تاريخ النشر: 2022-04-16 | 08:01
تاريخ النشر: 2022-04-16 | 08:01
غزة: أعرب ممثل جبهة التحرير العربية في القوى الوطنية والإسلامية المحافظات الجنوبية م. بسام الفار أثناء مشاركة الجبهة مع فصائل العمل الوطني في المسيرة الجماهرية الحاشدة التي نظمتها القوى دعما واسنادا لأبناء شعبنا في المدينة المقدسة ضد الانتهاكات الإسرائيلية ورفضا لما اقدم علية المتطرفين بنية ذبح قرابين في باحات المسجد الاقصي
وقال في تصريح له، أن اقتحام الاحتلال للمسجد الاقصى والامعان في ايذاء المصلين واعتقالهم هو بمثابة اعلان حرب على شعبنا الفلسطيني لكسر ارادته وثنيه عن مواصلة النضال لنيل حقوقه التي كفلها القانون والاعراف الدولية.
وقال، إن مواجهة هذه الحرب تتطلب منا الارتقاء لمستوى المسؤولية والتحدي لثني الاحتلال من تحقيق أهدافه وهذا يتحقق بالفعل علي الارض من خلال المقاومة الشعبية الشاملة، والوحدة الوطنية
وأعرب في حديثة عن “أسف الجبهة ورفضها” للصمت العربي الرسمي أمام انتهاكات الاحتلال للاقصي والمصلين وكذلك شددعلى أن هذا يمثل “محاولة شبه مكشوفة لاستغلال الوضع حول أوكرانيا بغية صرف انتباه المجتمع الدولي عن القضية الفلسطينية والنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، الذي يعد من أقدم النزاعات التي لم تتم تسويتها”.
كما أن ما تقوم بة دولة الاحتلال “مخالفة قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، من خلال مواصلة الاحتلال غير القانوني والضم الزاحف لأراضينا الفلسطينية”، حيث أن أكثر من 2.5مليون فلسطيني في الضفة الغربية، وجدوا أنفسهم نتيجة لذلك “معزولين عن باقي العالم في جيوب منفصلة”.
وأن قطاع غزة أصبح بمثابة “سجن مفتوح”، واشار إلى أن شعبنا في غزة يعانون منذ أكثر من 15 عام من الحصار البحري والجوي والبري المفروض من قبل دولة الاحتلال.
وقال ”أن دولة الاحتلال تمارس نهجها القاضي بمواصلة أطول احتلال في تاريخ العالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، بالتغاضي الصامت من قبل الدول الغربية الرائدة وبالدعم الفعلي من قبل الولايات المتحدة”.
وشدد أنه الأوان لإنهاء هذا الاحتلال وعلي المجتمع الدولي عدم الكيل بمكيالين والوقوف أمام مسؤولياتة القانونية والانسانية.