تاريخ النشر: 2020-03-12 | 10:54
تاريخ النشر: 2020-03-12 | 10:54
القدس: تستأنف جامعة القدس في أبو ديس العملية التعليمية عبر نظام التعلم الإلكتروني عن بعد، ابتداء من يومالسبت القادم 14 آذار، من خلال نظام Class-e وما يشمله من تطبيقات مثل Zoom و BBB.
وجاء هذا القرار في إطار خطة متكاملة وطارئة طورتها الجامعة على إثر التعطيل الناجم عن أزمة فيروس كورونا ، واعتمدها مجلس الجامعة الذي عقد عن بعد عبر النظام ذاته.
وأكد رئيس جامعة القدس عماد أبو كشك أن الجامعة قد استنفرت إمكانياتها لإتمام الاستعدادات اللازمة لاستئناف الدراسة عبر النظام الإلكتروني، وقامت بتوجيه عمداء كلياتها وأساتذتها حول كيفية استخدام هذه الوسائل بما يلزم لاستئناف المحاضرات الجامعية والعملية التعليمية.
وأشار أبو كشك إلى قيام لجنة فنية مختصة من الكادر الجامعي على تطوير النظام، وذلك بما يلبي احتياجات العملية الأكاديمية العامة، وفقا للتصور الذي وضعته الشؤون الأكاديمية، وبما يتلاءم والطبيعة الخاصة لبعض التخصصات ، تحديدا في المجالات الطبية والصحية وغيرها من تخصصات فيها جوانب عملية وتطبيقية، وذلك بعد تشاور شامل مع عمداء الكليات.
وأضاف أبو كشك حول نظام الصف الإلكتروني "Class-e" "أن هذا النظام يوفر المساحة المطلوبة للتفاعل وتبادل المعلومات بين الطالب والأستاذ، وهو نظام تطبقه جامعة القدس منذ سنوات، وقامت بتطويره ً ذاتيا من خلال مركز سعيد خوري لتكنولوجيا المعلومات.
وأردف، "قمنا بإضافة التطبيقات والتحديثات اللازمة لإدارة العملية التعليمية عن ُ بعد بشكل متكامل، مثل تطبيق Zoom الذي اشترته الجامعة خصيصا لهذه الغاية، ويتيح إمكانية التفاعل بين الطلبة والأستاذ في بث حي ومباشر "صوت وصورة"، ومن ثم تخزين وتحميل المواد الدراسية والواجبات وغيرها من متطلبات، وهو يعتبر من أكثر البرامج تطورا، وتعتمده أعرق الجامعات في العالم، ويتسم بسهولة الاستخدام وسرعة التحميل."
من جهته، أصدر مجلس الطلبة والأطر الطلابية بيانًا عبروا فيه عن تأييدهم ودعمهم الكلي للانتقال لهذا النظام كونه يضمن استمرار العملية التدريسية، ويوفر التعليم لطلبة الجامعة بما يستثمر الوقت في ظل الأزمة الحالية، موجهين شكرهم للإدارة على هذه الخطوة الهامة.
ويعزى سبب هذا الانتقال السريع في النظام التعليمي إلى البنية التحتية الرقمية المتينة لجامعة القدس والكادر الفني المؤهل، والتحضيرات الحثيثة التي كانت تجريها لتضمين برامج التعلم عن بعد في مناهجها، والتي كانت تعمل عليها الجامعة منذ سنوات كجزء من استراتيجيتها نحو تطوير التعليم الجامعي بما يواكب احتياجات العصر، الأمر الذي مكن الجامعة من الانتقال بسلاسة نحو التعلم الإلكتروني عن بعد على ضوء الأزمة.