الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ثلج موسكو لم يبرد قلوب قادتنا الحاميه فعادوا (يا لحية التيتي مثل ما رحتي جيتي )

ثلج موسكو لم يبرد قلوب قادتنا الحاميه فعادوا (يا لحية التيتي مثل ما رحتي جيتي )

تاريخ النشر: 2019-02-15 | 12:45

ان قلنا ان شعبنا ابتلي منذ النكبه في العام 1948 وحتى اليوم فليس اسرائيل وحدها سبب نكبتنا وهزائمنا وفشلنا في ادارة الصراع مع الإحتلال،وليس العرب وحدهم ايضا هم السبب في فشلنا وتقوية اسرائيل في حربها ضدنا،وليس العالم بما في ذلك العرب مكن اسرائيل من تثبيت دولتها واتساع رقعتها، وليس الإتحاد السوفيتي سابقا من ساعد اسرائيل على اعتراف العالم بها وليس هو من منع شعبنا من اقامة دولته الى جانب دولة اسرائيل حسب قرار الأمم المتحد رقم (181) وليس العالم من ساعد اسرائيل على احتلال مساحة اكثر من المساحة التى قررتها الأمم المتحده وزادت مساحتها من (56%) الى (78%) وليست قلم العالم من وقع على اتفاق اوسلو.

