الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تيسير خالد : التحضيرات جارية لعقد مجلس وطني يضم جميع القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية

تيسير خالد : التحضيرات جارية لعقد مجلس وطني يضم جميع القوى السياسية والمجتمعية  الفلسطينية

تاريخ النشر: 2015-12-14 | 11:27

أمد / رام الله : كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد,عن اجتماع ستعقده اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني لبحث الترتيبات العملية لعقد المجلس في مدة أقصاها ثلاثة أشهر .

وقال خالد في حديث مع وسائل الاعلام : هناك اجتماع للجنة التحضيرية للمجلس الوطني يوم الخميس القادم برئاسة السيد سليم الزعنون, وفي هذا الاجتماع سنبحث  الترتيبات العملية لعقد المجلس الوطني في مدة أقصاها ثلاثة أشهر، كما اتفقنا والموضوع مطروح بشكل جدي على جدول أعمال التنفيذية  . فعقد دورة المجلس الوطني استحقاق طال انتظاره وينبغي ألا يتأخر عن موعده وقد اتفقنا في اللجنة التحضيرية واللجنة التنفيذية على ان تكون الدورة القادمة هي آخر دورة للمجلس الوطني الفلسطيني القائم

وأشار عضو التنفيذية إلى أن اللجنة ستبحث كذلك ما آلت إليه الجهود التي يبذلها رئيس المجلس الوطني عقب تكليفه بالاتصال مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي, لدعوتهم للمشاركة باللجنة التحضيرية للمجلس مضيفا: أعتقد أن الأخ سليم الزعنون قد وجه الدعوات للحركتين وقام بما كُلف به .

وأعرب خالد عن أمله بأن تبادر حماس والجهاد  الى إبداء قدر أكبر  من المرونة في التعامل مع دعوة المشاركة والانضمام للجنة التحضيرية, منوها إلى أن انضمام الحركتين للجنة التحضيرية لا يعني عدم أحقيتهما في طرح ما يرونه مناسبا لتفعيل المنظمة.

 واعتبر عضو التنفيذية مشاركة الحركتين في اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني محطة انطلاق  للانضمام والانضواء تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية, لافتا إلى أن عدم قبول الدعوة -غير المشروطة- سيكون خطأ سياسيا فادحا" بحسب قوله.

وعن نفي حركة حماس دعوتها للمشاركة، قال خالد :هذا غير صحيح، نحن نعتمد على جهود الأخ سليم الزعنون، وقد كلّف بهذا الموضوع, وأعتقد أنه قام بهذا الدور وأرسل دعوة رسمية, كما أنني أعتقد أن الأخوة في حركتي حماس والجهاد الاسلامي  ليسوا بحاجة لدعوات، تكفي قرارات اللجنة التنفيذية التي دعت حماس والجهاد للمشاركة في اللجنة التحضيرية ، وكان بامكانهم منذ البداية المشاركة في أعمال اللجنة التحضيرية ، التي تضم الجميع وتعمل بجدول أعمال مفتوح يستطيع الاخوة من خلاله طرح ما يعتقدون انه ضروري وحيوي لعقد مجلس وطني فلسطيني يضم الجميع

ولفت خالد إلى أنه في حال لم ترسل الدعوة، فإن اللجنة ستدقق في الموضوع خلال اجتماعها الخميس القادم, مشددا على أن السيد سليم الزعنون من أحرص الناس على مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي في أعمال اللجنة التحضيرية، ليضيف بالقول: لا يستطيع أحد أن يشكك في حرص رئيس المجلس الوطني الفلسطيني أو أن يوجه له لوما أو اتهاما".

