الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ثوري فتح من خلال وثيقة مسربة يكشف عن مطالبته بتبني الانتفاضة وتوحيد الصف الفتحاوي والوطني

ثوري فتح من خلال وثيقة مسربة يكشف عن مطالبته بتبني الانتفاضة وتوحيد الصف الفتحاوي والوطني

تاريخ النشر: 2016-03-30 | 23:22

أمد/ رام الله : كشفت وثيقة مسربة عن اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح ، عن نقاشاتهم فيما يخص المقاومة والهبة الشعبية والوضع الداخلي بشقيه الفتحاوي والوطني.

وجاء في نص الوثيقة التي وصلت (أمد) مساء الاربعاء :

"إن العبرة الأساسية من موجة الثورة الشعبية الحالية هي أن شعبنا البطل شعب حي وصاحب قضية حية وعادلة و تتوارث ثورته الأجيال وإن كل المتغيرات وعوامل الفعل المضادة للثورة لم تضعف إرادة هذا الشعب وتصميمه على تحرير أرضه من الاحتلال. فالجيل الذي يخوض هذه الثورة الآن هو جيل مختلف بظروف نشأته عن سابقه من الأجيال لكنه جاء استمراراً لإرادتها ولكن بأشكال ووسائل مختلفة تنطوي على جرأة وشجاعة فردية وجماعية متميزة عبرت عنها عمليات الطعن والدهس الفردية، وعبرت عنها المشاركة الفاعلة لكل فئات شعبنا ومن مختلف الأعمار رجالا ونساءً وشمول وامتداد هذه الثورة في كل أنحاء الوطن في المدن والقرى والمخيمات وفي الأراضي المحتلة عام 1948  , ومن جهة أخرى علينا أن نقرأ بعمق ووعي الدوافع الأساسية لهذه الثورة فالاحتلال ومستوطنيه بكل ممارساتهم وأفعالهم الإجرامية والتغول الاستيطاني الجاري في الوطن كله وبخاصة في القدس وحرمها الشريف ومقدساتها والاعتداء على أهلها الصامدين وعمليات القتل والحرق الإجرامية للشهيد محمد أبو خضير والشهداء من عائلة دوابشة ، هذه الاعتداءات التي رسخت القناعة لدى شعبنا  بأن إسرائيل لا تريد ولا ترغب بالسلام والحل العادل القائم على مبدأ الدولتين. و كذلك فإن  الفشل الواضح لأكثر من عشرين عاماً من التفاوض وفقدان الآمال والفرص من كل المحاولات ومراحل التفاوض والخيارات السياسية.. وبنفس الوقت فقدان الثقة بأن المكون السياسي الفلسطيني القيادي قادر على تقديم حلول أو خيارات جديدة قادرة على تحقيق إنجاز أو تقدم منذ أوسلو وحتى الآن.

دفع هذا الجيل وهذا الشعب للمبادرة بهذا الفعل المقاوم واستطراداً لهذه الدوافع لا بد أن نقرأ حقيقة هامة هي ما تمثله القدس بأقصاها وقيامتها بتاريخها وهويتها من قيمة أساسية في الصراع والحل.. وما تمثله في الوعي والوجدان الوطني الفلسطيني، لذا كان العدوان على القدس ومقدساتها وجرائم الاحتلال ومستوطنيه اليومية دافعاً أساسيا لهذه الثورة الشعبية.

    ومع إدراكنا لما تعيشه المنطقة من متغيرات وفوضى وانشغال للعرب في قضاياهم، ومع  إدراكنا لما يدبر ضد العرب من مشاريع ومخططات تقسيم جغرافي وطائفي  ( سايكس بيكو جديد )، فبرغم هذا الحال يجب أن نخرج من دائرة الانتظار والترقب، إلى دائرة الفعل و المبادرة ، فالثورة الشعبية أكدت حقيقة أن قضيتنا تبقى هي القضية الأهم في المنطقة والعالم، وذلك عندما نجحت بفرض قضيتنا على الخارطة السياسية بعد فترة طويلة من انشغال العالم عنا بما يجري في المنطقة.

