الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ثمة فصول لم تنتهي لرواية الفشل

ثمة فصول لم تنتهي لرواية الفشل لمؤسسة الرئاسة ودائرة المفاوضات وفي عملية تراكمية لمسيرة الفشل الذي يقودها السيد عباس وحفنة من الموالين له بفشل تمرير مشروع القرار الفلسطيني في مجلس الامن،لا بد من وقفة وطنية فلسطينية لايقاف العبث والعابثين في المصير الوطني للشعب الفلسطيني من خلال اعادة ترتيب التحالفات الوطنية والاسلامية والخروج ببرنامج فاعل يجند كل الطاقات الفلسطينية على المستوى الداخلي وفرض لوحة متكاملة على ارض الواقع ولايقاف ما انتجته سياسة الفاشلين من ازمات وطنية داخلية وازمات على مستوى الصراع مع العدو الصهيوني الذي استفاد كليا وليس جزئيا من سلوك المفاوضات والشطحات والنزوات الفردية لمؤسسة الرئاسة وحفنة من العابثين في الشأن الوطني.

لم يكن غريبا ان لا يجد مشروع القرار الفلسطيني دروبا له في مجلس الامن، ولكن الغريب بالحسابات السياسية والدبلوماسية ان لا يفهم هؤلاء ان مشروع انهاء الاحتلال ان لم يعتمد على وحدة وطنية حقيقية وقوة البنيان الوطني الفلسطيني هو الفعل الذي يجب ان يكون لكي تتحقق بدائل فعالة وخيارات اخرى لتكون بدائل عن مغامرات فاشلة لا تعدو استعراض خارج الملعب الحقيقي فلا اهداف تسجل خارج الملعب فارض الصراع مع الاحتلال هو الفعل المحرك لصناعة المتغير على الارض وتغيير في موازين الخطوط الامنية بين الجانب الفلسطيني والاسرائيلي يحدث متغيرا سياسيا في منطقة ترى فيها امريكا من الاولويات لسياستها لما يدور على ارض العراق وسوريا والصراع مع داعش وهذا ما اوضحه كيري لصائب عريقات قائلا له هناك من الاولويات لهذا العام يخرج عن دائرة الاهتمام بحل الدولتين بل كل ما سعت له امريكا خلال الاشهر الماضية هو ربط طرفي الصراع بمفاوضات غير مشروطة وليس لها حيز من الزمن.

واستمرارية لمسرحية مكشوفة الابعاد لقيادة ترى هروبها من الجبهة الداخلية وازماتها منجاة لها لتسجل انشطة لن تعود بفائدة على الشعب الفلسطيني وبعد فشل تمرير المشروع هاهم هم نفسهم يهددون بالذهاب لمحكمة الجنايات الدولية والمنظمات الدولية التي لن تغير ولن تحقق أي مكسب للشعب الفلسطيني وربما الذهاب الى المنظمات الدولية التي تتحكم في انشطتها امريكا والغرب يمكن ان يستمر الى عدة سنوات تتيح لاسرائيل ان تفعل ما تفعله على الارض.

ومن هنا على السيد عباس ان يعلن بان الضفة محتلة تماما وانهاء كل مؤسسات السلطة والتزاماتها وانهاء العمل بخارطة الطريق والاعلان عن دولة فلسطين الواقعة تماما تحت الاحتلال وان تستبدل مؤسسات السلطة بمؤسسات وطنية تعمل على خدمة المواطن.. ان يشكل مجلس قيادة مؤقت لقيادة الشعب الفلسطيني مقره غزة وان تتحول جميع الملفات وادرتها من قطاع غزة.

لابد من انعقاد المجلس الوطني بناء على خارطة القوى المؤثرة في الساحة الفلسطينية وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة تقود العمل الوطني، نعتقد ان مشروع اوسلو قد فشل تماما ومنطق حل الدولتين بالتفاوض فشل ايضا وعلى الشعب الفلسطيني ان يفرض معادلة جديدة على الارض في صراعه مع الاحتلال بعيدا عن السلوكيات البهلوانية التي تمارسهعا مؤسسة الرئاسة ودائرة المفاوضات

ها هو السيد عباس يوقع قرار الانضمام للجنائية الدولية..... وما ذا بعد توقيق القرار ..؟؟وماذا عن وضع كافة ملفات الجرائم الاسرائيلية بحق شعبنا وشعوب الامة العربية سواء في قانا او ابو زعبل وبحر البقر وصبرا وشاتيلا والمذابح التي مارسها الاحتلال بتكرار متعمد في غزة في ثلاث حروب متتالية، كل هذا جيد..... ولكن هل يتوقع السيد عباس والحفنة المحيطة به بان البت في كل تلك القضايا او قضية واحدة في زمن وجيز......!!! وامام تجاذبات وتدخلات من مراكز القوى العالمية....!! وهل هذا الاجراء كفيل بان يحقق اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران...... وهل لو اعترف كل برلمانات العالم بالدولة الفلسطينية كفيل بان يحقق الدولة على ارض الواقع...!! لا اعتقد ذلك...الدولة والاستقلال تتحقق بمقدار صلابة الموقف الداخلي وقدرته على بناء المؤسسة وممارسة النضال بكافة اشكاله على ارض الواقع.

وصل السيد عباس لنهاية شطحاته وهي المؤسسات الدولية.... ومازال لا يريد ان ينظر بجدية لمفهوم الوحدة الوطنية ومفهوم الاداء الوطني المناسب للمرحلة بكل تحدياتها القائمة من تهويد واستيطان وانهيار فعلي للبرنامج الوطني وانقسام ثم انقسام ثم انقسام تدب في كل اوساط الشعب الفلسطيني ثقافيا وسلوكيا زرعت عبر مسارات ومفاهيم سياسية وامنية حملت بصمات الفرد وسلوكة على الواقع السياسي والامني والاقتصادي للشعب الفلسطيني.

سياسة المؤسسة الرئاسية لا تعدو انها في حدود المقاطعة وبناء على ذلك ترسم السياسات في محيط متغير فلسطينيا واقليميا ودوليا، ويبدو ان الجهابذه الذين اوصلونا الى الفشل ثم الفشل ثم الفشل لايدركون اهمية تلك المتغيرات التي تؤثر تاثيرا مباشرا على واقع القضية من صراع على الارض مع العدو او الصراع بكل جوانبه على المستوى الدولي، ومن هنا كما اشرت بلا شك اننا مقبلون على مرحلة جديدة تحدد مصير الشعب الفلسطيني نحو تحقيق اماله وطموحاته ام استمرار للفشل ،مااروع ان نفهم جميعا بان فتح راعية المشروع الوطني يجب ان تقوم بالجميع وبقيادة جماعية تندمج معها كل طاقات الشعب الفلسطيني وفصائلة في برنامج وطني دقيق لا يحيد عنه احد.....

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط