أمد/ بيروت : اشاد عباس الجمعه عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينيه، بعملية القدس البطولية التي جاءت رد طبيعي على جرائم الاحتلال والتي أدت إلى استشهاد منفذي العملية ومقتل وجرح عدد من المستوطنين الصهاينه.
وبارك الجمعة في حديث صحفي العملية البطولية بالقدس المحتلة ، مؤكدا أن العملية تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه المتواصلة بحق ابناء شعبنا والاقتحامات اليومية لليهود المتطرفين للمسجد الأقصى بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومصادقة الاحتلال على بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس.
ووجه الجمعه التحية لأبناء القدس والضفة الذين يواجهون سياسة القتل والاغتيالات والاعتقال والمخططات الاسرائيلية، داعيا الى توفير مقومات الصمود الفعلي للشعب الفلسطيني في تصديهم للاحتلال وقطعان مستوطنيه.
واضاف ان ما يجري في مدينة القدس والضفة الفلسطينية المحتلة ينذر بانتفاضة شعبية ضد الاحتلال وممارسته اليومية وضد ارهاب المستوطنين الذين يرتكبون جرائمهم تحت حماية جنود الاحتلال والتي كان اخرها قيام المستوطنون بتعذيب وشنق الشاب المقدسي حسن الرموني، مما يتطلب ضرورة الاستعداد الجدي لهذا الاستحقاق لجهة توفير كل ادوات نجاحه سواء على المستوى الميداني من خلال تعزيز دور المقاومة الشعبية بكافة اشكالها ورسم استراتيجية وطنيه سواء على المستوى الداخلي او الخارجي.
ولفت الجمعه ان عملية تدلل أن الشعب الفلسطيني لن يبقى مكتوف الايدي امام الجرائم التي تقوم بها قوات الاحتلال وقطعان مستوطينه، وهو قادرعلى الرد على جرائم الاحتلال حتى استعادة حقوقه الوطنية المشروعه في الحرية والاستقلال والعودة.
وطالب الجمعه كافة القوى والهيئات والشخصيات الوطنية والإسلامية الفلسطينية الى استنفار طاقاتها وتجنيد جميع امكانياتها من اجل نصرة القدس ومقدساتها، وتوفير كل المقومات لاستمرار الهبة الشعبيه والى القيام باوسع حملة سياسية وديبلوماسية فلسطينية في عواصم القرار على المستوى الدولي من اجل جلاء الاحتلال عن ارض فلسطين ، وضرورة توقيع ميثاق روما فورا ومحاكمة قادة الاحتلال امام محكمة الجنايات الدولية.
في 19 / 11 / 2014