أمد/ رام الله : علق تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدونة له على موقعي التواصل الاجتماعي ( فيسبوك و تويتر ) على تضارب المواقف بشأن مشاريع او أفكار التهدئة مع اسرائيل في قطاع غزة قائلا :
قبل أيام قليلة سألتني بعض وسائل الاعلام عن مشاريع تهدئة يجري الحديث عنها بين حركة حماس وحكومة الاحتلال الاسرائيلي . رفضت التعليق او الدخول في شأن لم أكن مطلعا على تفاصيله . ولكنني فوجئت بسيل من التصريحات والمواقف تصدر عن قادة الحركة بعضها ينفي وبعضها يؤكد ان الحركة تسلمت افكارا مكتوبة للتهدئة مع الاحتلال الاسرائيلي من جهات اوروبية مجهولة العنوان والهوية سماسرتها دول في المنطقة اعتادت اللعب في فراغ السياسة الكبير والخطير في الساحة الفلسطينية
وتابع موضحا : اسامه حمدان مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس قال مؤخرا في تصريحات لصحيفة فلسطين المقربة من حماس، أن قيادة الحركة تدرس تلك الأفكار وبصدد الرد عليها ، بينما أكد عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق أن حركته لم تتسلّم أية أفكار مكتوبة للتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي من جهات أوروبية وأنه ليس هناك ما يستوجب الرد على أفكار لا علم للحركة بها . خليل الحيه وهو كذلك عضو في المكتب السياسي لحركة حماس حاول احتواء التضارب في مواقف قادة الحركة حيث قال إن كثرة الحديث في الآونة الأخيرة عن صفقة تهدئة جاري إبرامها بين حماس والاحتلال الصهيوني هدفه إشغال الرأي العام والإيهام بأن مشاكل غزة ستحلّ بالتهدئة.
وختم تيسير خالد مدونته قائلا : أميل بتحفظ الى تبني وجهة نظر السيد خليل الحية واضيف محذرا من أمرين : الاول ان ما يجري ليس مجرد خلاف حول وجود او عدم وجود مشاريع او افكار للتهدئة تسمسر لها جهات اقليمية معروفة اعتادت التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني واللعب في فراغ السياسة في الساحة الفلسيطينية ، بل هو عبث في السياسة يجد حاضنته في استمرار عبث الانقسام المدمر ، الذي تحول الى مشروع استثمار في التجارة والسياسة والتعاسة ، والثاني أن التسابق على ترتيب علاقات مع اسرائيل من باب التهدئة او غيره من ابواب هو تسويق وعود لا رصيد لها ،في البر والبحر والجو وجري وراء الوهم فضلا عن دخوله في تجربة الانفراد والتفرد والاستئثار بالقرار ، الذي عاد وما زال يعود على الوضع الفلسطيني بالكوارث والسقوط في وحل العار بدفع قطاع غزة نحو المجهول وتقديم خدمة مجانية للأهداف التي من اجلها اتخذ ارئيل شارون قراره بالانسحاب احادي الجانب من قطاع غزة