الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

جاوز الظالمون المدى

جاوز الظالمون المدى

تاريخ النشر: 2023-05-10 | 17:45

جاوز الظالمون المدى
على مجاوز الظالمون المدى
على مرأى ومسمع العالم يُذبح الشعب الفلسطيني من الوريد الى الوريد وللأسف يصمت العالم كله وكأن العالم متواطئ ومتعاطف مع الكيان الصهيونى الغاصب
الطائرات الصهيونية(الأمريكية الصنع )بمختلف أنواعها لا تغادر السماء و تصب حقدها الدفين على الشعب الفلسطيني ، وتشن عدواناً بربرياً في محاولة يائسة لكسر صمود الشعب الفلسطيني البطل الذي أذهل العالم بصبره وصموده وتحمله التجويع والظلم والعدوان ، فالكيان الصهيوني الغاصب يقود عملية إبادة جماعية حقيقية للشعب الفلسطيني وبتواطؤ من الدول الغربية والديكتاتوريات العربية في الشرق الأوسط بل إنها جريمة إبادة جماعية بالتواطؤ مع مجلس الأمن الدولي
العدوان الصهيوني متواصل حتى ساعة كتابة هذه السطور، بينما باتت الجهود الحثيثة الرامية لوقف إبادة الشعب الفلسطيني، دون نتيجة حتى الآن على ضوء غزارة الدم الفلسطيني النازف، ووحشية الحكومة الصهيونية الإرهابية النازية الفاشية، التي لم توفر المدنيين من الأطفال والنساء وكبار السن. وبالطبع، فإن عمليات الصمود والرد الفلسطيني تأتي في سياق الرد المنطقي على جرائم العدوان الهمجي،مع أن الارهابيين يتعمدون قصف المناطق ذات الإكتظاظ السكاني المدني في قلب الأحياء...
وهذا يعيد إلى الأذهان القصف الجوي الثلاثيني على بغداد ، وبيروت
في هذا المناخ تموج ساحات جماهيرية عربية بالغضب والإحتجاج، منادية بموقف وتدخل ومناصرة وحتى بوقف للعدوان على فلسطين
وفي هذا المناخ أيضاً يستمر تأييد الغرب الإمبريالي للعدوان الصهيوني على فلسطين ويتنامى، مرسخاً توجهات وسياسات وشروراً وفجوراً تبديه قيادات أميركية وعربية ارتأت الصمت !!!
الصمت المريب للدول العربية والتي تتشدق بالأمن القومي العربي التزمت الصمت خلال احتلال الكيان الصهيوني لبيروت عام 1982 ولم تحرك ساكناً تجاه العدوان على غزة ومحاولات تهويد القدس وهدم المسجد الأقصى، وساهمت باستنزاف الجيشين السوري والعراقي وتدمير ليبيا فهل كل ذلك يخدم الأمن القومي العربي أم يخدم أمن الكيان الصهيوني.
المأساة التي تصنعها حرب الإبادة الجارية في فلسطين، لا تكشف فقط عن وجه قبيح لعدوان وحشي تتلبسه رغبات هستيرية في القتل والتدمير، ولكنها تكشف أيضاً عن جانب لا يقل بشاعة هو وجود هذا الحشد الكبير من أصحاب الضمائر الميتة والنفوس الخربة. هؤلاء سواء كانوا سياسيين أم حقوقيين ونقابيين...
تلوك ألسنة المطبعين ودعاة حقوق الإنسان ليل نهار بكلمات لم نعد نعيها ولكنهم كالبلهاء يرددون كلمات فارغة ،ومن ضمن شعاراتهم الفارغة ، أن الصهيونية قد تخطت كل الخطوط الحمراء
كلمات كالعلكة تتناقلها الألسنة بين مطاحن اليمين ومطاحن اليسار إلى أن ينبذها جوف الفم وبنفخة بين الشفتين تلقٰى العلكة على مداس الطرقات،
ورغم هذا الواقع المزري ورغم مرارة الخذلان والصمت بقينا نناضل حتى آخر رمق ،
لقد أضحت قضيتنا الأولى عند الغرب و العرب مسرحية هزلية، هزلت حتى هزليتها، مسرحية تطرب لها الصهيونية ، بينما، تسترزق منها الجوقات العربية المطبعة المتلونة بالسياسة والمتعطرة بالتطبيع والمدججة بالكذب
جوقات تتغنى بالتطبيع دون استحياء حتى تخطى العرب الخطوط الحمراء للتردد والانكفاء وتخطوا كل مدى، وأفرغ المدى من مداه...