لذا فإن أخطر ما يعرض قضيتنا للتجاهل والتناسي عند البعض ليس ما يحصل حولها بل هو الركود على ساحتها الرئيسية أي ساحة الاحتكاك والاشتباك مع العدو. هذا الركود الذي نتج وينتج أحياناً عن التعلق بوهم تحركات سياسية ومبادرات غير ناجزه و جولات ومراحل مفاوضات عبثية تصلح أن تكون وصفات ممتازة لاستهلاك الوقت ولتهدئة حالات الغليان والهبات المتواصلة لشعبنا (هذا دون التقليل من أهمية بعض الانجازات التي تم تحقيقها كعضوية الدولة المراقب في الأمم المتحدة واعتراف عدد من الدول و البرلمانات بدولة فلسطين وخاصة الأوروبية منها والانضمام لمحكمة الجنايات الدولية ولبعض الاتفاقيات والمواثيق الدولية والعضوية في بعض المؤسسات الدولية )، لذلك إنه وفي غياب واضح  لأي مبادرة سياسية جادة وحقيقية وأمام انسداد أفق واضح وعجز عن إحداث أي اختراق سياسي هام في جبهة الفعل السياسي، لابد من إيجاد قوة دافعة ومحركة لموقفنا ووضعنا يعيد الحيوية للصراع العربي الإسرائيلي، وليس هذا فحسب  بل ليكون فعلاً قادراً على خلق معطيات جديدة قادرة على الذهاب لإنجاز مشروع إنهاء الاحتلال وقيام الدولة بحيث لا يجب أن يكون السقف السياسي للحالة النضالية التي يجب خلقها اقل من جدول زمني محدود لإنهاء الاحتلال وبضمانات دولية  أو مؤتمر دولي فعلي وذو صلاحيات واضحة ، وخلق هذا الفعل يكون فقط باحتضان ثوري خلاق للثورة  الشعبية وتفعيل وتصعيد وتيرتها وأشكالها وتنويعها ضمن  برنامج عمل نضالي واضح انسجاماً مع مقررات المؤتمر السادس وقرارات المجلس الثوري المتعاقبة التي شكلت أساساً فتحاوياً لهذه الحالة ،   و رعايتها بشكل واضح وعلني والابتعاد عن الشكل الحذر والخجول للتعاطي معها وذلك على النحو التالي الذي نقترحه:-

١- قيادة الثورة الشعبية بجميع  أشكالها ووضع خطة إستراتيجية لتطويرها وتبنيها بخطاب فتحاوي وطني واضح ، وبدء حملة تعبوية وطنية لها وتعزيز كل أشكال المقاومة الشعبية بما فيها حملة المقاطعة لإسرائيل ومنتجاتها وطنياً ودولياً .

٢- توحيد الخطاب الإعلامي والسياسي الخارجي بما يتلاءم وهذه المرحلة.. وفضح ممارسات الاحتلال واستقطاب الدعم العربي والدولي الشعبي والرسمي.

٣- التنسيق مع القوى والفصائل الوطنية للاتفاق على برنامج عمل وطني موحد لهذه الثورة  يلتزم به الجميع،

٤- إعادة صياغة الهياكل والبنى التنظيمية الدنيا والعليا وفي الأقاليم جميعاً بما يحقق هذه المهمة.

٥- توفير كل موارد الدعم المعنوية والمادية للثورة الشعبية ولأبناء شعبنا وتقديم كل الرعاية اللازمة لأي متضرر من أبناء شعبنا سواء أسرة شهيد أو أسير أو جريح أو لمن تهدم او تتضرر  أو تغلق منازلهم أو تدمر محتوياتها .... الخ من رعاية تعتبر واجباً مقدساً يجب الالتزام به وأداؤه بالسرعة المطلوبة.

الوضع الداخلي بشقيه الوطني الفتحاوي

          أولاً: الفتحاوي

إن الحالة الشعبية والقاعدية لفتح حالة ناضجة وتختزن طاقة كامنة هائلة، تحتاج لقيادة قادرة على توجيهها وتوظيفها بشكل صحيح. والقيادة الحالية لا تجسد المستوى المطلوب لمفهوم وممارسة القيادة و تفتقر لرؤية وأهداف توحدها وبالغالب هي منشغلة كأفراد أو جماعة بأشياء كثيرة باستثناء القيام  بدورها المناط بها، واستمرار هذه الحالة سيفقدنا الحالة الشعبية وإن جملة الممارسات والمواقف التي تصدر عن قيادة الحركة والتي لا ترتكز للأسف مرة أخرى لأي سياسة أو فكرة  واضحة ومتكاملة والتي أحياناً لا تعبر عن روح فتح ورسالتها .

