تاريخ النشر: 2018-12-12 | 19:00
تاريخ النشر: 2018-12-12 | 19:00
أمد/ واشنطن: أظهر استطلاع امريكي جديد، أن ثلث الأمريكيين يؤيدون حل الدولة الواحدة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني مع حقوق متساوية.
وذكر الاستطلاع ان 35% من الجمهور الأمريكي، ونسبة اعلى من جيل أقل من عمر 35، يؤيدون إقامة الدولة الواحدة.
الحديث يدور عن زيادة في النسبة عن استطلاع سابق، اجري العام الماضي حيث عبر 29% من المستطلعين عن تأييد حل الدولة الواحدة. ووفقا للاستطلاعات فان تأييد هذا الحل ازداد بين الديموقراطيين والجمهوريين.
هذا الاستطلاع أعده باحثون بجامعة مريلاند في تشرين اول/أكتوبر الماضي، الذين يجرون سنويا استطلاعا شاملا حول موقف الجمهور الأمريكي من الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني وقضايا أخرى في الشرق الأوسط.
وقرر معدو الاستطلاع، الذي يشرف عليه بروفيسور شبلي تلحمي منذ سنوات، التركيز هذا العام على حل الدولتين والبدائل المقترحة لها، من منطلق ان هناك عددا يعتقد ان الحل لا يمكن تطبيقه.
وعبر 36% من المستطلعين عن دعم حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية الى جانب إسرائيل. 35% عبروا عن دعم حل الدولة الواحدة في اطارها يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون بين البحر ونهر الأردن مع حقوق متساوية. حوالي 42% من جيل 35 وتحت عبروا عن تفضيلهم حل الدولة الواحدة. كما ايد 8% فقط منهم عن دعم ضم الأراضي الفلسطينية الى إسرائيل بدون منح حقوق متساوية للفلسطينيين.
وأظهر الاستطلاع ان 48% من المستطلعين من مؤيدي الحزب الديموقراطي عبروا عن دعم حل الدولتين فيما عبر الثلث عن دعم حل الدولتين، وبين الجمهوريين 33% ايدوا حل الدولة الواحدة و24% حل الدولتين.
وسئل المستطلعون ما هي الصيغة التي يوافقون عليها فيما لو تم تطبيق حل الدولتين؟ 64% قالوا انهم يوافقون مع التصريح: "انا أفضل الطابع الديموقراطي لإسرائيل عن طابعها اليهودي. انا أؤيد دول واحدة، ديموقراطية، فيها يتمتع العرب واليهود بمكانة متساوية، حتى لو كانت إسرائيل أكثر من ناحية سياسية دولة يهودية". 26% ايدوا التصريح العكسي وفيها الطابع اليهودي لإسرائيل اهم من طابعها الديموقراطي، ولذلك هم يؤيدون الدولة الواحدة التي يعيش فيها اليهود والعرب لا يتمتعون بنفس الحقوق".