ذات يوم ، بكى الشاعر علي محمود طه ، وعبدالوهاب رتل الحزن
وخبت وولت صرخة أخي جاوز الظالمون المدى... وأصبحت الأجيال العربية الحاضرة لا تفقه معناها فكيف بمداها...!!!!!
إن لصرخة المظلوم معنى وبعد المعنى مدى،
صرخات مدوية طالت أعنان السماء
وحزن ملأ القلوب
رجالاً ونساء
شيوخاً وأطفالاً
هطلت الدموع
رحل الشهداء وبقيت ذكرياتهم الجميلة ، تلامس مشاعرنا وأحاسيسنا
تقاطرت أعيُنَنا دماً بدل الدمع على رحيل الأكرم منا جميعاً
أبناؤنا في غزة و جبل النار وجنين وأريحا والقدس )
أجهشنا بكاء على أنفسنا،
على حالنا المأساوي الذي وصلنا إليه، على مستوى الإنحطاط الذي نعيشه واقعاً متجسداً في صمت بلداننا العربية والإسلامية !!!!!!!
ورغم جحيم العدوان
سنظل ندفع الدماء دفاعاً عن شرف الأمة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ؟!!!!
وذوي القربى ، على هذا الحال متفرجين، صامتين، بلا أحرف تعبر عما في دواخلنا بما يحرق أفئدتنا، بلا كلمات، بلا روح، بلا جسد، بلا معنى لوجودنا،
حتى الشجب
والاستنكار رحل وبلا عودة
نحن نصرخ
سامحهم الله
فلا أحد يبالي
العصا الأمريكية غليظة
والحال يرثى له و كل عروبي كأنه يعيش في غرفة عازلةٍ للصوت لا يسمع إلا ما يشاء وما يريد
فلسطين تذبح من الوريد الى الوريد
و بلداننا العربية والإسلامية متفرجين
صامتين
يا لعارهم
ويا لبشاعتهم
نعيش اللحظات الحرجة من التاريخ ولكننا شامخين
أعزاء
عظماء
أما هم ، غير مدركين بأنه قد يكون الغد لهم
العالم المنافق يصمت و بلا ضمير، ولا يحق لنا بأن ننطق بحرف، لكي لا نعكر مزاجهم وهم مستمتعون ومتحمسون بالمشاهد،
حكامنا لا أعلم أين هم؟! هل أدركهم السبات ؟!!!! أم هم في غفلة وعن نصرة شعبنا الفلسطيني معرضون؟! وإلى أي مستوى من الإنحطاط وصلنا إليه بأن تقصف البيوت في غزة نابلس وجنين من قبل العدوان الغاشم الصهيوني الارهابي النازي وهم صامتون، والعالم أجمع يغط في صمته وكأن حدود الإنسانية وصلت إلى هنا ثم انتهت،
أصبحوا شعوباً تحكمهم أشباه الرجال ويصفقون لهم
ذوي القربى لا يعلمون والله إن أمهات الشهداء يحملن نعوش أبنائهن والعالم كله رأى أم إبراهيم( المرأة النابلسية ) التي خرجت وهى تحمل نعش أبنها الشهيد
لم تخرج إلا لتوضح للعالم الكافر أن العالم يرتدي لباس العار، لباس النفاق ، وأن فلسطين رُسمت بدماء الأطفال والنساء والرجال والشيوخ والأرض والعرض على صدورنا، لتبقى لعنة ترافقهم إلى آخر الزمن
هم لا يتذكرون المعتصم عندما حرك جيوشاً كاملة عندما صرخت امرأة من نساء المسلمين؟!
و كم سمعوا من صرخات وآهات، ولم يحركوا ساكناً مدعين بأننا نوفيهم حقهم بالدعاء!
وتقاطر الحزن لآلام وفراق الشهداء الأطهار
فردّد قلبي الحزين باحتراق، كيف للقلب أن ينساكم يا من في الفؤاد سكناكم.
ما أصعب أن تعيش في ألم ووجع ،
وجع لا تحتمله الجبال
بكى الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده ، على استشهاد أبنائه لكن العرب اشقاؤنا ، صمتوا
حقاً
قالها الشاعر نزار قباني
سقـوا فلسطـين أحلاماً ملونةً وأطعموها سخيف القول والخطبا
الكاتب الصحفى جلال نشوانرأى ومسمع العالم يُذبح الشعب الفلسطيني من الوريد الى الوريد وللأسف يصمت العالم كله وكأن العالم متواطئ ومتعاطف مع الكيان الصهيونى الغاصب
الطائرات الصهيونية(الأمريكية الصنع )بمختلف أنواعها لا تغادر السماء و تصب حقدها الدفين على الشعب الفلسطيني ، وتشن عدواناً بربرياً في محاولة يائسة لكسر صمود الشعب الفلسطيني البطل الذي أذهل العالم بصبره وصموده وتحمله التجويع والظلم والعدوان ، فالكيان الصهيوني الغاصب يقود عملية إبادة جماعية حقيقية للشعب الفلسطيني وبتواطؤ من الدول الغربية والديكتاتوريات العربية في الشرق الأوسط بل إنها جريمة إبادة جماعية بالتواطؤ مع مجلس الأمن الدولي
العدوان الصهيوني متواصل حتى ساعة كتابة هذه السطور، بينما باتت الجهود الحثيثة الرامية لوقف إبادة الشعب الفلسطيني، دون نتيجة حتى الآن على ضوء غزارة الدم الفلسطيني النازف، ووحشية الحكومة الصهيونية الإرهابية النازية الفاشية، التي لم توفر المدنيين من الأطفال والنساء وكبار السن. وبالطبع، فإن عمليات الصمود والرد الفلسطيني تأتي في سياق الرد المنطقي على جرائم العدوان الهمجي،مع أن الارهابيين يتعمدون قصف المناطق ذات الإكتظاظ السكاني المدني في قلب الأحياء...
وهذا يعيد إلى الأذهان القصف الجوي الثلاثيني على بغداد ، وبيروت
في هذا المناخ تموج ساحات جماهيرية عربية بالغضب والإحتجاج، منادية بموقف وتدخل ومناصرة وحتى بوقف للعدوان على فلسطين
وفي هذا المناخ أيضاً يستمر تأييد الغرب الإمبريالي للعدوان الصهيوني على فلسطين ويتنامى، مرسخاً توجهات وسياسات وشروراً وفجوراً تبديه قيادات أميركية وعربية ارتأت الصمت !!!
الصمت المريب للدول العربية والتي تتشدق بالأمن القومي العربي التزمت الصمت خلال احتلال الكيان الصهيوني لبيروت عام 1982 ولم تحرك ساكناً تجاه العدوان على غزة ومحاولات تهويد القدس وهدم المسجد الأقصى، وساهمت باستنزاف الجيشين السوري والعراقي وتدمير ليبيا فهل كل ذلك يخدم الأمن القومي العربي أم يخدم أمن الكيان الصهيوني.
المأساة التي تصنعها حرب الإبادة الجارية في فلسطين، لا تكشف فقط عن وجه قبيح لعدوان وحشي تتلبسه رغبات هستيرية في القتل والتدمير، ولكنها تكشف أيضاً عن جانب لا يقل بشاعة هو وجود هذا الحشد الكبير من أصحاب الضمائر الميتة والنفوس الخربة. هؤلاء سواء كانوا سياسيين أم حقوقيين ونقابيين...
تلوك ألسنة المطبعين ودعاة حقوق الإنسان ليل نهار بكلمات لم نعد نعيها ولكنهم كالبلهاء يرددون كلمات فارغة ،ومن ضمن شعاراتهم الفارغة ، أن الصهيونية قد تخطت كل الخطوط الحمراء
كلمات كالعلكة تتناقلها الألسنة بين مطاحن اليمين ومطاحن اليسار إلى أن ينبذها جوف الفم وبنفخة بين الشفتين تلقٰى العلكة على مداس الطرقات،
ورغم هذا الواقع المزري ورغم مرارة الخذلان والصمت بقينا نناضل حتى آخر رمق ،
لقد أضحت قضيتنا الأولى عند الغرب و العرب مسرحية هزلية، هزلت حتى هزليتها، مسرحية تطرب لها الصهيونية ، بينما، تسترزق منها الجوقات العربية المطبعة المتلونة بالسياسة والمتعطرة بالتطبيع والمدججة بالكذب
جوقات تتغنى بالتطبيع دون استحياء حتى تخطى العرب الخطوط الحمراء للتردد والانكفاء وتخطوا كل مدى، وأفرغ المدى من مداه...