وأشار عضو التنفيذية إلى أن اللجنة ستبحث إلى جانب ترتيبات عقد المجلس الوطني، التطورات السياسية  والبرنامج السياسي للمنظمة, بالإضافة إلى التوجهات السياسية للسنة القادمة في ضوء الأحداث الميدانية الجارية على الأراضي الفلسطينية المحتلة, وتعنت الحكومة الإسرائيلية وتدميرها لفرص التقدم على صعيد التسوية السياسية ، وأكد أن التطورات التي جرت في الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 سوف تدفعنا في اللجنة التنفيذية الى طرح مسألة الاعتراف المتبادل بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية على جدول اعمال الدورة القادمة للمجلس الوطني ، بعد ان اخلت اسرائيل بجميع الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين واخلت بالتزامتها الدولية باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال وبعدما تبين ان الاعتراف المتبادل لم يكن متبادلا بقدر ما كان خدعة اسرائيلية

وبشأن محاولات اسرائيل استغلال التطورات الاقليمية والدولية لفرض تسوية سياسية على الفلسطينيين تتيح لهم إدارة شؤونهم الذاتية ، أوضح خالد أن إسرائيل تستغل الظروف الدولية والاقليمية فعلا لتدمير فرص التقدم في مسيرة تسوية سياسية شاملة ومتوازنة  ، ولكنها تخطئ إذا اعتقدت أن الظروف الدولية يمكن أن تتحكم في العلاقة بين إسرائيل كدولة احتلال قائمة وشعب خاضع للاحتلال أو تضع قيدا على حق الشعب الفلسطينيب في مقاومة الاحتلال أو أن الظروف يمكن ان تدفع الفلسطينيين مع الوقت للتكيف مع مشاريع التسوية الاسرائيلية والتي لا تقدم للجانب الفلسطيني اكثر من حكم إداري ذاتي للسكان بصلاحيات بلدية محسنة في الضفة وبقاء قطاع غزة خارج الفضاء السياسي الفلسطيني الرسمي.

وحول احتمالات التحول في الموقف الأميركي من الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي في ضوء التصريحات ، التي صدرت مؤخرا عن كل من الرئيس الاميركي بتاراك اوباما ووزير خارجيته جون كيري بأنه سيكون من الصعب على الادارة الاميركية مواصلة تقديم الدعم السياسي والديبلوماسي لسياسة حكومة اسرائيل ونشاطاتها الاستيطانية في المؤسسات الدولية ، عبر خالد عن شكوك حقيقية وجدية بتحول جوهري في سياسة الادارة الاميركية ، التي قدمت مرة تلو الاخرى الحماية السياسية والديبلوماسية لدولة اسرائيل من خلال تعطيل دور الرباعية الدولية ودور مجلس الامن الدولي تحديدا واصطفافها الدائم الى جانب اسرائيل في كل مناسبة كان يجري فيها التصويت في المحافل الدولية لصالح حقوق الشعب الفلسطيني وحتى ضد رفع علم فلسطين في مقرات الامم المتحدة  ، جنبا الى جنب طبعا مع ميكرونيزيا وجزر المارشال وبالاو وناورو وغيرها . طبعا لا أحد يتمنى ان تواصل الاداة الاميركية توفير الرعاية والحماية السياسية والديبلوماسية للسياسة العدوانية التوسعية لدولة اسرائيل ، ولكن يجب عدم رفع سقف التوقعات والرهان على المواقف التي صدرت مؤخرا ليس فقط عن الرئيس الاميركي ومسؤولين غيره في الادارة ، بل وكذلك عن آخرين من خارجها مثل هيلاري كلينتون .  

 يذكر أن اللجنة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني كانت قد اجتمعت برئاسة الرئيس عباس، وبحضور رئيس المجلس سليم الزعنون في الخامس والعشرين من نوفمبر الماضي ، ودعت اللجنة كافة الفصائل، بما في ذلك حركتي حماس والجهاد، للمشاركة في اجتماعاتها، التي قررت في الاجتماع ذاته استمرارها بشكل متواصل برئاسة الزعنون، لإنجاز كافة متطلبات انعقاد المجلس الوطني بدورة عادية.

وكان القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان قد نفى وجود أي اتصالات مع حركته بخصوص المجلس الوطني، مشيرا إلى أن حركة حماس لا يمكنها المشاركة بأي أطر خارج إطار التوافق الفلسطيني الذي نص على ضرورة إعادة بناء وإحياء منظمة التحرير الفلسطينية, بإجراء انتخابات المجلس الوطني حيثما أمكن إجراؤها, بالإضافة إلى التوافق على المناطق التي ستتم فيها الانتخابات.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط