تاريخ النشر: 2021-03-10 | 10:08
تاريخ النشر: 2021-03-10 | 10:08
رام الله: دان تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اعتقال سلطات الاحتلال الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وامام وخطيب الأٌقصى بعد اقتحام منزله في حي الصوانة فجر يوم الأربعاء .
وأضاف، بأن هذه ليست المرة الاولى التي يتعرض لها الشيخ عكرمة صبري للمضايقات والاستدعاء والاعتقال والابعاد عن المسجد الأقصى ، فقد مثل باستمرار عنوان صمود المقدسيين واستعدادهم العالي للدفاع عن مدينتهم في وجه محاولات تزوير هويتها وتهويدها وفرض صورة مشوهة عن ثراثها وأصالتها عبر التاريخ القديم والمتوسط والحديث ، مدينة كنعانية فلسطينية وعربية اسلامية ومسيحية ومدينة تعايش بين المؤمنين قبل ان تقع تحت الاحتلال .
ودعا تيسير خالد، إلى اوسع حملة تضامن وطني وعربي واسلامي ودولي مع الشيخ عكرمة صبري والتنديد بممارسات اسرائيل واجهزتها الامنية والشرطية ضد ابناء مدينة القدس ورموزها الدينية الوطنية والتأسيس على ذلك لممارسة الضغوط على دولة الاحتلال.
والتنديد بهذه الممارسات واطلاق سراح هذا الشيخ الجليل، والكف عن عمليات المضايقة والاستدعاء والاعتقال والابعاد ، التي تمارسها ضد الرموز الدينية الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس .
كما استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اعتقال الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا، فجر يوم الأربعاء، من منزله واقتياده إلى جهة غير معلومة.
وأكدت الوزارة بأن اعتقال الشيخ صبري خطيب المسجد الأقصى والعالم الجليل هو تأكيد على حجم الخطورة التي يتعرض لها المسجد الأقصى من خلال التعرض لعلمائه وسدنته، لإخراس الصوت الرافض لسياسات الاحتلال تجاه المسجد الأقصى، والداعية للتقسيم الزماني والمكاني.
وحملت وزارة الأوقاف، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية كاملة عن سلامة الشيخ صبري، وهو الشيخ الكبير الذي يدافع عن المسجد الأقصى بخطبه ومواقفه وأفعاله.
وطالب الأوقاف، الجهات الدولية بإيقاف الجرائم التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي تجاه أبناء القدس وعلمائها، وتجاه المسجد الأقصى.