ان القيادات الفلسطينية على اختلاف المراحل من ساهم دون علم في ان سلوكها ومنهجها ادى الى منح اسرائيل قوة دفع الى اما زيادة مساحتها على حساب مساحة دولة فلسطين، والسبب ان القيادة الفلسطينية رفضت قرار التقسيم مع انه اخذ دوره في التطبيق الفعلي وبسبب رفضها امتنعت عن اقامة دولة فلسطين،فألحق القسم الشرقي من فلسطين الى شرقي النهر لتصبح بعد ضمها للأردن الضفة الغربيه،وغزه تحت الإدارة المصريه،هنا دون عناء نكتشف ان سبب عدم قيام دولة فلسطينية هي القيادة الفلسطينية في حينها ممثلة بالمفتي ومن معه السبب انهم رفضو قرار التقسيم ،وكذلك العرب.
وهل يعني رفضك لقرار التقسيم عدم قيامك بإنشاء دولة فلسطين التى اعترف العالم بها واقرها في الأمم المتحده،وضاعت القضية الفلسطينية من العام 1948 وحتى العام 1967 هنا لا اريد التعمق في التاريخ وسرد قضايا كان لها دور كبير في التأثير على قرب انتهاء الإحتلال ووصول شعبنا الى حريته وتقرير مصيره،من مجموع الأخطاء التى وقعت فيها القيادة الفلسطينيه،من سلوك متطرف ومغامر ونشوء تنظيمات فلسطينيه مواليه لهذا النظام العربي او ذاك،وارتهان القرار الفلسطيني للممول لهذا التنظيمات وحتى اليوم لا زال القرار الفلسطيني غير مستقل رغم كل المحاولات التى تدفع بإتجاه استقلالية القرار،لكن ما يجري على الساحة الفلسطينية يؤكد عدم استقلالية القرار الفلسطيني مما ساهم في خلق تجاذبات ومماحكات ادت الى الإنقسام وهذا من المؤكد وقوعه،السبب اكدته وقائع انتفاضة شعبنا الأولى،عندما كان هناك مركزان لإدارة فعاليات الإنتفاضة مركز تقوده (القيادة الوطنية الموحده) ومركز اخر تقوده (حركة المقاومة الإسلامية حماس) رغم ذلك حققت الإنتفاضة الأولى انجازات سياسية كبيرة هزت الإحتلال واجبرته على اعادة حساباته واضطر رابين الى زيارة سجن انصار (3) النقب للبحث عن قيادة للشعب الفلسطيني يتفاوض معها،فلاقى هناك الجواب الصريح ان قيادة شعبنا في تونس اذهب اليها وتفاوض معها ولن تجد هنا من تتفاوض معه،هكذا كان جواب الأسرى.
وعندما اضطر للتفاوض مع (م.ت.ف) لاقى ما يدفعه للتفاوض معها من خلال جلسات التفاوض التى لعبت مرونتها بالوصول الى اتفاق اوسلو الهزيل الذى كان فخا من ثعالب السياسه الإسرائيلين،فجلب الثورة الى الضفة الغربيه وغزه وجردها من سلاحها الفعلي وطوق قادتها رغم قشور الإتفاق في انه بنى سلطة اعتبرت نواة دولة للشعب الفلسطيني ،والحقيقة التى يجب ان نقرها ان السلطة الفلسطينيه هي اصلا مشروعا امريكيا اسرائيليا قبل ان يكون فلسطينيا،وبما اننا نحب البهرجه كانت السلطة واجهزتها في بداية تشكلها تمثل انجازا في عيون الناس واعتبرها البعض انها جسرا للوصول الى حرية شعبنا واقامة دولته المستقله،واسرائيل استراحت من ثورة في الخارج ونجحت في حصر سلاحها وقادتها ومختلف اجهزتها في البلاد والبلاد تحت سيطرتها،واستخدمتها في التنسيق الأمني الذى يخدم الإحتلال.
الى ان وصلنا الى الحقيقة الدامغه بأن السلطة ليست طموح شعبنا ولن توصلنا الى اهدافنا ولن تشكل اداة كفاحية في يد شعبنا ولعب اتفاق اوسلو دورا كبير في هدم اجزاء من التنظيمات السياسيه وحولها الى تنظيمات صغيرة لا حول لها ولا قوة،واستمر قادة السلطة في اساليب عملهم الفردي وكذلك الهيمنه والإستئثار،رغم ديمقراطية انتخابات المجلس التشريعي،وسمينا انفسنا بسيادة ومعالي وعطوفة وعناية،خدعنا انفسنا واصبح لدينا مرافقين وحرس وقبلنا ان يكون بعضنا شخصيات مهمه بهدف تسهيل مرور هؤلاء عن الحواجز،والحقيقة المرة انه لا يوجد من هو مهم عند اسرائيل ابدا كلنا واحد ،تعاملها معنا واحد لا تعامل احد منا الند بالند.
وعدنا بعد انتخابات التشريغي الثانية الى نفس الروح التى جرت في الإنتفاضة الأولى،نجاح حركة حماس في الإنتخابات ادى الى وقوع انقسام سياسي وجغرافي في البلاد،وهذا كان متوقعا لأن حركة حماس تبحث ليس منذ وقوع الإنقسام بل منذ نشوئها عينها ان تكون بديلا عن (م.ت.ف) وجاءت الفرصة الذهبيه وسبب نجاحها في الإنتخابات فشل حركة فتح في ادارة البلاد بشكل يرضي الجماهير مما ساهم في شحن الجماهير ضدها ولذلك صوتت لحركة حماس ،فكانت نتيجة الإنتخابت عقوبة موجه الى حركة فتح،بالإضافة الى معاقبة ايضا باقي الفصائل التى هي الأخرى منحت حركة حماس فرصة الفوز،ولا زالت الأسباب التى منحت حماس فرصة الفوز قائمة حتى الأن،لم يحارب الفساد بقوة وبقيت السياسه تدار بشكل فردي،لا يوجد شيء اسمه شراكه وطنيه،وهمشت (م.ت.ف) الى درجة ستؤدي الى انهائها،وكل المحاولات الجارية الى اعادة احيائها غير مجديه كون الذين همشوها هم انفسهم يحاولون اعادة احيائها،وهم سبب كل ما جرى،وتنظيماتنا السياسيه ملتزمة الصمت خوفا وضعفا ومنفعة،وهم يمارسون في تنظيماتهم ممارسة فردية ايضا حماية لوجودهم على رأس تنظيماتهم.
لقد ابتلي شعبنا بقيادات لا هم لها غير بقائها قيادات تسافر من بلد الى بلد يتنقلون في الطائرات على حساب لقمة عيش الشعب الفلسطيني وعند عودتهم يتحدثون عن انجازات حققوها في رحلاتهم.
ان لقاء موسكو الثاني كان مؤكدا ان يكون الفشل سيد الموقف وله اسباب اولا حماس عندما انقسمت لم تنقسم لتعود مرة ثانية فغزة عليها سلطة لحماس فكيف تتنازل عن سلطتها،هذه غنيمة تحققت لها وهي حركة مرتبطة مع حركة عالميه قرارها ليس مستقلا ،اضافة الى ان ممولها القطري يرتبط قرارها برؤية قطر ولا تستطيع الخروج عنه،وهناك فئة تشكلت بعد الإنقسام استفادت منه فتشكلت شريحة المليونيريه،وحماس تجني ارباحا ماليه من انقسامها يعز عليها ترك هذا الفوائد سلطة ومال.
وقادة السلطة ايضا في رام الله يتحثون عن وحدة صف يريدون تفصيلها حسب الرؤيه الفتحاويه،لا يريدون الدخول في مناقشة ازمة الوطن التى هي احدى مسبباتها،ولا يريدون التنازل عن سلطاتها بقولهم نحن فتح،يعني نحن اكبر من الكل والكل عليه ان يكون تحت رايتنا،هناك عقدة الأنا السائدة في عقول قادة التنظيمات الفلسطينيه لن يتنازل احدا عنها،تشكل هذه سببا في اعاقة الوصول الى اتفاق غيرعابئين بقضايا شعب يدفع كل ثانية من عمره ثمنا باهظا وهم القيادات السياسيه يعيشون في ابراج عاجية غير التى يعيشها الشعب الفلسطيني,
تسألون عن سبب فشل لقاء موسكو ربما ينجح اللقاء ان كان في كبسولة يصعدون فيها الى سطح القمر وهناك ربما يتفقون.لكل ما تقدم عادوا يا ( لحية التيتي مثل ما رحتي جيتي )

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط