تاريخ النشر: 2017-10-27 | 22:14
تاريخ النشر: 2017-10-27 | 22:14
أمد/ غزة: اكدت جبهة التحرير العربية في قطاع غزة، ان محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها اللواء توفيق ابو نعيم ما هي الا استهداف مباشر للجهود المبذولة في تحقيق المصالحة الفلسطينية وعناوينها الساعية لاعادة اللحمة لوحدة الوطن والشعب والمصير الواحد.
واضف بيان الجبهة الذي وصل "أمد للإعلام" مساء اليوم الجمعة "ان جبهة التحرير العربية اذ تدين وتستنكر هذا العمل الجبان الذي حاول التطاول والنيل من الجهود المبذولة لتثبيت الاستقرار في قطاع غزة من كافة القوى وعلى رأسها حركة فتح وحركة حماس وسبل انجاح المصالحة تحت علم واحد وحكومة واحدة و وطن واحد وشعب واحد، حيث جاءت هذه المحاولة البائسة والفاشلة لتعكير المناخات والاجواء الايجابية التي تسود قطاع غزة الصابر الابي".
واكدت الجبهة على ضرورة ملاحقة كل المتربصين والمتضررين من تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وكل من تسول له نفسه من العبث في مصير الشعب وفلسطين ومستقبل القضية على طريق الحرية والاستقلال.
كما ناشدت جبهة التحرير العربية جماهير الشعب الفلسطيني الى ضرورة احتضان كل الجهود الرامية الى تحقيق المصالحة الوطنية، وممارس كل اساليب الضغط لسرعة تحقيقها لتصبح واقعا ملموسا ينهي عذابات الشعب وقطاع غزة ويحافظ على وحدة الوطن.
وطالبت جبهة التحرير العربية فصائل العمل الوطني سرعة لعمل جنبا الى جنب حركة فتح وحركة حماس ودعم جهودهم والمراكمة على انجاز اتفاق المصالحة التي تم التوقيع عليه مؤخرا في جمهورية مصر العربية، وضرورة الحفاظ على هذا الانجاز من خلال الضغط لتسريع تثبيت بنوده على الارض والتأثير على تذليل كل الصعوبات التي تواجه المصالحة، وفق مبدأ الشراكة الوطنية الحقيقية وصولا لتطبيق كافة بنود الاتفاق التي تم التوقيع عليه في القاهرة اتفاق 2011.