إن العلاقة الوحيدة التي بقيت محافظة على الترابط والتماسك مع الجمهور هي العلاقة القائمة مع الأطر القاعدية وإن هذا الضعف العام ناتج عن أن معظم الأطر التنظيمية والشعبية الممثلة للحركة أُفرغت من مضمونها الحقيقي ولم تعد تعبر عن ذاتها أو عن مصالح وقيم أعضائها ولأن الأطر القيادية العليا للحركة ممثلة برئيس الحركة واللجنة المركزية لم تقدم شيئاً عملياً حقيقياً يحقق النهضة بحالة الحركة ويعزز حضورها ولأن هذا الإطار أيضاً يظهر أمام أبناء الحركة ومناصريها إطاراً غير مؤسسي وغير جامع وأنه لا يصدر عنه ما يعبر عن طموح الجمهور الفتحاوي وآماله، ولأنه إطار يبدو فاشلاً في كل مشروع أو عمل يتبناه على المستوى الداخلي والسياسي.. وهو لم يعد إطاراً حامياً لأبناء الحركة وكرامتهم في مواجهة التحديات اليومية لأبناء الحركة وعائلاتهم وحاجاتهم.

والأهم أنه جعل أبناء الحركة لا يشعرون أنهم جزء من مكون الدولة (السلطة ) التي هي جزء من نضالهم الطويل  ، وأن أهم محطات الفشل لهذا الإطار القيادي هو الفشل في عقد المؤتمر الحركي بموعده واستحقاقه السليم ولعدم التزامها غالباً في النظام الداخلي وحمايته كما هو واجبها ،  لذلك إن كل المعالجات اللحظية والجزئية لم تعد نافعة وقادرة على عودة الروح لفتح وأبنائها، ولم يعد هناك خيار لإعادة الروح لفتح وحيويتها إلا بثورة في الثورة تنهض بها وتعيد المجد لها ولأبنائها و اولى خطوات هذه الثورة هي المؤتمر العام كإطار وآلية لإحداث النهضة السياسية والفكرية والبرامجية المطلوبة ولإحداث التغيير والتحديث المطلوب لبنى الحركة وهياكلها وأطرها ومؤسساتها لتعزيز قوتها وتجديد شرعيتها ويجعلها قادرة على الاستجابة لاستحقاقات وتحديات المستقبل  وإعادة صياغة وتنظيم علاقتها بالدولة والسلطة على أساس الفصل في الدور السياسي والتنظيمي بينهما . لذلك فإن المؤتمر العام السابع هو الخيار الأفضل والانجح للنهوض بالحالة الوطنية والفتحاوية ولتكريس انتظام انعقاده وضمان استمرارية الحياة الديمقراطية في الحركة  ولتحقيق ذلك نؤكد على ما يلي:-

١- وفي المرحلة الحالية وقبل انعقاد المؤتمر المباشرة بالعمل على استنهاض الحركة بتفعيل مؤسساتها وأطرها بكل المستويات والمباشرة بالعمل على تعزيز وحدة الحركة ولحمتها وانجاز المصالحات الداخلية في الحركة بكل مستوياتها وأطرها وأقاليمها .

٢-  تفعيل دور الحركة وأطرها في أقاليم الخارج والشتات ومخيمات اللجوء.

٣- تحديد  وإعلان موعد نهائي لعقد المؤتمر بما لا يتجاوز نهاية أيار القادم.

٤-  المراجعة الشفافة لوضع الحركة المالي والاقتصادي وتقديم التقرير المالي للمجلس الثوري .

٥- أن تُقدم  اللجنة التحضيرية للمؤتمر الحالية تقريراً عن أعمالها في هذه الدورة.

٦- أن يتم إعلان أسماء وأعضاء المؤتمر وفتح باب الاعتراض والطعن عليها قبل عقد المؤتمر وحسب النظام ووفق لائحة العضوية للمؤتمر التي يجب عرضها أيضاً على المجلس الثوري .

٧- اتخاذ كل الإجراءات والضمانات الكفيلة بمشاركة جميع أعضاء المؤتمر من جميع الساحات بخاصة قطاع غزة.

٨-  وضع النظام الانتخابي وآلية الانتخابات للمؤتمر السابع وعرضه على المؤتمر بشكل كامل ومفصل و اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة لضمان الشفافية الكاملة لانتخابات المؤتمر بما يشمل الإجراءات التنظيمية والإدارية والأمنية وعمليات الفرز والإشراف على التصويت والفرز ...الخ.

ثانياً: الوضع الوطني

١- منظمة التحرير الفلسطينية

-  تنفيذ قرارات المجلس المركزي الأخير المنعقد في رام الله.

- الإسراع في تجديد وتحديث هياكل وبنى ولجان المنظمة وبالأخص اللجنة التنفيذية للمنظمة ودوائر المنظمة والاتحادات الشعبية.

- الإسراع في عقد المجلس الوطني بعد المؤتمر الحركي العام لتحقيق التفعيل المؤسسي والسياسي للمنظمة كما انه يجب إعادة النظر في ممثلي فتح المجلس الوطني وتجديد هذا التمثيل ولوضع البرامج الوطنية والسياسية وغيرها وانجاز التغيير المطلوب.

٢- الوحدة الوطنية وغزة :

تعزيز أواصر العلاقة والشراكة الوطنية مع القوى الوطنية وبخاصة قوى منظمة التحرير، وفي الوقت الذي ندرك فيه أن حماس حركة انقلابية وهي حركة تعمل في إطار مشروعها الخاص ، إلا أننا نؤمن بأنه يجب أن نستمر ونضاعف بذل الجهود من أجل المصالحة والوحدة لأن الوطن والأهل في غزة فوق كل الحسابات، و بالتوازي يجب وضع إستراتيجية عمل تحقق التخفيف من معاناة شعبنا في غزة، وتحقق ضغوطاً على حماس تجبرها على المصالحة أو تنهي سيطرتها وانقلابها في غزة وينهي ارتهان غزة من قبل حماس.

٣- الحكومة :

 إن الحكومات المتعاقبة ببرامجها ودورها وأشخاصها المكونة لها وعلى مدار تسعة أعوام أضعفت دور فتح وعلاقتها بالجمهور وأحدثت في بنى الدولة ومؤسساتها عيوباً لم يعد من السهل تجاوزها وأفقدت صلة فتح بجمهورها وخلقت انتماءات جديدة عند الجمهور لا تقوم على أساس وطني بل تقوم على أساس المصلحة النفعية والذاتية.                    وبأعمالها (الحكومات المتعاقبة) تجاوزت النظام القانوني والوطني وعمقت معاناة الناس وأعبائهم وجعلتهم أسرى للمعونات والبنك الدولي فالمطلوب ابتداء تغيير الحكومة القائمة تغييراً كاملاً وجذرياً وإعادة صياغة الحكومة على أساس وطني منسجم وبرنامج منظمة التحرير وبرامج عمل وطنية ترتكز على تعزيز الصمود وخلق التنمية الحقيقة وتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية وتحقيق الأمان للمواطن..حكومة يكون للحركة الدور الأساسي في صياغة برنامجها وبيانها وتحديد أعضائها وبما يضمن مرجعيه حركية واضحة لها وتخضعها للمساءلة من الحركة.

لذا فالمطلوب تشكيل حكومة وحدة وطنية وفصائلية تحقق ما سبق و قادرة على المساهمة بتحقيق الوحدة في الوطن حتى ان تعذرت المصالحة مع حماس ، حكومة قادرة على أن تكون رافعة في الأداء الوطني والسياسي العام حكومة سنداً لنا لا عبئاً علينا.

٤-  الانتخابات العامة التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني :

إذ ندرك أن هذا الاستحقاق بمعناه القانوني والزمني استحق منذ سنوات وندرك أيضا انه استحقاق معطل بسبب الانقلاب الحمساوي . وندرك أن تحقيقه في كل الوطن مرهون بالمصالحة وتبعاتها إلا انه يجب إن نستمر بالعمل الجدي من اجل تحقيقها وإحراج حماس ومن يعارض هذه الانتخابات من خلال خطوات عملية مثل إعلان موعد الانتخابات مع العمل له حتى لو أفشلته حماس. كما انه يجب أن نعبئ المجتمع وقواه من اجل هذا الهدف لممارسة الضغط الحقيقي والميداني لتحقيق هذا الهدف وحشد كل القوى لصالح إجراء الانتخابات  العامة وعلى أساس تمثيل نسبي كامل . وبنفس الوقت إعادة تجديد وتفعيل الأطر الحركية المختصة بالانتخابات ووضع خطة لتفعيل ولتطوير أدائها وفق رؤية وبرنامج حركي انتخابي حديث وإبقاء الحركة في حالة استعداد دائم لهذه الانتخابات.

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط