تاريخ النشر: 2022-06-17 | 05:19
تاريخ النشر: 2022-06-17 | 05:19
ثورة البراق... ثورة الدفاع عن المقدسات الإسلامية إياد كريرة في 15 أغسطس 1929، الذي وافق ما يسمى يوم الحداد على خراب الهيكل حسب تقويمهم ، نظمت حركة بيتار الصهيونية مسيرة تظاهرية حشدت فيها أعداد كبيرة من اليهود في القدس، يصيحون "الحائط لنا" وينشدون نشيد الحركة الصهيونية. بدعم وغطاء من الشرطة البريطانية،
وتداعى الفلسطينيون للدفاع عن الأقصى في اليوم التالي الذي وافق ذكرى المولد النبوي الشريف، وخرجوا بمظاهرة حاشدة من المسجد الأقصى بإتجاه حائط البراق، و اندلعت على أثرها اشتباكات عنيفة، وتوسعت إلى مدن وقرى فلسطين وأسفرت المواجهات عن مقتل 133 يهوديا وجرح أكثر من ثلاثمئة آخرين، بينما استشهد 116 مواطنا فلسطينيا وجرح أكثر من مئتين. واعتقلت سلطات الانتداب تسعمئة فلسطينيا وأصدرت أحكاماً بالإعدام شنقاً على 27 فلسطينيا خُفّفت الأحكام على 24 منهم ونفذ حكم الإعدام في 17 يونيو 1930، في سجن مدينة عكا المعروف باسم (القلعة)،
في ثلاثة محكومين هم: فؤاد حسن حجازي، محمد خليل جمجوم وعطا أحمد الزير. لاحقاً شُكلت لجنة تحقيق من قبل عصبة الأمم والتي أقرت أن للمسلمين وحدهم تعود ملكية الحائط الغربي باعتباره جزءا لا يتجزأ من مساحة الحرم الشريف ومنعت اليهود من وضع شيئ أمام الحائط كمقاعد أو كراسي أو سجاد لأنها ملكا للمسلمين حصراً.