الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تيسير خالد يدعو الجاليات الفلسطينية لإستنفار جهودها وتسخير علاقاتها للدفاع عن القدس العاصمة الابدية لفلسطين

تيسير خالد يدعو الجاليات الفلسطينية لإستنفار جهودها وتسخير علاقاتها للدفاع عن القدس العاصمة الابدية لفلسطين

تاريخ النشر: 2017-12-28 | 14:01

أمد / نابلس: وجه عضو اللجنة التنفيذية ورئيس دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد، اليوم الخميس،  رسائل عاجلة الى الجاليات والفيدراليات الفلسطينية في بلدان المهجر والإغتراب، وخاصة في أمريكا اللاتينية والكاريبي ، ضوء قرار حكومة غواتيمالا نقل سفاتها من تل ابيب الى القدس ، يدعو فيها الى إستنفار جهودها وتسخير علاقاتها وإمكانياتها، للدفاع عن القدس العاصمة الابدية لدولة وشعب فلسطين ولشرح وتوضيح خطورة القرار الأمريكي الباطل والمتمثل بالإعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الإحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس ، في تحدٍ صارخ لكل القرارات والقوانين الدولية والأممية التي تمنع ذلك، بإعتبار القدس مدينة فلسطينية محتلة، وعاصمة دولة فلسطين.

وأعرب خالد في رسائله الى الجاليات والفيدراليات الفلسطينية، عن القلق من تمكن الولايات المتحدة الامريكية وحكومة الإحتلال من إختراق القارة اللاتينية ، ودفعتها للتصويت السلبي سواء بالإمتناع عن دعم مشروع قرار القدس ( 11 دولة ) او التصويت ضد القرار ( هندوراس وجواتيمالا ) ، ما يعكس حجم الإبتزاز والضغوط التي مارستها الولايات المتحدة وإسرائيل على هذه الدول لكسب مزيد من الإصوات الى جانبهما كي لا تظهرا في عزلة دولية بعد هزيمتها وعزلتها في مجلس الامن الدولي

وحث في رسائله واتصالاته مع الفيدراليات والجاليات الفلسطينية في القارة اللاتينية لا سيما في جواتيمالا، وهندوراس، على بذل جهودها واستثمار علاقاتها مع أوساط المجتمع المدني في هذه الدول، لوقف اية استجابة مع الموقف الامريكي، لا سيما نقل سفاراتهما من تل أبيب الى مدينة القدس المحتلة، مشددا على ضرورة تشكيل حركة ضاغطة من مؤسسات المجتمع المدني على صناع القرار، وتوضيح خطورة تماهيها مع الموقف الأمريكي، وإنعكاس ذلك سياسيا وإقتصاديا على هذه الدول.

وكشف تيسير خالد عن التوجه، للطلب من جامعة الدول العربية خلال إجتماع وزراء الخارجية العرب المكلفين بملف القدس الاسبوع القادم في العاصمة الأردنية عمان، تفعيل قرار مؤتمر القمة العربية الذي عُقد بالأردن عام 1980 والخاص بقطع جميع العلاقات التجارية والديبلوماسية مع أية دولة تنقل سفارتها إلى القدس أو تعترف بها عاصمة للكيان الصهيوني.

ووجه تيسير خالد، رسائل عاجلة لكل من الأمين العام لجامعة الدول العربية، والى الامين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وللعديد من المؤسسات العربية والإسلامية، لحثها على الدعوة لاوسع حملة مقاطعة للبضائع الامريكية، ومقاطعة كل دولة تعترف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الإسرائيلي او تنقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة،

وكشف خالد، عن توجه الدائرة وبالتنسيق والتشاور مع طيف واسع من المؤسسات العربية لإطلاق حملة دولية لمقاطعة البضائع الامريكية وكل من يتساوق مع الموقف الامريكي ويمس بالمكانة التاريخية والعربية لمدينة القدس المحتلة العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

وفي ذات الإطار، برزت بشكل لافت خلال الأيام القليلة الماضية، التحركات الواسعة التي تقودها لجنة التنسيق التحضيرية ، التي تقود نشاط وفعاليات الكونفيدرالية الفلسطينية في أميركا اللاتينية والكاريبي ( الكوبلاك ) جنبا إلى جنب مع حركات التضامن والمقاطعة والأحزاب والمنظمات الصديقة في جمهورية غواتيمالا وهندوراس، والأرجنتين، وبقية الدول اللاتينية، بالتنسيق والتعاون مع دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، من أجل توضيح مخاطر الموقف الأمريكي المنحاز لدولة الاحتلال الإسرائيلي بحق عاصمة دولة فلسطين مدينة القدس المحتلة.

وأثمرت جهود وتحرك الجالية الفلسطينية في غواتيمالا عن صدور ردود فعل غاضبة على قرار رئيس جمهورية غواتيمالا جيمي موراليس في 24 من ديسمبر/كانون الأول الجاري، والمتعلق بقرار نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس كاعتراف منه بالقدس عاصمة لإسرائيل، تساوقا مع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، حيث جاءت أبرز تلك الردود الرافضة للقرار من نائب رئيس جمهورية غواتيمالا السابق إدواردو شتاين (2004-2008) ، الذي حذر من النتائج الإقتصادية السلبية لهذا القرار على المواطنين في غواتيمالا، بالإضافة الى رفض القطاعات الإقتصادية الرئيسية كإتحاد المصدرين والمنتجين، ووسائل الإعلام الرئيسية لهذا القرار الخاطئ ، وطالبوا بالتراجع عنه فورا، كي لا يكون مبررا للدول العربية والإسلامية بإغلاق منافذها التجارية أمام المنتج الرئيسي لجمهورية غواتيمالا ( حبوب الحال ) حيث تعتبر هذه الدول هي المورد الاول والأكبر لهذا المنتج باكثر من 300 مليون دولار سنويا، وسبق لهذه الدول أن عاقبت جمهورية غواتيمالا سابقا عندما أتخذ الرئيس السابق راميرو دي ليون كاربيو (1993-1996) نفس القرار بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، ولكنه تراجع عندما أغلقت الدول العربية والإسلامية أبوابها أمام السوق الغواتيمالية.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط