن القدس، ولكنها سوف تصطدم بالموقف الفلسطيني الثابت".

وقال إن "المطروح على جدول أعمال الاجتماع القادم للمجلس المركزي يتناول تطوير أداء السلطة الفلسطينية وتغيير وظائفها، وليس مطروحا حلها، فضلا عن إعادة النظر في اتفاقيات "أوسلو" لجهة التحرر من قيودها، وإعادة النظر في الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية والكيان الإسرائيلي".

وشدد على ضرورة إنهاء "أوسلو"، الذي لا وجود له عمليا على الأرض بعدما تحللت سلطات الاحتلال من التزاماته ، تزامنا مع إعادة بناء العلاقة مع اسرائيل باعتبارها "دولة احتلال" استيطاني استعماري كولونيالي، ودولة تمييز عنصري وتطهير عرقي .

ويعني ذلك، وفق خالد، "وقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، وإلغاء الاتفاقيات السياسية والاقتصادية، الخاصة باتفاق باريس، واتخاذ خطوات فك الارتباط مع الاحتلال في كل المجالات، مثل بدءا بسجل السكان مرورا بسجل الأراضي وانتهاء بالولاية القانونية للمحاكم الفلسطينية وغيرها  من المجالات " 

وأشار إلى قرار "التقدم بطلب إحالة ملف الاستيطان إلى المحكمة الجنائية الدولية، باعتباره جريمة حرب، والبدء بفتح تحقيق قضائي في جريمة الاستيطان، بما يتطلب مساءلة القائمين عليه ومحاكمة المعنيين بتشريعه من المسؤولين السياسيين والمشرعين والعسكريين والامنيين الإسرائيليين".

وأفاد بأن من الخطوات المحددة الأخرى الواجب اتخاذها ردا على قرار الرئيس الاميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي ونقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس التوقيع على طلبات الانضمام إلى 22 منظمة ووكالة دولية، كانت الولايات المتحدة تحظر على الجانب الفلسطيني الانضواء في اطارها". 

واعتبر أن الخيارات الفلسطينية محدودة، حيث لم يترك قرار ترامب للجانب الفلسطيني الكثير من الخيارات، داعيا إلى اتخاذ "المجلس المركزي" الحلول الكفيلة بالخروج من المأزق الراهن.

وقال إن " قرار ترامب بشأن القدس كان الخطوة الأولى في المشروع الأميركي للتسوية السياسية، أو ما يسمى "صفقة العصر"، واعتبر الموقف الاميركي من القدس نقطة الضعف الرئيسية في المشروع الاميركي نظرا للمكانة التاريخية والدينية والحضارية والسياسية للقدس عند الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية وفي وجدان وضمير العالم الحر".

ولفت إلى أن "مؤشرات طبيعة المشروع الأميركي تشي بتنحية قضية القدس عن طاولة المفاوضات، ومن ثم إسقاط حق العودة وتنحية قضية اللاجئين الفلسطينيين عن طاولة التفاوض، وضم الكتل الاستيطانية ومجالها الحيوي للكيان الإسرائيلي، وعدم الاعتراف بالسيادة الفلسطينية الكاملة، وصولا إلى الحكم الذاتي الفلسطيني المحدود المعني بالشؤون السكانية الحياتية بإستثناء السيادة على الأرض".

ولفت إلى الرفض الفلسطيني لمضمون المشروع الأميركي، مؤكدا على الموقف الفلسطيني الثابت بضرورة " إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة وحق العودة".

وكان مسؤولون فلسطينيون قد اكدوا ل" الغد " إن "الضغوط الخارجية مستمرة لثني الفلسطينيين عن مسار التحرك المضاد لقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي"، ونقل سفارة بلاده إليها، ولكنها تصطدم بالموقف الفلسطيني الثابت بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة".

ونوهوا إلى أن "المركزي الفلسطيني"، الذي يضم 109 أعضاء بمن فيهم الرئيس عباس ورئاسة رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، سيبحث في "إعادة النظر باتفاق "أوسلو" لجهة الإلغاء، ولكنه لن يناقش مسألة حل السلطة الفلسطينية، بل تطوير أدائها وتغيير وظائفها.

وأوضحوا أن "المركزي"، الذي ينوب عن "الوطني" في حال انعقاده ويعد عمليا صاحب الولاية على السلطة الفلسطينية وأقر بتأسيسها العام 1994، سيناقش في خيارات محددة، سياسية وأممية وقانونية، لمواجهة قرار ترامب وعدوان الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت المحامية وزوجة الأسير وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مروان البرغوثي، فدوى البرغوثي، قد شددت، في تصريح "لوكالة قدس نت للأنباء" الفلسطينية، على موقف البرغوثي الداعم لعقد المجلس المركزي، باعتباره فرصة للكل الفلسطيني، فتح وحماس، ليكونا جزءا لا يتجزأ من منظمة التحرير، لتشكيل مناعة فلسطينية لمواجهة المخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية.

وقالت أن الأسير مروان "يرى أنه عندما تكون خطورة على فلسطين الوطن والقضية والشعب، لا داعي للتمسك بالمواقف الحزبية والتنظيمية، لأنه لا قيمة لأي إنجازات فصائلية منفردة"، مستدركة أن الرهان على الشعب يحمي الجبهة الوطنية لمواجهة كافة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.

ونوهت إلى أن موقف مروان الداعم لتصعيد الحراك الشعبي الرافض لقرار ترامب، للوصول إلى عصيان وطني شامل، وإنهاء كافة العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية مع الاحتلال، فضلا عن مواصلة الحراك على الصعيد العالمي لانتزاع اعتراف رسمي بدولة فلسطين وعاصمتها القدس، لفرض عزلة على الاحتلال الإسرائيلي ورفض كافة أشكال التطبيع أيض

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو "الجزيرة" تُنهي خدمات 24 صحفياً وعاملاً في غزة بالتزامن مع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط