تاريخ النشر: 2022-01-08 | 14:45
تاريخ النشر: 2022-01-08 | 14:45
أديس أبابا: قال موظفا إغاثة، يوم السبت، نقلًا عن السلطات المحلية وشهود إن ضربة جوية إثيوبية في إقليم تيغراي شمال البلاد أسفرت عن مقتل 56 شخصا وإصابة 30 في مخيم للنازحين.
وأضاف الموظفان، اللذان طلبا عدم ذكر اسميهما، أن السلطات المحلية أكدت عدد القتلى.
وأرسل كلا الموظفين لوكالة "رويترز" صورًا للمصابين أثناء نقلهم إلى المستشفيات ومنهم العديد من الأطفال.
وذكرا أن الضربة استهدفت المخيم الواقع في بلدة ديدبيت في الإقليم قرب الحدود مع إريتريا.
ويوم الأربعاء الماضي، قتل ثلاثة لاجئين إريتريين، بينهم طفلان، في غارة جوية استهدفت، منطقة تيغراي في شمال إثيوبيا، حسب ما أعلنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في وقت لاحق الخميس، حسب وكالة ”ا ف ب“.
وقال المفوض الأعلى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، في بيان: "لقد شعرت بحزن عميق عندما علمت أن ثلاثة لاجئين إريتريين، بينهم طفلان، قتلوا أمس (الأربعاء) في غارة جوية استهدفت مخيم ماي عيني للاجئين في شمال إثيوبيا".
وأوضح أن الغارة أسفرت أيضا عن إصابة أربعة لاجئين آخرين بجروح، لكن حياتهم ليست في خطر، مشيرًا إلى أن المفوضية تساعدهم في تلقي العلاج الطبي.
وتابع غراندي: "أفكاري وتعاطفي العميق مع أقارب ضحايا هذا الهجوم"، مشددا على أنه "لا ينبغي أبدا أن يكون اللاجئون هدفا“، مجددا ”دعوة المفوضية جميع أطراف النزاع لاحترام حقوق جميع المدنيين، بمن فيهم اللاجئون".
وقضى الآلاف في الحرب الدائرة منذ 14 شهرا في إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا بين القوات الحكومية والمتمردين، بينما تعاني مناطق من الإقليم من ظروف أشبه بالمجاعة.
والاتصالات مقطوعة في الإقليم الذي يعاني وفقا للأمم المتحدة من حصار يمنع وصول المواد الغذائية الكافية والأدوية إلى سكانه البالغ عددهم ستة ملايين شخص.
ومنذ 12 كانون الأول/ديسمبر، لم تصل أي شاحنة محملة بمواد إغاثة إلى تيغراي، بينما تعرضت شاحنات تنتظر الدخول لأعمال نهب، حسب ما أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية في تقريره الأخير.
واندلعت الحرب في تيغراي، في تشرين الثاني/نوفمبر 2020، حين أرسل رئيس الوزراء أبيي أحمد قواته إلى الإقليم بعدما اتهم الحزب الحاكم فيه آنذاك، جبهة تحرير شعب تيغراي، بشن هجمات على معسكرات للجيش الفدرالي.
وأعلن أبيي أحمد، الفائز بجائزة نوبل للسلام، النصر في الحرب على المتمردين، لكن مقاتلي الجبهة تصدوا لقواته واستعادوا السيطرة على معظم أنحاء تيغراي، وواصلوا تقدمهم نحو مناطق مجاورة.
وذكرت تقارير أن المتمردين وصلوا حتى مسافة 200 كم من أديس أبابا، برا، لكن في الأسابيع الماضية تصدت لهم القوات الموالية للحكومة وأعادتهم إلى ما وراء حدود تيغراي.
وتبادلت الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي الاتهامات بعرقلة وصول المساعدات إلى الإقليم.