الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

جامعة الأزهر بغزة تمنح درجة الماجستير في العلوم السياسية للباحث شفيق أحمد أبو حشيش

أمد/ غزة : أوصت دراسة بحثية أصحاب القرار بعدم التسرع في عملية التحول الديمقراطي وتهيئة الظروف والمناخ الملائمين لاتخاذ القرار للسير نحو عملية تحول ديمقراطي حقيقية مع الحذر في التعاطي مع نتائج ثورات الربيع العربي، وعدم الاندفاع وراء نشوة إسقاط الأنظمة التسلطية خشية الوقوع في خطأ الاختيارات والقرارات الخاطئة والسير مرة أخرى نحو إيجاد أنظمة تسلطية تحت غطاء العملية الديمقراطية. داعية لإعادة دراسة نتائج ومنجزات ثورة الياسمين في تونس والعمل على ترسيخ ثقافة الديمقراطية وتكريس سياسة قبول الآخر مع ضمان المشاركة السياسية لكافة القوى التونسية دون هيمنة الحزب الواحد.

جاءت تلك الدراسة خلال مناقشة رسالة ماجستير في العلوم السياسية اليوم، للباحث شفيق أحمد أبو حشيش بعنوان "البعد السياسي لعملية التحول الديمقراطي في الوطن العربي - تونس نموذجا -" في برنامج الدراسات العليا لجامعة الأزهر بغزة، والتي بموجبها منحت له درجة الماجستير من قبل لجنة المناقشة والحكم والتي تضم كل من الدكتورة عبير ثابت مشرفا ورئيسا، والدكتور أسامة أبو نحل مناقشا داخليا، والدكتور سامي أحمد مناقشا خارجيا.

وهدف الباحث في دراسته إلى الوقوف على مفاهيم الديمقراطية ومدى أهميتها في تطور ونمو الأمم مع معرفة شروط ومحددات التحول الديمقراطي عالميا وتلمس واقع العالم العربي من العملية الديمقراطية وماهية الشروط الواجب توفرها لتحقيق واقع عربي يتصف بديمقراطية حقيقية فكرا وممارسة، من خلال تحليل الواقع التونسي كنموذج عربي فيما يتعلق بعملية التحول الديمقراطي لتحقيق نجاحات في ذلك الأمر.

وتناول الباحث مشكلة الدراسة في الإجابة على السؤال الرئيس والمتمثل ب "ما هو البعد السياسي لعملية التحول الديمقراطي في الوطن العربي عامة وفي تونس خاصة والذي يؤدي لزيادة المشاركة السياسية"، مما جعل الباحث يطرح أسئلة فرعية أخرى تتعلق بعنوان ومحتوى الدراسة، في محاولة لتحليل العلاقة بين متغيرات الدراسة المتمثلة في البعد السياسي لعملية التحول الديمقراطي كمتغير مستقل وواقع العالم العربي عامة وتونس خاصة كمتغير تابع، من خلال قراءة تاريخية تحليلية.

وافترض الباحث أن البعد السياسي شكل ركيزة أساسية لعملية التحول الديمقراطي كمحدد لنجاح أو فشل تلك العملية والتي تؤدي لزيادة ممارسة الحريات والمشاركة السياسية، علما أن الوطن العربي عامة وتونس خاصة بحاجة إلى عملية تحول ديمقراطي وفقا للشروط والمحددات التي تتناغم مع طبيعة وسمات المنطقة العربية أكثر من حاجته لثورات لا تملك القدرة على تحديد أهدافها.

واستخدم الباحث في دراسته، منهجين بحثيين، وهما، المنهج التاريخي في إطار البحث في الجذور وطبيعة العلاقات التاريخية بين متغيرات الدراسة، وكذلك المنهج الوصفي التحليلي للوقوف على طبيعة العلاقة بين المتغيرات لكون هذه الظاهرة لازالت موجودة تلقي بآثارها على الواقع العربي بشكل عام والتونسي بشكل خاص.

وبين الباحث أن أهمية الدراسة تكمن في مناقشة قضية جديدة وهي ممارسة الديمقراطية ما بعد الثورات العربية في محاولة لتلافي أخطاء الدراسات الأخرى والتي عالجت موضوع التحول الديمقراطي كنتاج لثورات الربيع العربي دون أخذ البعد السياسي الذي سلطت الدراسة الضوء عليه.

وبين الباحث حدود الدراسة المكانية والمتمثلة في العالم العربي عامة وتونس على وجه الخصوص خلال الفترة الزمنية من عام 2010 وحتى 2012 م.

وتوصلت الدراسة إلى أن الديمقراطية كمفهوم وممارسة تلعب دورا في تقدم وتطور الشعوب، وتخضع لعدة محددات وشروط معروفة عالميا لإحداث عملية التحول الديمقراطي، فيما أن البعد السياسي يشكل ركيزة أساسية لعملية التحول الديمقراطي وهو محدد لنجاح أو فشل هذه العملية والتي تؤدي لزيادة مساحة الحريات والمشاركة السياسية، إضافة إلى أن الوطن العربي عامة وتونس خاصة بحاجة إلى عملية تحول ديمقراطي وفقا للشروط والمحددات التي تتناغم مع طبيعة وسمات المنطقة العربية أكثر من حاجته لثورات لا تملك القدرة على تحديد أهدافها، فتونس لا زالت بحاجة إلى إعادة دراسة ونتائج ثورة الياسمين والعمل على تكريس ثقافة الديمقراطية بشكل أكثر عمقا.

وخلصت الدراسة أن أحداث الربيع العربي تركت تأثيرها على الوطن العربي، وتونس كانت أولى هذه الدول التي اتجهت نحو التحول الديمقراطي لكونها أولى دول الربيع العربي، ولكن دون مضامين حقيقية للعملية الديمقراطية والذي برز من خلال هيمنة حزب النهضة على مقاليد السلطة.

وأوصى الباحث في دراسته بضرورة إعادة دراسة التاريخ العربي واخذ العبر بما يخدم المرحلة الحالية، مع النظر للعوامل الثقافية والدينية والاجتماعية المتداخلة والتي تميز المجتمعات العربية وإيجاد نماذج تتوافق وتتناغم من تلك العوامل وخاصة في حال الاقتداء بتجارب ونماذج غربية.

كما أوصت الدراسة أصحاب القرار بعدم التسرع في عملية التحول الديمقراطي وتهيئة الظروف والمناخ الملائمين لاتخاذ القرار للسير نحو عملية تحول ديمقراطي حقيقية، مع الحذر في التعاطي مع نتائج ثورات الربيع العربي، وعدم الاندفاع وراء نشوة إسقاط الأنظمة التسلطية خشية الوقوع في خطأ الاختيارات والقرارات الخاطئة والسير مرة أخرى نحو إيجاد أنظمة تسلطية تحت غطاء العملية الديمقراطية.

وشدد الباحث على ضرورة إعادة دراسة نتائج ومنجزات ثورة الياسمين في تونس والعمل على ترسيخ ثقافة الديمقراطية بشكل أكثر عمقا من خلال تكريس سياسية قبول الآخر، وعدم سيطرة حزب النهضة على العملية السياسية وضمان مشاركة حقيقية لجميع القوى السياسية التونسية بكافة توجهاتها ومشاربها الفكرية.

وأثنت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة وجهود الباحث، فيما حضر المناقشة لفيف من الطلبة والمهتمين وزملاء الباحث.

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط