تاريخ النشر: 2019-01-21 | 14:09
تاريخ النشر: 2019-01-21 | 14:09
أمد/ رام الله : دعا تيسير خالد عضو لجنة تنفيذية المقاطعة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى قطع جميع أشكال العلاقات ووقف التنسيق والتعاون الأمني مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ( CIA ) وعدم الاكتفاء بإبلاغ الجانب الفلسطيني الإدارةَ الأميركيّة ، أنه ابتداءً من الشهر المقبل لن تقبل السلطة الفلسطينية أيَّ دعمٍ مالي أمريكي تقدمه الوكالة المذكورة لأجهزة الأمن الفلسطينية وذلك بعد مصادقة الكونغرس العام الماضي على قانون يمنح المحاكم الأميركية الصلاحية بالاستحواذ على الأموال من أي كيان يتلقى دعما من الولايات المتحدة، بالإضافة إلى أنّ القانون يسمح للمواطنين الأميركيين بمقاضاة السلطة الفلسطينية بتهمة “ دعم الإرهاب ”، حتى لو كان ذلك في الماضي بحجة انها تتلقى مساعدات من مصادر اميركية .
وأضاف خالد أنه رغم أن الولايات المتحدة الأمريكيّة أوقفت منذ دخول الرئيس الأميركي، دونالد ترامب البيت الأبيض كافّة المساعدات الأميركيّة المدنيّة للسلطة الفلسطينيّة ولوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني، إلا أنّ المجال الوحيد الذي استثناه الرئيس ترامب هو أجهزة الأمن الفلسطينيّة لاعتبارات سياسية تهدف الادارة الأمريكية من ورائها إلى تحويل أجهزة الأمن الفلسطينية إلى وكيل ثانوي للمصالح الأمنية الإسرائيلية فضلا عن توظيف ذلك في خدمة ما تسميه وكالة المخابرات الأمريكية محاربة المنظمات الإرهابية والتي لا تستثني حركات مقاومة وحركات تحرر وطني فلسطينية وعربية وأممية.
وأكد أن المصلحة الوطنية الفلسطينية تتطلب ليس فقط رفض استقبال المساعدات المسموعة التي تقدمها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بل وقطع جميع العلاقات معها بسبب تاريخها الإجرامي ومواقفها العدائية من جميع حركات المقاومة وحركات التحرر الوطني في العالم على امتداد عقود طويلة أوغلت فيها في سفك دماء الشعوب التي كانت تناضل من أجل حقها في الحرية وفي تقرير المصير ومن أجل التحرر من الاستعمار وجميع أشكال التبعية للدول الاستعمارية في قارات العالم في أسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.