ذات يوم ، بكى الشاعر علي محمود طه ، وعبدالوهاب رتل الحزن
وخبت وولت صرخة أخي جاوز الظالمون المدى... وأصبحت الأجيال العربية الحاضرة لا تفقه معناها فكيف بمداها...!!!!!
إن لصرخة المظلوم معنى وبعد المعنى مدى،
صرخات مدوية طالت أعنان السماء
وحزن ملأ القلوب
رجالاً ونساء
شيوخاً وأطفالاً
هطلت الدموع
رحل الشهداء وبقيت ذكرياتهم الجميلة ، تلامس مشاعرنا وأحاسيسنا
تقاطرت أعيُنَنا دماً بدل الدمع على رحيل الأكرم منا جميعاً
أبناؤنا في غزة و جبل النار وجنين وأريحا والقدس )
أجهشنا بكاء على أنفسنا،
على حالنا المأساوي الذي وصلنا إليه، على مستوى الإنحطاط الذي نعيشه واقعاً متجسداً في صمت بلداننا العربية والإسلامية !!!!!!!
ورغم جحيم العدوان
سنظل ندفع الدماء دفاعاً عن شرف الأمة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ؟!!!!
وذوي القربى ، على هذا الحال متفرجين، صامتين، بلا أحرف تعبر عما في دواخلنا بما يحرق أفئدتنا، بلا كلمات، بلا روح، بلا جسد، بلا معنى لوجودنا،
حتى الشجب
والاستنكار رحل وبلا عودة
نحن نصرخ
سامحهم الله
فلا أحد يبالي
العصا الأمريكية غليظة
والحال يرثى له و كل عروبي كأنه يعيش في غرفة عازلةٍ للصوت لا يسمع إلا ما يشاء وما يريد
فلسطين تذبح من الوريد الى الوريد
و بلداننا العربية والإسلامية متفرجين
صامتين
يا لعارهم
ويا لبشاعتهم
نعيش اللحظات الحرجة من التاريخ ولكننا شامخين
أعزاء
عظماء
أما هم ، غير مدركين بأنه قد يكون الغد لهم
العالم المنافق يصمت و بلا ضمير، ولا يحق لنا بأن ننطق بحرف، لكي لا نعكر مزاجهم وهم مستمتعون ومتحمسون بالمشاهد،
حكامنا لا أعلم أين هم؟! هل أدركهم السبات ؟!!!! أم هم في غفلة وعن نصرة شعبنا الفلسطيني معرضون؟! وإلى أي مستوى من الإنحطاط وصلنا إليه بأن تقصف البيوت في غزة نابلس وجنين من قبل العدوان الغاشم الصهيوني الارهابي النازي وهم صامتون، والعالم أجمع يغط في صمته وكأن حدود الإنسانية وصلت إلى هنا ثم انتهت،
أصبحوا شعوباً تحكمهم أشباه الرجال ويصفقون لهم
ذوي القربى لا يعلمون والله إن أمهات الشهداء يحملن نعوش أبنائهن والعالم كله رأى أم إبراهيم( المرأة النابلسية ) التي خرجت وهى تحمل نعش أبنها الشهيد
لم تخرج إلا لتوضح للعالم الكافر أن العالم يرتدي لباس العار، لباس النفاق ، وأن فلسطين رُسمت بدماء الأطفال والنساء والرجال والشيوخ والأرض والعرض على صدورنا، لتبقى لعنة ترافقهم إلى آخر الزمن
هم لا يتذكرون المعتصم عندما حرك جيوشاً كاملة عندما صرخت امرأة من نساء المسلمين؟!
و كم سمعوا من صرخات وآهات، ولم يحركوا ساكناً مدعين بأننا نوفيهم حقهم بالدعاء!
وتقاطر الحزن لآلام وفراق الشهداء الأطهار
فردّد قلبي الحزين باحتراق، كيف للقلب أن ينساكم يا من في الفؤاد سكناكم.
ما أصعب أن تعيش في ألم ووجع ،
وجع لا تحتمله الجبال
بكى الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده ، على استشهاد أبنائه لكن العرب اشقاؤنا ، صمتوا
حقاً
قالها الشاعر نزار قباني
سقـوا فلسطـين أحلاماً ملونةً وأطعموها سخيف القول والخطبا

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط