الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"ثقافة المحو"!

"ثقافة المحو"!

تاريخ النشر: 2024-01-01 | 06:50

صرح السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام بأن حركة أنصار الله اليمنية "الحوثيين"، تتلقى تمويلا من إيران لذلك يجب "محو الجمهورية الإسلامية من خارطة العالم".

مشاكسة.. أليس المشرع ليدسي هو ابن لثقافة المحو الأمريكية الممتدة منذ محو أهل البلاد الأصليين من قبل أولئك الأوروبيين الذين أبادوا سكان أمريكا الأصليين ليحلو محلهم؟ وهل تمويل الحوثيين من إيران يستوجب محو دولة إيران من خريطة العالم؟ وهل "قانون المحو اللندسي" يمكن أن ينطبق على الولايات المتحدة التي لا تكتفي بالدعم المالي، وإنما تمارس البلطجة والتآمر والعدوان المباشر على دول العالم في عشرات النماذج، وربما أكثرها وقاحة هو تماهيها في كيان الاحتلال في فلسطين على حساب الفلسطينيين، ومحرقة غزة نموذج صارخ على ذلك؟ لكن هل مفهوم المحو غريب على هذا الذهن المريض، الذي كان أول من استخدم السلاح النووي لمحو مدينتين يابانيتين ؟ ثم من الذي مارس محو ملايين السكان في فيتنام والعراق وأفغانستان؟ أليست دولة المستوطنين من المغامرين الأوروبيين، التي محت ملايين الهنود من أصحاب الأرض من سكان أمريكا، ليحلو محلهم؟ ثم ألا يستحق أصحاب مثل هذا الفكر؛ ليس الإدانة ولكن الملاحقة القضائية؟ ثم أليست مثل هذه الدعوة تعدي مباشر على القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني تستحق التجريم والملاحقة، كونها تأتي من مشرع أمريكي؟ لكن أذا ما قارنا سلوك الولايات المتحدة وسلوك إيران .. ألا يكشف ذلك أن من يستحق المحو هي الولايات المتحدة؛ أذا ما أخذنا مقاربة لندسي معيارا لفلسفة المحو؟

وحدة..

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف،"تدعو روسيا باستمرار إلى إطلاق المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية. ويظل الافتقار إلى الوحدة الفلسطينية أحد العقبات التي تعترض الطريق إلى ذلك" .
وأضاف لافروف: نحن نشجع الجميع للتوحد حول البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية".
مشاكسة.. أليست من مفارقات هذا الزمن أن يدعو طرف خارجي وغير عربي القوى الفلسطينية بمختلف مسميتها إلى الوحدة؟ لكن وبصرف النظر عن الهدف من دعوة لافروف أليس من المعيب أن تأتي الدعوة للوحدة من الخارج، وكأن هناك طرف أجنبي أكثر حرصا على القضية الفلسطينية من هذه الفصائل المتخاصمة نفسها"؟ لكن لم الاستغراب فيما لا يعترف البعض الفلسطيني من حيث المبدأ، بأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، فيما تعترف 138 دولة بأن منظمة التحرير هي الكيان السياسي القانوني الذي يمثل الشعب الفلسطيني؟ لكن السؤال الأهم هو الوحدة على أي برنامج ؟ برنامج أوسلو؟ أم برنامج حماس؟ أم برنامج الإجماع الوطني الذي أعلن قيام دولة فلسطين في دورة المجلس الوطني في الجزائر عام 1988؟ لكن أليس من المهم أولا تصويب خطيئة الانقسام التي أنتجت كل الاحتراب السياسي وإلإعلامي والاستقواء والنفي المتبادل ؟ ثم كيف ستكون الوحدة، فيما ترى كل من حماس وفتح أنها الأحق بالقيادة ؟ ـلكن ياسيد لافروف كيف ستكون الوحدة فيما تتضخم "أنا" كلا منهما بشكل مرضي، كون أحدهما يحوز الشرعية الدولية، والآخر فرط القوة العسكرية بعد طوفان الأقصى، حتى بات كل منهما لا يرى الآخر إلا كما يريد؟!

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط