تاريخ النشر: 2018-11-01 | 14:30
تاريخ النشر: 2018-11-01 | 14:30
أمد/ غزة : أكدت جبهة التحرير الفلسطينية، على أن ويلات ومعاناة شعبنا من جراء وعد بلفور المشؤوم ما زال قائما، مضيفةً أن هذه الذكرى الأليمة والمشؤومة تاتي في الوقت الذي تتكالب فيه قوى البغي والطغيان المتمثلة بالإدارة الأمريكية والكيان الإسرائيلي على ما تبقى من أرضنا وكرامتنا من خلال القرارات التي اتخذها ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية ومحاولة شطب حق العودة والغاء دور الوكالة وإنهاء القضية الفلسطينية.
وهذا نص البيان:
يحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الثاني من نوفمبر من كل عام ذكرى وعد بلفور الظالم والذي منحت من خلاله بريطانيا الحق في إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين على حساب سكانها وأهلها الأصليين ودعمت هذا القرار ماديا ومعنويا.
هذا الوعد الذي التقت فيه المصالح الاستعمارية البريطانية والاطماع الصهيونية على ارض فلسطين للدخول الى قلب الامة العربية والسيطرة على بحارها وانهارها وثرواتها وخيراتها وتفتيتها الى دوليات صغيرة وسلكت القوى الاستعمارية والبريطانية طريق العنف والقتل والهدم والتهجير ومنذ ذلك التاريخ والشعب الفلسطيني يعاني جراء هذا القرار الذي شرد السكان وهدم القرى والمدن بأكملها على رؤوس ساكنيها وارتكبت المجازر والمذابح وبقرت بطون الحوامل وروع الأطفال من أجل تنفيذ هذا القرار الذي كان على حساب أجساد وجماجم أطفال ونساء ورجال الشعب الفلسطيني الذي تمسك بأرضه وعروبته وثقافته العربية والإسلامية الضاربة جذورها في عمق التاريخ.
يا أبناء شعبنا الصامد
تأتي هذه الذكرى الأليمة والمشؤومة في الوقت الذي تتكالب فيه قوى البغي والطغيان المتمثلة بالإدارة الامريكية والكيان الإسرائيلي على ما تبقى من أرضنا وكرامتنا من خلال القرارات التي اتخذها ترامب بنقل السفارة الامريكية الى مدينة القدس العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية ومحاولة شطب حق العودة وانهاء القضية الفلسطينية بأرخص الاثمان في الوقت الذي يتصدى فيه أبناء شعبنا لمثل هذه المؤامرات الدنيئة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والخان الاحمر وخير دليل على ذلك مسيرات العودة الشعبية والسلمية وكسر الحصار شرق قطاع غزة والمسيرات البحرية غربه وشماله وتزايد أعداد المشاركين فيها وتطوير ادواتها وطرقها النضالية السلمية بما لا يدع مجال للشك أن الشعب الفلسطيني لا ولن يفرط في أي من حقوقه المشروعة والتي كفلتها قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمؤسسات الدولية التي تؤكد على حقنا في إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
يا أبناء شعبنا المناضل
إن المسؤولية الوطنية والأخلاقية والتاريخية تحتم علينا جميعا أحزابا وفصائل ومؤسسات وشخصيات أن نكون يدا واحدة في وجه الاحتلال واعوانه والمخططات الأمريكية والإسرائيلية التي تريد أن تطمس الهوية الفلسطينية وأن نكون على قلب رجل واحد في دعم واستمرار مسيرات العودة وكسر الحصار وأن يكون فعلنا الثوري والنضالي يعبر عن ارادتنا وهذا يتطلب تحقيق المصالحة فورا وانهاء الانقسام لنواجه العالم ونعيد الاعتبار والاولوية لقضيتنا الفلسطينية أمام المحافل والمؤسسات الدولية ونطالبهم جميعا بتصحيح هذا الخطأ التاريخي الفادح الذى ارتكبته بريطانيا بحق شعبنا الأعزل والمؤمن بالحرية والسلام والعيش بكرامة على أرض الآباء والأجداد.