تاريخ النشر: 2017-03-20 | 20:06
تاريخ النشر: 2017-03-20 | 20:06
أمد/ غزة : منحت جامعة الأزهر – عمادة الدراسات العليا وعمادة كلية الاقتصاد والعلوم الادارية ، درجة الماجستير في العلوم السياسية للباحث رامي عبدالرحمن بركات ابو دقة ، بعد مناقشة رسالته التي كانت بعنوان " ملامح تحول النظام الدولي في ظل مفهوم القوة(2006 – 2016م)".
وقد ترأس لجنة المناقشة الاكاديمية ، الاستاذ دكتور كمال الأسطل ، مشرفاً ورئيساً ، والاستاذ دكتور ناجي شراب ، مناقشاً داخلياً ، والاستاذ دكتور جهاد البطش ، مناقشاً خارجياً ، والتي منحت الباحث ابو دقة درجة الماجستير بعد حكم صدر بإجتماعها يوم الاثنين الموافق 13/3/ 2017 .
وتهدف الدراسة إلى التعرف إلى ملامح تحول النظام الدولي في ظل مفهوم القوة (2006 – 2016)، والتي اتضحت في العديد من الأزمات الدولية، وتبرز أهمية الدراسة كونها من الدراسات ذات العلاقة بالنظام الدولي والعلاقات الدولية، والتي تبحث في تفاعلات القوة في بيئة النظام الدولي منذ تطوره ونشأته، مروراً بمرحلة نهاية الحرب الباردة، ونشوء الأحادية القطبية وصولاً إلى متغيرات وإرهاصات مرحلة جديدة في نسق النظام الدولي.
واعتمدت الدراسة في مقاربتها المنهجية على المنهج (الوصفي التحليلي)، والذي يساهم في عملية وصف وتحليل الظاهرة بالاستناد إلى الجزء التاريخي لها، بالإضافة إلى (اقتراب النسق الدولي)، والذي يعتمد في تفسيره لطبيعة النظام الدولي في مرحلة معينة على عدد الفاعلين في النسق الدولي، وطبيعة العلاقة بينهم، والتي تنعكس على درجة استقرار النسق واحتمالات الحرب في ظل توظيف الفاعلين للقوة في علاقاتهم الدولية.
وللإجابة على تساؤلات الدراسة تم تقسيم الدراسة إلى أربعة فصول ركز الفصل الأول على الإطار العام للدراسة، أما الفصل الثاني تناول القوة والنظام الدولي (المفهوم والتطور)، أما الفصل الثالث ركز على تطور النظام الدولي من معاهدة ويستفاليا حتى نهاية الحرب الباردة، بينما ركز الفصل الرابع على النظام الدولي في ظل الأحادية القطبية (البنية والمؤشرات ومواقف الدول الفاعلة)، أما الفصل الخامس فقد ركز على إرهاصات التحول في النظام الدولي (الاتجاهات والملامح والسمات والأزمات).
وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج منها:
1- وجود إرهاصات تشير إلى تحول النظام الدولي من نظام الأحادية القطبية إلى نظام تعدد الأقطاب.
2- أن تعدد الأقطاب منقسم ما بين الصين وروسيا وحلفائهم كقطب والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلفائهم كقطب.
3- أن نشوء العديد من المنظمات الدولية ساهم في ترسيخ ملامح تحول في النظام الدولي.
4- وجود رغبة للدول والقوى الفاعلة الكبرى في تغيير النظام الدولي الأحادي القطبية إلى نظام تعدد الأقطاب.