تاريخ النشر: 2018-07-28 | 21:33
تاريخ النشر: 2018-07-28 | 21:33
أمد/ رام الله: عقد المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اجتماعاً ميدانياً، اليوم السبت، برئاسة نائب رئيس الحركة محمود العالول "ابو جهاد "، في كفر قدوم ضمن توجهات الحركة للمشاركة القيادية في الأنشطة الميدانية للأطر الحركية على الأرض في مواجهة السياسة الاستيطانية العدوانية للاحتلال.
وأكد نائب رئيس الحركة على ضرورة الاستمرار في استراتيجية المقاومة الشعبية باعتبار انها تعيد توجيه البوصلة النضالية نحو الاحتلال بعيدا عن الصراع الداخلي الذي يحلو للبعض الإنحراف نحوه وجرنا الى معارك جانبية عبثية.
واستعرض مراد اشتيوي عضو لجنة إقليم فتح في قلقيلية أهم انجازات المقاومة الشعبية، والظروف التي تعمل فيها لجان المقاومة الشعبية، منتقداً الارتباط بجهات أجنبية ترمي إلى اختطاف قرار المقاومة الشعبية بحجة الدعم المالي.
بينما تطرق وزير شوؤن مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف إلى جهود هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وانجازاتها على الارض، وابدى استعداد الهيئة لتقديم كل الدعم لنشطاء المقاومة الشعبية.
وأشاد الاجتماع بعد مناقشات مطولة للوضع الميداني في مواقع الاحتكاك مع الاحتلال ومستوطنيه بدور النضالات الشعبية في كفر قدوم، التي تدخل عامها الثامن دون كلل حيث أصيب أكثر من 300مواطن، منهم 12 اصيبوا بالإعاقة واعتقال العشرات.
وثمن الاجتماع دور الحركة الريادي الأطر التنظيمية في تصعيد المقاومة الشعبية وقياداتها دوماً في كل المواقع، ودعا الاجتماع إلى تلبية احتياجات المقاومة الشعبية، وتوفير الدعم اللوجستي لها والحشد للمسيرات السلمية.
وثمن الاجتماع الدور البطولي لأهلنا في عاصمتنا الأبدية القدس الشريف، ووقفتهم الشجاعة دفاعاً عن المقدسات.
واستنكر الاجتماع قانون القومية العنصري الذي يثبت ان الاحتلال يقيم كيانا عنصريا بحتا ويتجاهل حقوق اصحاب الارض في خطوة مدعومة من اصحاب صفقة القرن ولولا الدعم الامريكي الذي بدأ بالإعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال لما كان قانون القومية هذا.
ودعا الاجتماع إلى توسيع نطاق انتشار المقاومة الشعبية كرد على صفقة القرن وعلى نظام الفصل العنصري الاستيطاني، ووجه الاجتماع نداء لأبناء شعبنا لحشد اوسع في الخان الأحمر الأسبوع المقبل لإفشال مشروع التهجير وحيا الاجتماع الاسيرة المحررة والناشطة الفتحاوية عهد التميمي التي قدمت انموذجا نضاليا في مواجهة الاستيطان.
وفي ختام الاجتماع توجه المشاركون إلى مسيرة سلمية نحو الطريق الرئيس للبلدة، الذي اغلقه الاحتلال وحاصر القرية مغلقاً منفذها نحو الطريق العام ومصادرة مساحات واسعة من أراضيها.